اكتب كلمة أو جملة قصيرة للترجمة أو البحث في قاموس المفردات

معنى كلمة يستمني في القاموس

في اللغة العربية

معجم اللغة العربية المعاصرة +

(أ)استمنى

  • استمنى يستمني ، اسْتَمْنِ ، استمناءً ، فهو مُستمنٍ.
  • استمنى الصَّبيُّ مارس العادة السريَّة، طلب اللّذة الجنسيَّة منفردًا باستنزال المنيّ بدون جِماع.

(ب)تمنَّى

  • تمنَّى / تمنَّى لـ يتمنَّى ، تمَنَّ ، تَمَنّيًا ، فهو مُتمَنٍّ ، والمفعول مُتمَنًّى.
  • تمنَّى الطَّالبُ النَّجاحَ رغب في حصوله وتحقيقه وهو غالبا صعب التحقيق، طلبه وأراده، أحبّه.
  • تمنّى التوفيقَ والسّدادَ.
  • تمنّى على الله طولَ العمر لوالديه.
  • تمنّى بصبره تحقيق أمله.
  • تمنّى منه الاستقامة.
  • ما كلّ ما يتمنّى المرءُ يدركه. .. تأتي الرِّياحُ بما لا تشتهي السّفنُ.
  • تمنَّى الشَّخصُ الكتابَ: قرأه وتلاه.
  • {إلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ}: ألقى في تلاوته ما ليس فيها.
  • تمنَّى أن يسافر/ تمنَّى له أن يسافر: رغب في سفره.
  • تمنّى له الخيرَ.
معجم الرائد +

(أ)إمتنى

  • امتناء.
  • إمتنى الشيء : إختلقه، إخترعه.
  • إمتنى الحاج : أتى [ منى ]، أو نزلها. و [ منى ] من مناسك الحج.

(ب)تَمَنَّى

  • تمنى.
  • تمنيا.
  • تمنى الشيء : أراد حصوله [ تمنى له التوفيق ].
  • تمنى الحديث : اخترعه، اختلقه.
  • تمنى كذب.
  • تمنى الكتاب : قرأه.
المعجم الوسيط +

المَنَى

  • المَنَى المَوْتُ.
  • و المَنَى المِقْدَارُ.
  • يقال: هو مِنِّى بمَنَى مِيلٍ : بيني وبينه قَدْرُ ميل.
معجم لسان العرب +

