اكتب كلمة أو جملة قصيرة للترجمة أو البحث في قاموس المفردات

معنى كلمة ظنان في القاموس

في اللغة العربية

  • ظَنَّانٌ : (صيغة مبالغة)
    ظَنَّانٌ - ظَنَّانٌ [ظ ن ن] (صِيغَة فَعَّال لِلْمُبالَغَةِ).
    1 - رَجُلٌ ظَنَّانٌ : يُسيءُ الظَّنَّ كَثيراً.
    2 - عَرَفْتُهُ ظَنَّاناً : أَي رَجُلاً لا يوثَقُ بِهِ.
معجم اللغة العربية المعاصرة +

(أ)ظنَّ

  • ظنَّ / ظنَّ بـ ظَنَنْتُ ، يَظُنّ ، اظْنُنْ / ظُنَّ ، ظَنًّا ، فهو ظانّ ، والمفعول مَظْنون.
  • ظنَّ الشَّيءَ/ ظنَّ الأمرَ.
  • علمَه بغير يقينٍ.
  • {وَإِنْ هُمْ إلاَّ يَظُنُّونَ}.
  • ظنَّ أنَّ: توهَّم، تخيَّل.
  • فيما أظنُّ: فيما أرى.
  • علِمَه واستيقَنه.
  • {وَظَنُّوا أَنْ لاَ مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إلاَّ إِلَيْهِ}.
  • ظنَّ الطَّالبَ مجتهدًا: فِعْلٌ ينصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر، يدلّ على الشكّ أو الرُّجحان.
  • ظنَنْت الأمرَ يسيرًا.
  • ظنَّ فلانًا/ ظنَّ بفلانٍ: اتَّهمه وجعله موضع ظنِّه.
  • {إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}.
  • ظنَّ به الظّنون: ظَنَّ به شرًّا.

(ب)أظنَّ

  • أظنَّ يُظِنّ ، أظْنِنْ / أظِنَّ ، إظنانًا ، فهو مُظِنّ ، والمفعول مُظَنّ.
  • أظنَّ فيه النَّاسَ عرَّض نفسه لتهمتهم.
  • أظنَّ فيه جيرانَه لسوء سلوكه.
  • أظنَّ فلانًا: ظنَّه؛ اتَّهمه وجعله موضع ظنِّه.
  • أظنَّه الشَّيءَ: أوهمه إيّاه.
  • أظننته بأنِّي آسف لفراقه.
معجم الغني +

(أ)ظَنَّانٌ

  • [ظ ن ن]. (صِيغَة فَعَّال لِلْمُبالَغَةِ).
  • :رَجُلٌ ظَنَّانٌ : يُسيءُ الظَّنَّ كَثيراً.
  • :عَرَفْتُهُ ظَنَّاناً : أَي رَجُلاً لا يوثَقُ بِهِ.

(ب)ظَنِينٌ

  • جمع: أَظِنَّاءُ. [ظ ن ن]. :وَقَفَ الظَّنينُ في قَفَصِ الاتِّهامِ : الْمُتَّهَمُ.
معجم الرائد +

(أ)ظَنّان

  • ظنان.
  • ظنان الذي يسيء الظن كثيرا.
  • ظنان ما لا يوثق به.

(ب)ظِنّة

  • ظنة.
  • ج، ظنن وظنائن.
  • ظنةته مة.
  • ظنة من الشيء : القليل.
المعجم الوسيط +

(أ)الظَّنُونُ

  • الظَّنُونُ كلُّ ما لا يوثق به.
  • يقال: رجلٌ ظَنُونٌ: مُتَّهَم في عقله، أَو متَّهم في خَبَرِهِ.
  • ودَيْنٌ ظَنُون: غير مَوْثوقٍ بِقَضَائِهِ.
  • وبئْرٌ ظَنُونٌ: لا يُدْرى أَفيها ماء أَم لا.
  • و الظَّنُونُ من الرِّجال: السَّيِّئُّ الظنّ.

(ب)الظَّنِينُ

  • الظَّنِينُ كل ما لا يوثق به.
  • و الظَّنِينُ المُتَّهَم، والقليل الخير. والجمع : أَظِنَّاء.
معجم لسان العرب +

(أ)ظنن

  • المحكم: الظَّنُّ شك ويقين إلاَّ أَنه ليس بيقينِ عِيانٍ، إنما ه يقينُ تَدَبُّرٍ، فأَما يقين العِيَانِ فلا يقال فيه إلاَّ علم، وهو يكو اسماً ومصدراً، وجمعُ الظَّنِّ الذي هو الاسم ظُنُون، وأَما قراءة م قرأَ: وتَظُنُّونَ بالله الظُّنُونا، بالوقف وترك الوصل، فإِنما فعلوا ذل لأَن رؤُوس الآيات عندهم فواصل، ورؤُوس الآي وفواصلها يجري فيها ما يجر في أَواخِرِ الأَبياتِ والفواصل، لأَنه إنما خوطب العرب بما يعقلونه ف الكلام المؤَلف، فيُدَلُّ بالوقف في هذه الأَشياء وزيادة الحروف فيها نح الظُّنُونا والسَّبيلا والرَّسولا، على أَنَّ ذلك الكلام قد تمَّ وانقطع وأَنَّ ما بعده مستأْنف، ويكرهون أَن يَصلُوا فيَدْعُوهم ذلك إلى مخالف المصحف.
  • وأَظَانِينُ، على غير القياس؛ وأَنشد ابن الأَعرابي لأَصْبَحَنْ ظَالِماً حَرْباً رَباعيةً فاقْعُد لها ودَعَنْ عنك الأَظَانِين قال ابن سيده: وقد يجوز أَن يكون الأَظَانين جمع أُظْنُونة إلاَّ أَن لا أَعرفها.
  • التهذيب: الظَّنُّ يقينٌ وشَكّ؛ وأَنشد أَبو عبيدة ظَنِّي بهم كعَسَى، وهم بتَنُوفَة يَتَنازَعُون جَوائزَ الأَمْثال يقول: اليقين منهم كعسى، وعسى شك؛ وقال شمر: قال أَبو عمرو معناه م يُظَنُّ بهم من الخير فهو واجب وعسى من الله واجب.
  • وفي التنزيل العزيز: إن ظَنَنْتُ أَني مُلاقٍ حِسَابيه؛ أَي علمت، وكذلك قوله عزَّ وجل: وظَنُّو أَنهم قد كُذِّبُوا؛ أَي علموا، يعني الرسل، أَنَّ قومهم قد كذبوهم فل يصدقونهم، وهي قراءة أَبي عمرو وابن كثير ونافع وابن عامر بالتشديد، وب قرأَت عائشة وفسرته على ما ذكرناه.
  • الجوهري: الظن معروف، قال: وقد يوض موضع العلم، قال دُرَيْدُ بن الصِّمَّة فقلت لهم: ظُنُّوا بأَلْفَيْ مُدَجَّج سَرَاتُهُمُ في الفارِسِيِّ المُسَرِّدِ أَي اسْتَيْقِنُوا، وإِنما يخوِّف عدوّه باليقين لا بالشك.
  • وفي الحديث إياكم والظَّنَّ فإنَّ الظَّنِّ أَكذبُ الحديث؛ أَراد الشكَّ يَعْرِضُ ل في الشيء فتحققه وتحكم به، وقيل: أَراد إياكم وسوء الظَّن وتحقيقَه دو مبادي الظُّنُون التي لا تُمْلَكُ وخواطر القلوب التي لا تُدْفع؛ ومن الحديث: وإِذا ظَنَنْتَ فلا تُحَقِّقْ؛ قال: وقد يجيء الظَّن بمعنى العلم وفي حديث أُسَيْد بن حُضَيْر: وظَنَنَّا أَنْ لم يَجُدْ عليهما أَ عَلِمْنا.
  • وفي حديث عُبَيدة: قال أَنس سأَلته عن قوله تعالى: أَو لامَسْتُ النساء؛ فأَشار بيده فظَنَنْتُ ما قال أَي علمت.