أمن

  • الأَمانُ والأَمانةُ بمعنى.
  • وقد أَمِنْتُ فأَنا أَمِنٌ، وآمَنْت غيري من الأَمْن والأَمان.
  • والأَمْنُ: ضدُّ الخوف.
  • والأَمانةُ: ضدّ الخِيانة.
  • والإيمانُ: ضدُّ الكفر.
  • والإيمان: بمعنى التصديق، ضدُّه التكذيب يقال: آمَنَ به قومٌ وكذَّب به قومٌ، فأَما آمَنْتُه المتعدي فهو ضدّ أَخَفْتُه.
  • وفي التنزيل العزيز: وآمَنَهم من خوف.
  • ابن سيده: الأَمْنُ نقي الخوف، أَمِن فلانٌ يأْمَنُ أَمْناً وأَمَناً؛ حكى هذه الزجاج، وأَمَنة وأَماناً فهو أَمِنٌ.
  • والأَمَنةُ: الأَمْنُ؛ ومنه: أَمَنةً نُعاساً، وإ يَغْشاكم النعاسُ أَمَنةً منه، نصَب أَمَنةً لأَنه مفعول له كقولك فعلت ذل حَذَر الشر؛ قال ذلك الزجاج.
  • وفي حديث نزول المسيح، على نبينا وعلي الصلاة والسلام: وتقع الأمَنةُ في الأَرض أَي الأَمْنُ، يريد أَن الأَر تمتلئ بالأَمْن فلا يخاف أَحدٌ من الناس والحيوان.
  • وفي الحديث: النُّجوم أَمَنةُ السماء، فإذا ذهبت النجومُ أَتى السماءَ ما تُوعَد، وأَنا أَمَنة لأَصحابي فإذا ذهبتُ أَتى أَصحابي ما يُوعَدون، وأََصحابي أَمَنة لأُمَّتي فإذا ذهبَ أصحابي أَتى الأُمَّةَ ما تُوعَد؛ أَراد بِوَعْد السما انشقاقَها وذهابَها يوم القيامة.
  • وذهابُ النجومُ: تكوِيرُها وانكِدارُه وإعْدامُها، وأَراد بوَعْد أَصحابه ما وقع بينهم من الفِتَن، وكذلك أَرا بوعْد الأُمّة، والإشارةُ في الجملة إلى مجيء الشرّ عند ذهابِ أَهل الخير فإنه لما كان بين الناس كان يُبَيِّن لهم ما يختلفون فيه، فلما تُوفِّ جالت الآراءُ واختلفت الأَهْواء، فكان الصَّحابةُ يُسْنِدونَ الأَمرَ إل الرسول في قول أَو فعل أَو دلالة حال، فلما فُقِدَ قَلَّت الأَنوار وقَويَت الظُّلَمُ، وكذلك حالُ السماء عند ذهاب النجوم؛ قال ابن الأَثير والأَمَنةُ في هذا الحديث جمع أَمينٍ وهو الحافظ.
  • وقوله عز وجل: وإ جَعَلْنا البيتَ مثابةً للناس وأَمْناً؛ قال أَبو إسحق: أَراد ذا أَمْنٍ، فه آمِنٌ وأَمِنٌ وأَمِين؛ عن اللحياني، ورجل أَمِن وأَمين بمعنى واحد.
  • وف التنزيل العزيز: وهذا البَلد الأَمين؛ أَي الآمِن، يعني مكة، وهو م الأَمْنِ؛ وقوله أَلم تعْلمِي، يا أَسْمَ، ويحَكِ أَنن حلَفْتُ يميناً لا أَخونُ يَمين قال ابن سيده: إنما يريد آمنِي.
  • ابن السكيت: والأَمينُ المؤتمِن والأَمين: المؤتَمَن، من الأَضداد؛ وأَنشد ابن الليث أَيضاً: لا أَخونُ يَمِين أََي الذي يأْتَمِنُني.
  • الجوهري: وقد يقال الأَمينُ المأْمونُ كما قا الشاعر: لا أَخون أَميني أَي مأْمونِي.
  • وقوله عز وجل: إن المتقِينَ ف مقامٍ أَمينٍ؛ أَي قد أَمِنُوا فيه الغِيَرَ.
  • وأَنتَ في آمِنٍ أَي في أَمْن كالفاتح.
  • وقال أَبو زياد: أَنت في أَمْنٍ من ذلك أَي في أَمانٍ.
  • ورج أُمَنَةٌ: يأْمَنُ كلَّ أَحد، وقيل: يأْمَنُه الناسُ ولا يخافون غائلَته وأُمَنَةٌ أَيضاً: موثوقٌ به مأْمونٌ، وكان قياسُه أُمْنةً، أَلا ترى أَن لم يعبَّر عنه ههنا إلا بمفعول؟ اللحياني: يقال ما آمَنْتُ أَن أَجِد صحابةً إيماناً أَي ما وَثِقْت، والإيمانُ عنده الثِّقةُ.
  • ورجل أَمَنةٌ بالفتح: للذي يُصَدِّق بكل ما يسمع ولا يُكَذِّب بشيء.
  • ورجل أَمَنة أَيضاً إذا كان يطمئنّ إلى كل واحد ويَثِقُ بكل أَحد، وكذلك الأُمَنَةُ، مثا الهُمَزة.
  • ويقال: آمَنَ فلانٌ العدُوَّ إيماناً، فأَمِنَ يأْمَنُ والعدُوُّ مُؤْمَنٌ، وأَمِنْتُه على كذا وأْتَمَنْتُه بمعنىً، وقرئ: ما لَك ل تأَمَننا على يوسف، بين الإدغامِ والإظهارِ؛ قال الأَخفش: والإدغام أَحسنُ.