  • وظَنَنْتُ الشيءَ أَظُنُّ ظَنّاً واظَّنَنْتُه واظْطَنَنْتُه وتَظَنَّنْته وتَظَنَّيْتُه عل التحويل؛ قال كالذِّئْبِ وَسْطَ العُنَّه إلاَّ تَرَهْ تَظَنَّه أَراد تَظَنَّنْه، ثمَّ حَوَّلَ إِحدى النونين ياء، ثم حذف للجزم، ويرو تَطَنَّه.
  • وقوله: تَرَه أَراد إلاَّ تَرَ، ثم بيَّن الحركة في الوق بالهاء فقال تره، ثم أَجرى الوصل مجرى الوقف.
  • وحكى اللحياني عن بني سُلَيْم لقد ظَنْتُ ذلك أَي ظَنَنْتُ، فحذفوا كما حذفوا ظَلْتُ ومَسْتُ وم أَحَسْتُ ذاك، وهي سُلَمِيَّةٌ.
  • قال سيبويه: أَما قولهم ظَنَنْتُ به فمعنا جعلته موضع ظَنِّي، وليست الباء هنا بمنزلتها في: كفى بالله حسيباً، إذ ل كان ذلك لم يجز السكت عليه كأَنك قلت ظَنَنْتُ في الدار، ومثله شَكك فيه، وأَما ظَنَنْتُ ذلك فعلى المصدر.
  • وظَنَنْتُه ظَنّاً وأَظْنَنْتُ واظْطَنَنْتُه: اتَّهَمْتُه.
  • والظِّنَّة: التُّهَمَة.
  • ابن سيده: وه الظِّنَّة والطِّنَّة، قلبوا الظاء طاء ههنا قلباً، وإن لم يكن هنالك إدغا لاعتيادهم اطَّنَّ ومُطَّنٌ واطِّنانٌ، كما حكاه سيبويه من قولهم الدِّكرَ حملاً على ادَّكَر.
  • والظَّنِينُ: المُتَّهم الذي تُظَنُّ به التهمة، ومصدر الظِّنَّة، والجمع الظِّنَنُ؛ يقال منه: اظَّنَّه واطَّنَّه، بالطا والظاء، إذا اتهمه.
  • ورجل ظَنِين: مُتَّهم من قوم أَظِنَّاء بَيِّنِ الظِّنَّة والظِّنَانَةِ.
  • وقوله عزَّ وجل: وما هو على الغَيْبِ بِظَنِينٍ، أَ بمُتَّهَمٍ؛ وفي التهذيب: معناه ما هو على ما يُنْبِئُ عن الله من عل الغيب بمتهم، قال: وهذا يروى عن علي، عليه السلام.
  • وقال الفراء: ويقال وم هو على الغيب بظَنِين أَي بضعيف، يقول: هو مُحْتَمِلٌ له، والعرب تقو للرجل الضعيف أَو القليل الحيلة: هو ظَنُون؛ قال: وسمعت بعضَ قُضَاعة يقول ربما دَلَّكَ على الرَّأْي الظَّنُونُ؛ يريد الضعيف من الرجال، فإِن يك معنى ظَنِين ضعيفاً فهو كما قيل ماء شَروبٌ وشَرِيبٌ وقَرُوني وقَرِين وقَرُونَتي وقَرِينَتي، وهي النَّفْسُ والعَزِيمة.
  • وقال ابن سيرين: م كان عليٌّ يُظَّنُّ في قتل عثمان وكان الذي يُظَّنُّ في قتله غيره؛ قا أَبو عبيد: قوله يُظَّنُّ يعني يُتَّهم، وأَصله من الظَّنِّ، إنما ه يُفْتَعل منه، وكان في الأَصل يُظْتَنُّ، فثقلت الظاء مع التاء فقلبت ظا معجمة، ثم أُدْغِمَتْ، ويروى بالطاء المهملة، وقد تقدَّم؛ وأَنشد وما كلُّ من يَظَّنُّني أَنا مُعْتِبٌ، ولا كُلُّ ما يُرْوى عَلَيّ أَقُولُ ومثله هو الجَوادُ الذي يُعْطِيك نائلَ عَفْواً، ويُظْلَمُ أَحياناً فَيَظَّلِمُ كان في الأَصل فيَظْتَلِمُ، فقلبت التاء ظاء وأُدغمت في الظاء فشدّدت أَبو عبيدة: تَظَنَّيْت من ظَننْتُ، وأَصله تَظَنَنَّتْ، فكثرت النونا فقلبت إحداها ياء كما قالو قَصَّيْتُ أَظفاري، والأَصل قصَّصتُ أَظفاري قال ابن بري: حكى ابن السكيت عن الفراء: ما كل من يَظْتَنُّنِي.
  • وقا المبرد: الظَّنِينُ المُتَّهَم، وأَصله المَظْنُون، وهو من ظَنَنْتُ الذ يَتَعَدَّى إلى مفعول واحد.
  • تقول: ظَنَنْتُ بزيد وظننت زيداً أَي اتَّهَمْتُ وأَنشد لعبد الرحمن ابن حسان فلا ويَمينُ الله، لا عَنْ جِناية هُجِرْتُ، ولكِنَّ الظَّنِينَ ظَنِينُ ونسب ابن بري هذا البيت لنَهارِ بن تَوْسِعَة.
  • وفي الحديث: لا تجو شهادة ظَنِين أَي مُتَّهَم في دينه، فعيل بمعنى مفعول من الظِّنَّ التُّهَمَةِ.
  • وقوله في الحديث الآخَر: ولا ظَنِينَ في وَلاءٍ، هو الذي ينتمي إل غير مواليه لا تقبل شهادته للتهمة.
  • وتقول ظَنَنْتُك زيداً وظَنَنْتُ زيدا إياك؛ تضع المنفصل موضع المتصل في الكناية عن الاسم والخبر لأَنهم منفصلان في الأَصل لأَنهما مبتدأ وخبره.
  • والمَظِنَّةُ والمِظَنَّة: بيت يُظَنُّ فيه الشيء.
  • وفلان مَظِنَّةٌ من كذا ومَئِنَّة أَي مَعْلَمٌ؛ وأَنش أَبو عبيد يَسِطُ البُيوتَ لكي يكونَ مَظِنَّةً من حيث تُوضعُ جَفْنَةُ المُسْتَرْفِد الجوهري: مَظِنَّةُ الشيء مَوْضِعه ومأْلَفُه الذي يُظَنُّ كونه فيه والجمع المَظانُّ.
  • يقال: موضع كذا مَظِنَّة من فلان أَي مَعْلَم منه؛ قا النابغة فإِنْ يكُ عامِرٌ قد قالَ جَهْلاً فإِنَّ مَظِنَّةَ الجَهْلِ الشَّبَاب ويروى: السِّبَابُ، ويروى: مَطِيَّة، قال ابن بري: قال الأَصمعي أَنشدن أَبو عُلْبة بن أَبي عُلْبة الفَزارِي بمَحْضَرٍ من خَلَفٍ الأٍَحْمرِ فإِن مطية الجهل الشباب لأَنه يَسْتَوْطِئه كما تُسْتَوطأُ المَطِيَّةُ.
  • وفي حديث صِلَةَ ب أُشَيْمٍ: طلبتُ الدنيا من مَظانِّ حلالها؛ المَظانُّ جمع مَظِنَّة، بكس الظاء، وهي موضع الشيء ومَعْدِنه، مَفْعِلَةٌ من الظن بمعنى العلم؛ قال اب الأَثير: وكان القياس فتح الظاء وإِنما كسرت لأَجل الهاء، المعنى طلبته في المواضع التي يعلم فيها الحلال.
  • وفي الحديث: خير الناس رجلٌ يَطْلُب الموتَ مَظَانَّهُ أَي مَعْدِنَه ومكانه المعروف به أَي إذا طُلِبَ وج فيه، واحدتها مَظِنَّة، بالكسر، وهي مَفْعِلَة من الظَّنِّ أَي الموض الذي يُظَّنُّ به الشيء؛ قال: ويجوز أَن تكون من الظَّنِّ بمعنى العل والميم زائدة.
  • وفي الحديث: فمن تَظَنُّ أَي من تتهم، وأَصله تَظْتَنُّ م الظِّنَّة التُّهَمَةِ، فأَدغم الظاء في التاء ثم أَبدل منها طاء مشدّدة كم يقال مُطَّلِم في مُظَّلِم؛ قال ابن الأَثير: أَورده أَبو موسى في با الطاء وذكر أَن صاحب التتمة أَورده فيه لظاهر لفظه، قال: ولو روي بالظا المعجمة لجاز.