  • وتقول: اؤتُمِن فلانٌ، على ما لم يُسمَّ فاعلُه، فإن ابتدأْت ب صيَّرْت الهمزة الثانية واواً، لأن كلَّ كلمة اجتمع في أَولها هَمزتان وكانت الأُخرى منهما ساكنة، فلك أَن تُصَيِّرها واوا إذا كانت الأُولى مضمومة، أَو ياءً إن كانت الأُولى مكسورة نح إيتَمَنه، أَو أَلفاً إن كانت الأُولى مفتوحة نحو آمَنُ.
  • وحديث ابن عمر: أَنه دخ عليه ابنُه فقال: إنّي لا إيمَنُ أَن يكون بين الناسِ قتالٌ أَي ل آمَنُ، فجاء به على لغة من يكسر أَوائل الأَفعال المستقبلة نحو يِعْلَ ونِعْلم، فانقلبت الأَلف ياء للكسرة قبلها.
  • واسْتأْمَنَ إليه: دخل في أَمانِه وقد أَمَّنَه وآمَنَه.
  • وقرأَ أَبو جعفر المدنيّ: لستَ مُؤَمَّناً أَي ل نُؤَمِّنك.
  • والمَأْمَنُ: موضعُ الأَمْنِ.
  • والأمنُ: المستجيرُ ليَأْمَن على نفسه؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد فأَحْسِبُوا لا أَمْنَ من صِدْقٍ وَبِرْ وَسَحّْ أَيْمانٍ قَليلاتِ الأَشر أَي لا إجارة، أَحْسِبُوه: أَعطُوه ما يَكْفيه، وقرئَ في سورة براءة إنهم لا إِيمانَ لهم؛ مَنْ قرأَه بكسر الأَلف معناه أَنهم إن أَجارُو وأَمَّنُوا المسلمين لم يَفُوا وغَدَروا، والإيمانُ ههنا الإجارةُ والأَمانةُ والأَمَنةُ: نقيضُ الخيانة لأَنه يُؤْمَنُ أَذاه، وقد أَمِنَ وأَمَّنَه وأْتَمَنَهُ واتَّمَنه؛ عن ثعلب، وهي نادرة، وعُذْرُ مَن قال ذلك أَ لفظه إذا لم يُدْغم يصير إلى صورة ما أَصلُه حرفُ لين، فذلك قولهم ف افْتَعَل من الأَكل إيتَكَلَ، ومن الإزْرةِ إيتَزَرَ، فأَشْبه حينئذ إيتَعَدَ في لغة من لم يُبْدِل الفاء ياء، فقال اتَّمَنَ لقول غيره إيتَمَنَ وأَجود اللغتين إقرارُ الهمزة، كأَن تقول ائتمن، وقد يُقَدِّر مثلُ هذا ف قولهم اتَّهَلَ، واسْتَأْمَنه كذلك.
  • وتقول: اسْتَأْمَنني فلان فآمَنْتُه أُومِنُهُ إيماناً.
  • وفي الحديث: المُؤَذِّنُ مؤتَمَنٌ؛ مُؤْتَمَن القوم: الذي يثِقون إليه ويتخذونه أَمِيناً حافظاً، تقول: اؤتُمِنَ الرجل فهو مُؤْتَمَن، يعني أَن المؤذِّنَ أَمينُ الناسِ على صلاتهم وصيامهم.
  • وف الحديث: المَجالِسُ بالأَمانةِ؛ هذا ندْبٌ إلى تركِ إعادةِ ما يَجْرِي ف المجلس من قولٍ أَو فعلٍ، فكأَنَّ ذلك أَمانةٌ عند مَن سَمِعه أَو رآه والأََمانةُ تقع على الطاعة والعبادة والوديعة والثِّقةِ والأَمان، وق جاء في كل منها حديث.
  • وفي الحديث: الأَمانةُ غِنًى أَي سبب الغنى، ومعنا أَن الرجل إذا عُرِفَ بها كثُر مُعاملوه فصار ذلك سبباً لِغناه.
  • وفي حدي أَشْراطِ الساعة: والأَمانة مَغْنَماً أَي يرى مَن في يده أَمانةٌ أَ الخِيانَة فيها غَنيمةٌ قد غَنِمها.
  • وفي الحديث: الزَّرعُ أَمانة والتاجِرُ فاجرٌ؛ جعل الزرع أَمانَةً لسلامتِه من الآفات التي تقع في التِّجار من التَّزَيُّدِ في القول والحَلِف وغير ذلك.
  • ويقال: ما كان فلان أَميناً ولقد أَمُنَ يأْمُنُ أَمانةً.
  • ورجل أَمينٌ وأُمّانٌ أَي له دينٌ، وقيل: مأْمونٌ به ثِقَةٌ؛ قال الأَعشى ولَقَدْ شَهِدْتُ التّاجرَ ال أُمّانَ مَوْروداً شرابُه التاجِرُ الأُمّانُ، بالضم والتشديد: هو الأَمينُ، وقيل: هو ذو الدِّي والفضل، وقال بعضهم: الأُمّان الذي لا يكتب لأَنه أُمِّيٌّ، وقال بعضهم الأُمّان الزرّاع؛ وقول ابن السكيت شَرِبْت مِنْ أَمْنِ دَواء المَشْ يُدْعى المَشُْوَّ، طعْمُه كالشَّرْ الأَزهري: قرأْت في نوادر الأَعراب أَعطيت فلانا مِنْ أَمْنِ مالي، ولم يفسّر؛ قال أَبو منصور: كأَنَّ معناه مِنْ خالِ مالي ومِنْ خالص دَواءِ المَشْي.
  • ابن سيده: ما أَحْسَنَ أَمَنَتَ وإِمْنَك أَي دِينَكَ وخُلُقَكَ.
  • وآمَنَ بالشيء: صَدَّقَ وأَمِنَ كَذِبَ مَن أَخبره.