  • يقال: مُطَّلِم ومُظَّلِم ومُظْطَلِم كما يقال مُدَّك ومُذَّكر ومُذْدَكر.
  • وإنه لمَظِنَّةٌ أَن يفعل ذاك أَي خليق من أَن يُظَنّ به فِعْلُه، وكذلك الاثنان والجمع والمؤنث؛ عن اللحياني.
  • ونظرت إل أَظَنّهم أَن يفعل ذلك أَي إلى أَخْلَقِهم أَن أَظُنَّ به ذلك.
  • وأَظْنَنْتُ الشيءَ: أَوْهَمْتُه إياه.
  • وأَظْنَنْتُ به الناسَ: عَرَّضْتُه للتهمة والظَّنِينُ: المُعادِي لسوء ظَنِّه وسُوءِ الظَّنِّ به.
  • والظَّنُونُ: الرج السَّيِّءِ الظَّنِّ، وقيل: السَّيّءِ الظَّنِّ بكل أَحد.
  • وفي حديث عمر رضي الله عنه: احْتَجِزُوا من الناس بسوءِ الظَّنِّ أَي لا تَثِقُوا بك أَحد فإِنه أَسلم لكم؛ ومنه قولهم: الحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ.
  • وفي حدي علي، كرَّم الله وجهه: إن المؤمن لا يُمْسي ولا يُصْبِحُ إلاّع ونَفْسُ ظَنُون عنده أَي مُتَّهَمَة لديه.
  • وفي حديث عبد الملك بن عُمَير: السَّوْآء بنت السيد أَحَبُّ إليّ من الحسْناء بنت الظَّنُونِ أَي المُتَّهَمة والظَّنُونُ: الرجل القليل الخير.
  • ابن سيده: الظَّنينُ القليل اليخر، وقيل: ه الذي تسأعله وتَظُنُّ به المنع فيكون كما ظَنَنْتَ.
  • ورجل ظَنُونٌ: ل يُوثَق بخبره؛ قال زهير أَلا أَبْلِغْ لدَيْكَ بني تَميمٍ وقد يأْتيك بالخَبَرِ الظَّنُونُ أَبو طالب: الظَّنُونُ المُتَّهَمُ في عقله، والظَّنُونُ كل ما ل يُوثَقُ به من ماء أَو غيره.
  • يقال: عِلْمُه بالشيء ظَنونٌ إذا لم يوثق به قال كصَخْرَةَ إِذ تُسائِلُ في مَرَاح وفي حَزْمٍ، وعَلْمُهما ظَنُون والماء الظَّنُونُ: الذي تتوهمه ولست على ثقة منه.
  • والظِّنَّةُ: القلي من الشيء، ومنه بئر ظَنُون: قليلة الماء؛ قال أَوس بن حجر يَجُودُ ويُعْطِي المالَ من غير ظِنَّة ويَحْطِمُ أَنْفَ الأَبْلَجِ المُتَظَلِّمِ وفي المحكم: بئر ظَنُون قليلة الماء لا يوثق بمائها.
  • وقال الأَعشى ف الظَّنُون، وهي البئر التي لا يُدْرَى أَفيها ماء أَم لا ما جُعِلَ الجُدُّ الظَّنُونُ الذ جُنِّبَ صَوْبَ اللَّجِبِ المَاطِر مِثْلَ الفُراتِيِّ، إذا ما طَم يَقْذِفُ بالبُوصِيِّ والماهِر وفي الحديث: فنزل على ثَمَدٍ بوادِي الحُدَيْبية ظَنُونه الما يَتَبَرَّضُه تَبَرُّضاً؛ الماء الظَّنُون: الذي تتوهمه ولست منه على ثقة، فعو بمعنى مفعول، وهي البئر التي يُظَنُّ أَن فيها ماء.
  • وفي حديث شَهْرٍ حَجَّ رجلٌ فمرّ بماءِ ظَنُونٍ، قال: وهو راجع إلى الظَّنِّ والش والتُّهَمَةِ.