  • الجوهري: أَصل آمَنَ أَأْمَنََ، بهمزتين، لُيِّنَت الثانية، ومن المُهَيْمِن، وأَصله مُؤَأْمِن، لُيِّنَتْ الثانيةُ وقلبت ياء وقلب الأُولى هاء، قال ابن بري: قوله بهمزتين لُيِّنَتْ الثانية، صوابه أَن يقو أُبدلت الثانية؛ وأَما ما ذكره في مُهَيْمِن من أَن أَصلَه مُؤَأْمِ لُيِّنَتْ الهمزةُ الثانية وقلبت ياءً لا يصحُّ، لأَنها ساكنة، وإنما تخفيفه أَن تقلب أَلفاً لا غير، قال: فثبت بهذا أَن مُهَيْمِناً منْ هَيْمَن فهو مُهَيْمِنٌ لا غير.
  • وحدَّ الزجاجُ الإيمانَ فقال: الإيمانُ إظهار الخضوع والقبولِ للشَّريعة ولِما أَتَى به النبيُّ، صلى الله عليه وسلم واعتقادُه وتصديقُه بالقلب، فمن كان على هذه الصِّفة فهو مُؤْمِنٌ مُسْلِ غير مُرْتابٍ ولا شاكٍّ، وهو الذي يرى أَن أَداء الفرائض واجبٌ عليه ل يدخله في ذلك ريبٌ.
  • وفي التنزيل العزيز: وما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لنا؛ أَ بمُصدِّقٍ.
  • والإيمانُ: التصديقُ.
  • التهذيب: وأَما الإيمانُ فهو مصدر آمَن يُؤْمِنُ إيماناً، فهو مُؤْمِنٌ.
  • واتَّفق أَهلُ العلم من اللُّغَويّي وغيرهم أَن الإيمانَ معناه التصديق.
  • قال الله تعالى: قالتِ الأَعرابُ آمَنّ قل لَمْ تُؤْمِنوا ولكن قولوا أَسْلمنا (الآية) قال: وهذا موضع يحتا الناس إلى تَفْهيمه وأَين يَنْفَصِل المؤمِنُ من المُسْلِم وأَيْن يَسْتَويانِ، والإسْلامُ إظهارُ الخضوع والقبول لما أَتى به النبي، صلى الل عليه وسلم، وبه يُحْقَنُ الدَّمُ، فإن كان مع ذلك الإظْهارِ اعتِقادٌ وتصدي بالقلب، فذلك الإيمانُ الذي يقال للموصوف به هو مؤمنٌ مسلمٌ، وه المؤمنُ بالله ورسوله غير مُرْتابٍ ولا شاكٍّ، وهو الذي يرى أَن أَداء الفرائ واجبٌ عليه، وأَن الجِهادَ بنفسِه وماله واجبٌ عليه لا يدخله في ذل رَيْبٌ فهو المؤمنُ وهو المسلمُ حقّاً، كما قال الله عز وجل: إنما المؤمنو الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يَرتابوا وجاهدوا بأَموالهم وأَنفسِهم ف سبيل الله أُولئك هم الصادقون؛ أَي أُولئك الذين قالوا إنّا مؤمنون فه الصادقون، فأَما من أَظهرَ قَبولَ الشريعة واسْتَسْلَم لدفع المكروه فه في الظاهر مُسْلمٌ وباطِنُه غيرُ مصدِّقٍ، فذلك الذي يقول أَسْلَمْتُ لأَ الإيمان لا بدّ من أَن يكون صاحبُه صِدِّيقاً، لأَن قولَكَ آمَنْت بالله، أَو قال قائل آمَنْتُ بكذا وكذا فمعناه صَدَّقْت، فأَخْرج الله هؤلا من الإيمان فقال: ولَمّا يدْخل الإيمانُ في قُلوبِكم؛ أَي لم تُصدِّقو إنما أَسْلَمْتُمْ تَعَوُّذاً من القتل، فالمؤمنُ مُبْطِنٌ من التصدي مثلَ ما يُظْهِرُ، والمسلمُ التامُّ الإسلامِ مُظْهرٌ للطاعة مؤمنٌ بها والمسلمُ الذي أَظهر الإسلامَ تعوُّذاً غيرُ مؤمنٍ في الحقيقة، إلاّ أَ حُكْمَه في الظاهر حكمُ المسلمين.
  • وقال الله تعالى حكاية عن إخْوة يوس لأَبيهم: ما أَنت بمُؤْمِنٍ لنا ولو كُنّا صادقين؛ لم يختلف أَهل التفسي أَنّ معناه ما أَنت بمُصدِّقٍ لنا، والأَصلُ في الإيمان الدخولُ في صِدْق الأَمانةِ التي ائْتَمَنه الله عليها، فإذا اعتقد التصديقَ بقلبه كم صدَّقَ بلِسانِه فقد أَدّى الأَمانةَ وهو مؤمنٌ، ومن لم يعتقد التصديق بقلب فهو غير مؤدٍّ للأَمانة التي ائتمنه الله عليها، وهو مُنافِقٌ، ومَن زع أَن الإيمان هو إظهار القول دون التصديقِ بالقلب فإنه لا يخلو من وجهي أَحدهما أَن يكون مُنافِقاً يَنْضَحُ عن المنافقين تأْييداً لهم، أَو يكو جاهلاً لا يعلم ما يقول وما يُقالُ له، أَخْرَجَه الجَهلُ واللَّجاج إلى عِنادِ الحقِّ وتَرْكِ قبولِ الصَّوابِ، أَعاذنا الله من هذه الصف وجعلنا ممن عَلِم فاسْتَعْمل ما عَلِم، أَو جَهِل فتعلّم ممن عَلِمَ وسلَّمَنا من آفات أَهل الزَّيْغ والبِدَع بمنِّه وكرمه.
  • وفي قول الله عز وجل إنما المؤمنون الذين آمَنوا بالله ورسوله ثم لَمْ يرتابوا وجاهَدو بأَموالِهِم وأَنفسِهم في سبيل الله أُولئك هم الصادقون؛ ما يُبَيّنُ لك أَ المؤمنَ هو المتضمّن لهذه الصفة، وأَن مَن لم يتضمّنْ هذه الصفة فلي بمؤمنٍ، لأَن إنما في كلام العرب تجيء لِتَثْبيتِ شيءٍ ونَفْيِ ما خالَفَه ولا قوّةَ إلا بالله.
  • وأَما قوله عز وجل: إنا عَرَضْنا الأَمانةَ عل السموات والأَرضِ والجبالِ فأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَها وأَشْفَقْنَ منه وحمَلَها الإنسانُ إنه كان ظَلُوماً جهولاً؛ فقد روي عن ابن عباس وسعيد ب جبير أَنهما قالا: الأَمانةُ ههنا الفرائضُ التي افْتَرَضَها الله تعال على عباده؛ وقال ابن عمر: عُرِضَت على آدمَ الطاعةُ والمعصيةُ وعُرِّف ثوابَ الطاعة وعِقَابَ المعْصية، قال: والذي عندي فيه أَن الأَمانة ههن النِّيّةُ التي يعتقدها الإنسان فيما يُظْهِره باللّسان من الإيما ويؤَدِّيه من جميع الفرائض في الظاهر، لأَن الله عز وجل ائْتَمَنَه عليها ول يُظْهِر عليها أَحداً من خَلْقِه، فمن أَضْمر من التوحيد والتصديق مثلَ م أَظهرَ فقد أَدَّى الأَمانةَ، ومن أَضمَر التكذيبَ وهو مُصَدِّقٌ باللسا في الظاهر فقد حَمَل الأَمانةَ ولم يؤدِّها، وكلُّ مَنْ خان فيم اؤتُمِنَ عليه فهو حامِلٌ، والإنسان في قوله: وحملها الإنسان؛ هو الكافر الشاكّ الذي لا يُصدِّق، وهو الظَّلُوم الجهُولُ، يَدُلُّك على ذلك قوله ليُعَذِّبَ اللهُ المُنافقينَ والمُنافقات والمُشركين والمُشْرِكاتِ ويتوب اللهُ على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفوراً رحيماً.
  • وفي حديث ابن عبا قال، صلى الله عليه وسلم: الإيمانُ أَمانةٌ ولا دِينَ لِمَنْ لا أَمانة له.
  • وفي حديث آخر: لا إيمانَ لِمَنْ لا أَمانةَ له.
  • وقوله عز وجل فأَخْرَجْنا مَنْ كان فيها من المؤمنين؛ قال ثعلب: المؤمِنُ بالقلب والمُسلِم باللسان، قال الزجاج: صفةُ المؤمن بالله أَن يكون راجياً ثوابَه خاشيا عقابه.
  • وقوله تعالى: يؤمنُ بالله ويؤمنُ للمؤمنين؛ قال ثعلب: يُصَدِّ اللهَ ويُصدق المؤمنين، وأَدخل اللام للإضافة، فأَما قول بعضهم: لا تجِدُ مؤمنا حتى تجِدَه مؤمنَ الرِّضا مؤمنَ الغضب أَي مؤمِناً عندَ رضاه مؤمناً عن غضبه.
  • وفي حديث أَنس: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: المؤمنُ مَ أَمِنَه الناسُ، والمسلِمُ من سَلِمَ المسلمون من لِسانه ويَدِه والمُهاجِرَ من هَجَر السُّوءَ، والذي نفسي بيده لا يدخلُ رجلٌ الجنة ل يَأْمَنُ جارُهُ بوائقَه.
  • وفي الحديث عن ابن عمر قال: أَتى رجلٌ رسولَ الله، صل الله عليه وسلم، وقال: مَنِ المُهاجرُ؟ فقال: مَنْ هجَر السيئاتِ، قال فمَن المؤمنُ؟ قال: من ائْتَمَنه الناس على أَموالِهم وأَنفسهم، قال فَمَن المُسلِم؟ قال: مَن سلِمَ المسلمون من لسانِه ويده، قال: فمَ المجاهدُ؟ قال: مَنْ جاهدَ نفسَه.
  • قال النضر: وقالوا للخليل ما الإيمانُ؟ قال الطُّمأْنينةُ، قال: وقالوا للخليل تقول أَنا مؤمنٌ، قال: لا أَقوله وهذا تزكية.
  • ابن الأَنباري: رجل مُؤمِنٌ مُصَدِّقٌ لله ورسوله.
  • وآمَنْ بالشيء إذا صَدَّقْت به؛ وقال الشاعر ومِنْ قَبْل آمَنَّا، وقد كانَ قَوْمُن يُصلّون للأَوثانِ قبلُ، محمد معناه ومن قبلُ آمَنَّا محمداً أَي صدَّقناه، قال: والمُسلِم المُخْلِص لله العبادة.
  • وقوله عز وجل في قصة موسى، عليه السلام: وأَنا أَوَّل المؤمنين؛ أَراد أَنا أوَّلُ المؤمنين بأَنّك لا تُرَى في الدنيا.
  • وف الحديث: نَهْرانِ مؤمنانِ ونَهْرانِ كافرانِ: أَما المؤمنانِ فالنيل والفراتُ، وأَما الكافران فدِجْلةُ ونهْرُ بَلْخ، جعلهما مؤمنَيْن على التشبي لأَنهما يفيضانِ على الأَرضِ فيَسقِيانِ الحَرْثَ بلا مَؤُونةٍ، وجع الآخَرَيْنِ كافِرَيْن لأَنهما لا يسقِيانِ ولا يُنْتَفَعُ بهما إلا بمؤون وكُلفةٍ، فهذان في الخيرِ والنفعِ كالمُؤْمِنَيْنِ، وهذان في قلَّة النف كالكافِرَين.