  • ومَشْرَبٌ ظَنُون: لا يُدْرَى أَبِهِ ماء أَم لا؛ قال: مُقَحَّم السَّيرِ ظَنُونُ الشِّرْبِ ودَيْن ظَنُون: لا يَدْرِي صاحبُه أَيأْخذه أَ لا: ما جُعِلَ الجُدُّ الظَّنُونُ الذي جُنِّبَ صَوْبَ اللَّجِب المَاطِرِ مِثْلَ الفُراتِيّ، إذا ما طَما يَقْذِفُ بالبُوصِيّ والماهِرِ.
  • وف الحديث: فنزل على ثَمَدٍ بوادِي الحُدَيْبية ظَنُونِ الماء يَتَبَرَّض تَبَرُّضاً؛ الماء الظَّنُون: الذي تتوهمه ولست منه على ثقة، فعول بمعن مفعول، وهي البئر التي يُظَنُّ أَن فيها ماء.
  • وفي حديث شَهْرٍ: حَجَّ رجل فمرّ بماء ظَنُونٍ، قال: وهو راجع إلى الظَّنِّ والشك والتُّهَمَةِ ومَشْرَبٌ ظَنُون: لا يُدْرَى أَبِهِ ماء أَم لا؛ قال مُقَحَّمُ السَّيرِ ظَنُونُ الشِّرْبِ ودَيْن ظَنُون: لا يَدْرِي صاحبُه أَيأْخذه أَم لا.
  • وكل ما لا يوثق ب فهو ظَنُونٌ وظَنِينٌ.
  • وفي حديث علي، عليه السلام، أَنه قال: في الدَّيْن الظَّنُونِ يزكيه لما مضى إذا قبضه؛ قال أَبو عبيد: الظَّنُون الذي ل يدري صاحبه أَيَقْضيه الذي عليه الدين أَم لا، كأَنه الذي لا يرجوه.
  • وف حديث عمر، رضي الله عنه: لا زكاة في الدَّيْنِ الظَّنُونِ؛ هو الذي ل يدري صاحبه أَيصل إليه أم لا، وكذلك كل أَمر تُطالبه ولا تَدْرِي على أَيّ شيء أَنت منه فهو ظَنونٌ.
  • والتَّظَنِّي: إِعمال الظَّنِّ، وأَصل التَّظَنُّنُ، أُبدل من إحدى النونات ياء.
  • والظَّنُون من النساء: التي لها شر تُتَزَوَّجُ طمعاً في ولدها وقد أَسَنَّتْ، سميت ظَنُوناً لأَن الول يُرْتَجى منها.
  • وقول أَبي بلال بنِ مِرْداسٍ وقد حضر جنازة فلما دفنت جلس عل مكان مرتفع ثم تَنَفَّسَ الصُّعَدَاءَ وقال: كلُّ مَنِيَّةٍ ظَنُونٌ إل القتلَ في سبيل الله؛ لم يفسر ابن الأَعرابي ظَنُوناً ههنا، قال: وعند أَنها القليلة الخير والجَدْوَى.
  • وطَلَبَه مَظانَّةً أَي ليلاً ونهاراً.

(ب)ظني

  • قال الأزهري: ليس في باب الظاء والنون غيرُ التَّظَنِّي من الظنِّ وأَصله التَّظَنُّنُ، فأُبْدل من إحدى النُّوناتِ ياءٌ، وهو مثل تَقَضّى من تَقَضَّضَ.
مصطلحات عربية عامة +

(أ)تظنّن الأمر/ تظنّن بالأمر

  • ظنَّه؛ اعتقده، علمه بغير يقين.
  • تظنَّن به الخيرَ.

(ب)ظنّ الشّيء/ ظنّ الأمر

  • علمَه بغير يقينٍ.
  • {وَإِنْ هُمْ إلاَّ يَظُنُّونَ}.
  • ° ظنَّ أنَّ.

ترجمة ظنان باللغة الإنجليزية

ظنان
Suspicious Distrustful Doubtful

ظنان في سياق الكلام

لظنك أنه يجب أن أكون أقل عنداً منك
that you think I should be less stubborn than you are.
ظنها المدرب شد بالعضل
Coach figured it was a pulled muscle.

كلمات شبيهة ومرادفات