  • وفي الحديث: لا يَزْني الزاني وهو مُؤْمِنٌ؛ قيل: معنا النَّهْي وإن كان في صورة الخبر، والأَصلُ حذْفُ الياء من يَزْني أَي ل يَزْنِ المؤمنُ ولا يَسْرِقُ ولا يَشْرَبْ، فإن هذه الأَفعال لا تليق بالمؤمنين، وقيل: هو وعيدٌ يُقْصَدُ به الرَّدْع، كقوله عليه السلام: لا إيمان لمنْ لا أمانة له، والمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الناسُ من لِسانِه ويدِه وقيل: معناه لا يَزْني وهو كاملُ الإيمانِ، وقيل: معناه أَن الهوى يُغطِّ الإيمانَ، فصاحِبُ الهَوى لا يَزني إلاّ هواه ولا ينْظُر إلى إيمان الناهي له عن ارتكابِ الفاحشة، فكأَنَّ الإيمانَ في تلك الحالة قد انْعَدم قال: وقال ابن عباس، رضي الله عنهما: الإيمانُ نَزِهٌ، فإذا أَذْنَب العبدُ فارَقَه؛ ومنه الحديث: إذا زَنَى الرجلُ خرجَ منه الإيمانُ فكان فوق رأْسه كالظُّلَّةِ، فإذا أَقْلَع رجَع إليه الإيمانُ، قال: وكلُّ هذ محمول على المجاز ونَفْي الكمالِ دون الحقيقة ورفع الإيمان وإِبْطالِه.
  • وف حديث الجارية: أعْتِقُها فإنها مُؤمِنةٌ؛ إنما حكَمَ بإيمانِها بمُجرَّ سُؤاله إياها: أَين الله؟ وإشارَتِها إلى السماء، وبقوله لها: مَنْ أَنا فأَشارت إليه وإلى السماء، يعني أنْتَ رسولُ الله، وهذا القدر لا يكف في ثبوت الإسلام والإيمان دون الإقرار بالشهادَتَيْن والتبرِّي من سائ الأَديان، وإنما حكم عليه السلام بذلك لأَنه رأى منها أَمارة الإسلا وكوْنَها بين المسلمين وتحت رِقِّ المُسْلِم، وهذا القدر يكفي علَماً لذلك فإن الكافر إذا عُرِضَ عليه الإسلامُ لم يُقْتَصَرْ منه على قوله إن مُسْلِمٌ حتى يَصِفَ الإسلامَ بكماله وشرائِطه، فإذا جاءنا مَنْ نَجْهَل حالَ في الكفر والإيمان فقال إني مُسْلِم قَبِلْناه، فإذا كان عليه أَمارة الإسلامِ من هَيْئَةٍ وشارةٍ ودارٍ كان قبولُ قوله أَولى، بل يُحْكَم عليه بالإسلام وإنْ لم يَقُلْ شيئاً.
  • وفي حديث عُقْبة بن عامر: أَسْل الناسُ وآمَنَ عمرُو بن العاص؛ كأَنَّ هذا إشارةٌ إلى جماعةٍ آمَنوا معه خوفا من السيف وأنَّ عَمْراً كان مُخْلِصاً في إيمانه، وهذا من العامّ الذ يُرادُ به الخاصّ.
  • وفي الحديث: ما مِنْ نبيٍّ إلاَّ أُعْطِيَ منَ الآيات ما مثلُه آمَنَ عليه البَشَرُ، وإنما كان الذي أُوتِيتُهُ وحْيا أَوْحاهُ اللهُ إليَّ أَي آمَنوا عند مُعايَنة ما آتاهم من الآيات والمُعْجِزات، وأَراد بالوَحْيِ إعْجازَ القرآن الذي خُصَّ به، فإنه ليس شيء م كُتُبِ الله المُنزَّلة كان مُعْجِزاً إلا القرآن.
  • وفي الحديث: مَنْ حَلَ بالأَمانةِ فليس مِنَّا؛ قال ابن الأَثير: يشبه أَن تكون الكراهةُ فيه لأج أَنه أُمِر أَن يُحْلَفَ بأَسماءِ الله وصفاتِه، والأَمانةُ أَمر من أُمورِه، فنُهُوا عنها من أَجل التسوية بينها وبين أَسماء الله، كم نُهوا أَن يحلِفوا بآبائهم.
  • وإذا قال الحالفُ: وأَمانةِ الله، كان يميناً عند أَبي حنيفة، والشافعيُّ لا يعدُّها يميناً.
  • وفي الحديث أَسْتَوْدِعُ الله دينَكَ وأمانتَكَ أَي أَهلك ومَنْ تُخَلِّفُه بَعْدَكَ منهم ومالَكَ الذي تُودِعُه وتستَحْفِظُه أَمِينَك ووكِيلَكَ.
  • والأَمينُ: القويّ لأَنه يُوثَقُ بقوَّتِه.
  • وناقةٌ أَمون: أَُمينةٌ وثِيقةُ الخَلْقِ، ق أُمِنَتْ أَن تكون ضعيفةً، وهي التي أُمِنتْ العِثَارَ والإعْياءَ، والجم أُمُنٌ، قال: وهذا فعولٌ جاء في موضع مَفْعولةٍ، كما يقال: ناقة عَضوب وحَلوبٌ.
  • وآمِنُ المالِ: ما قد أَمِنَ لنفاسَتِه أَن يُنْحَرَ، عنَ بالمال الإبلَ، وقيل: هو الشريفُ من أَيِّ مالٍ كانَ، كأَنه لو عَقَل لأَمِنَ أَن يُبْذَل؛ قال الحُوَيْدرة ونَقِي بآمِنِ مالِنا أَحْسابَنا ونُجِرُّ في الهَيْجا الرِّماحَ وندَّعي قولُه: ونَقِي بآمِنِ مالِنا (* قوله [ ونقي بآمن مالنا ] ضبط في الأص بكسر الميم، وعليه جرى شارح القاموس حيث قال هو كصاحب، وضبط في متن القامو والتكملة بفتح الميم) أَي ونَقِي بخالِصِ مالِنا، نَدَّعي ندعو بأَسمائنا فنجعلها شِعارا لنا في الحرب.
  • وآمِنُ الحِلْم: وَثِيقُه الذي قد أَمِنَ اخْتِلال وانْحِلاله؛ قال والخَمْرُ لَيْسَتْ منْ أَخيكَ، ول ـكنْ قد تَغُرُّ بآمِنِ الحِلْم ويروى: تَخُون بثامِرِ الحِلْمِ أَي بتامِّه.
  • التهذيب: والمُؤْمنُ مِ أَسماءِ الله تعالى الذي وَحَّدَ نفسَه بقوله: وإِلهُكم إِلهٌ واحدٌ وبقوله: شَهد الله أَنه لا إِله إِلاَّ هو، وقيل: المُؤْمِنُ في صفة الل الذي آمَنَ الخلقَ من ظُلْمِه، وقيل: المُؤْمن الذي آمَنَ أَوْلياءَ عذابَه قال: قال ابن الأَعرابي قال المنذري سمعت أَبا العباس يقول: المُؤْمن عند العرب المُصدِّقُ، يذهب إلى أَنَّ الله تعالى يُصدّق عبادَه المسلمي يومَ القيامة إذا سُئلَ الأُمَمُ عن تبليغ رُسُلِهم، فيقولون: ما جاءن مِنْ رسولٍ ولا نذير، ويكذِّبون أَنبياءَهم، ويُؤْتَى بأُمَّة محم فيُسْأَلون عن ذلك فيُصدِّقونَ الماضِينَ فيصدِّقُهم الله، ويصدِّقهم النبيّ محمد، صلى الله عليه وسلم، وهو قوله تعالى: فكيفَ إذا جِئْنا بك على هؤُلا شهيداً، وقوله: ويُؤْمِنُ للمؤْمنين؛ أَي يصدِّقُ المؤْمنين؛ وقيل المُؤْمن الذي يَصْدُق عبادَه، ما وَعَدَهم، وكلُّ هذه الصفات لله عز وج لأَنه صَدَّق بقوله ما دعا إليه عبادَه من توحيد، وكأَنه آمَنَ الخلقَ م ظُلْمِه وما وَعَدَنا من البَعْثِ والجنَّةِ لمن آمَنَ به، والنارِ لم كفرَ به، فإنه مصدَّقٌ وعْدَه لا شريك له.
  • قال ابن الأَثير: في أَسماء الل تعالى المُؤْمِنُ، هو الذي يَصْدُقُ عبادَه وعْدَه فهو من الإيمان التصديقِ، أَو يُؤْمِنُهم في القيامة عذابَه فهو من الأَمانِ ضدّ الخوف المحكم: المُؤْمنُ اللهُ تعالى يُؤْمِنُ عبادَه من عذابِه، وهو المهيمن؛ قا الفارسي: الهاءُ بدل من الهمزة والياء مُلْحِقةٌ ببناء مُدَحْرِج؛ وقال ثعلب: هو المُؤْمِن المصدِّقُ لعبادِه، والمُهَيْمِنُ الشاهدُ على الشيء القائمُ عليه والإيمانُ: الثِّقَةُ.
  • وما آمنَ أَن يَجِدَ صَحابةً أَي ما وَثِقَ، وقيل معناه ما كادَ.
  • والمأْمونةُ من النساء: المُسْتراد لمثلها.
  • قال ثعلب: ف الحديث الذي جاء ما آمَنَ بي مَن باتَ شَبْعانَ وجارُه جائعٌ؛ معنى ما آمَن بي شديدٌ أَي ينبغي له أَن يُواسيَه.
  • وآمينَ وأَمينَ: كلمةٌ تقال ف إثْرِ الدُّعاء؛ قال الفارسي: هي جملة مركَّبة من فعلٍ واسم، معناه اللهم اسْتَّجِبْ لي، قال: ودليلُ ذلك أَ موسى، عليه السلام، لما دعا على فرعون وأَتباعه فقال: رَبَّنا اطْمِس على أَموالِهِم واشْدُدْ على قلوبهم، قال هرون، عليه السلام: آمِينَ فطبَّق الجملة بالجملة، وقيل: معنى آمينَ كذلك يكونُ، ويقال: أَمَّنَ الإمام تأْميناً إذا قال بعد الفراغ من أُمِّ الكِتاب آمين، وأَمَّنَ فلان تأْميناً.
  • الزجاج في قول القارئ بعد الفراغ من فاتحة الكتاب آمينَ: في لغتان: تقول العرب أَمِينَ بِقَصْرِ الأَلف، وآمينَ بالمد، والمدُّ أَكثرُ وأَنشد في لغة مَنْ قَصَر تباعَدَ منِّي فُطْحُلٌ، إذ سأَلتُ أَمينَ، فزادَ اللهُ ما بيْننا بُعْد وروى ثعلب فُطْحُل، بضم الفاء والحاء، أَرادَ زادَ اللهُ ما بينن بُعْداً أَمين؛ وأَنشد ابن بري لشاعر سَقَى الله حَيّاً بين صارةَ والحِمَى حِمَى فَيْدَ صَوبَ المُدْجِناتِ المَواطر أَمِينَ ورَدَّ اللهُ رَكْباً إليهم بِخَيْرٍ، ووَقَّاهُمْ حِمامَ المقادِر وقال عُمَر بن أَبي ربيعة في لغة مَنْ مدَّ آمينَ يا ربِّ لا تَسْلُبَنِّي حُبَّها أَبَداً ويرْحمُ اللهُ عَبْداً قال: آمِين قال: ومعناهما اللهمَّ اسْتَجِبْ، وقيل: هو إيجابٌ ربِّ افْعَلْ قال وهما موضوعان في موضع اسْمِ الاستحابةِ، كما أَنَّ صَهْ موضوعٌ موضع سُكوتٍ، قال: وحقُّهما من الإعراب الوقفُ لأَنهما بمنزلة الأَصْواتِ إذا كان غيرَ مشتقين من فعلٍ، إلا أَن النون فُتِحت فيهما لالتقاء الساكنين ول تُكسر النونُ لثقل الكسرة بعد الياء، كما فتحوا أَينَ وكيفَ، وتشديد الميم خطأٌ، وهو مبنيٌ على الفتح مثل أَينَ وكيف لاجتماع الساكنين.
  • قال اب جني: قال أَحمد ابن يحيى قولهم آمِينَ هو على إشْباع فتحةِ الهمزة، ونشأَ بعدها أَلفٌ، قال: فأَما قول أَبي العباس إنَّ آمِينَ بمنزلة عاصِين فإنما يريدُ به أَن الميم خفيفة كصادِ عاصِينَ، لا يُريدُ به حقيقةَ الجمع وكيف ذلك وقد حكي عن الحسن، رحمه الله، أَنه قال: آمين اسمٌ من أَسما الله عز وجل، وأَين لك في اعتقاد معنى الجمع مع هذا التفسير؟ وقال مجاهد آمين اسم من أَسماء الله؛ قال الأَزهري: وليس يصح كما قاله عند أَه اللغة أَنه بمنزلة يا الله وأَضمر اسْتَجِبْ لي، قال: ولو كان كما قا لرُفِعَ إذا أُجْرِي ولم يكن منصوباً.
  • وروى الأَزهري عن حُمَيْد بن عبد الرحم عن أُمِّه أُمِّ كُلْثومٍ بنت عُقبة في قوله تعالى: واسْتَعِينو بالصَّبْرِ والصَّلاةِ، قالت: غُشِيَ على عبد الرحمن بن عوفٍ غَشيةَ ظَنُّو أَنَّ نفْسَه خرجت فيها، فخرجت امرأَته أُم كلثوم إلى المسجد تسْتَعين بم أُمِرَتْ أَن تسْتَعينَ به من الصَّبْرِ والصَّلاةِ، فلما أَفاقَ قال أَغُشِيَ عليَّ؟ قالوا: نعمْ، قال: صدَقْتُمْ، إنه أَتاني مَلَكانِ ف غَشْيَتِي فقالا: انْطلِقْ نحاكِمْكَ إلى العزيز الأَمين، قال: فانطَلَقا بي فلقِيَهُما مَلَكٌ آخرُ فقال: وأَين تُرِيدانِ به؟ قالا: نحاكمه إل العزيز الأمين، قال: فارْجِعاه فإن هذا ممن كتَب الله لهم السعادةَ وهم ف بطون أُمَّهاتهم، وسَيُمَتِّعُ الله به نبيَّه ما شاء الله، قال: فعا شهراً ثم ماتَ.
  • والتَّأْمينُ: قولُ آمينَ.
  • وفي حديث أَبي هريرة: أَن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: آمين خاتَمُ ربِّ العالمين على عباده المؤمنين قال أَبو بكر: معناه أَنه طابَعُ الله على عبادِه لأَنه يَدْفعُ به عنه الآفات والبَلايا، فكان كخاتَم الكتاب الذي يَصُونه ويمنع من فسادِ وإظهارِ ما فيه لمن يكره علمه به ووُقوفَه على ما فيه.
  • وعن أَبي هريرة أَن قال: آمينَ درجةٌ في الجنَّة؛ قال أَبو بكر: معناه أَنها كلمةٌ يكتَسِب بها قائلُها درجة في الجنة.
  • وفي حديث بلال: لا تسْبِقْني بآمينَ؛ قال ابن الأَثير: يشب أَن يكون بلالٌ كان يقرأُ الفاتحةَ في السَّكتةِ الأُولى من سكْتَتَ الإمام، فربما يبقى عليه منها شيءٌ ورسول الله، صلى الله عليه وسلم، قد فرَ من قراءتِها، فاسْتَمْهَلَه بلال في التأْمينِ بِقَدْرِ ما يُتِمُّ في قراءةَ بقيَّةِ السورة حتى يَنَالَ بركةَ موافَقتِه في التّأْمين.
مصطلحات عربية عامة +

(أ)أمن الشّرّ/ أمن من الشّرّ

  • سَلِم.
  • أمِن الشَّعبُ الإرهابَ- {إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ}.
  • ° غير مأمون العاقبة/ غير مأمون العواقب.

(ب)تمنّى أن يسافر/ تمنّى له أن يسافر

  • رغب في سفره.
  • تمنّى له الخيرَ.
مصطلحات مالية +

ودائع استئمانية

  • ودائع محتفظ بها في حساب لدى بنك ليديرها حسب تقديره، ولكن على مسؤولية العميل ، في الإنجليزية، هي fiduciary deposits.

ترجمة يستمني باللغة الإنجليزية

يستمني
Masturbate

كلمات شبيهة ومرادفات