اكتب كلمة أو جملة قصيرة للترجمة أو البحث في قاموس المفردات
معجم اللغة العربية المعاصرة +

(أ)احتارَ

  • احتارَ يَحْتار ، احْتَرْ ، احتيارًا ، فهو مُحتار.
  • احتار فلانٌ حار؛ ضلَّ سبيلَه ولم يهتد للصواب، تردَّد وشكَّ.
  • احتار في أمره.
  • احتارت عقولُ المشاهدين.

(ب)أحارَ

  • أحارَ يُحير ، أحِرْ ، إحارةً ، فهو مُحير ، والمفعول مُحار.
  • أحار الجوابَ ردّه.
  • سأله فلم يُحِرْ جوابًا.
معجم الغني +

(أ)مِحْيَارٌ

  • [ح ي ر]. (صِيغَةُ مِفْعَال لِلْمُبَالَغَةِ). :رَجُلٌ مِحْيَارٌ : كَثِيرُ التَّحَيُّرِ وَالتَّرَدُّدِ.

(ب)مُتَحَيِّرٌ

  • جمع: ون، ات. [ح ي ر]. (فاعل مِنْ تَحَيَّرَ). :مُتَحَيِّرٌ فِي أَمْرِهِ : مُتَرَدِّدٌ، مُنْدَهِشٌ.
معجم الرائد +

(أ)إِستَحار

  • إستحار.
  • استحارة.
  • إستحاره : استنطقه.
  • إستحار وقع في الحيرة.
  • إستحار السحاب : بقي مكانه لم يتحرك.
  • إستحار المكان أو به : نزله أياما.

(ب)حائِر

  • حائر.
  • ج، حيران وحوران.
  • حائر متحير متردد.
  • حائر مهزول ضعيف.
  • حائر مكان منخفض الوسط مرتفع الحروف يجتمع فيه الماء فلا يخرج منه.
  • حائر بستان.
المعجم الوسيط +

(أ)الحَيِّرُ

  • الحَيِّرُ الغَيْم ينشأُ مع المطر فيتحيَّر في السماء.

(ب)الحَيْرُ

  • الحَيْرُ شِبه الحظيرة أَو الحِمى.
المحيط في اللغة +

بَحْرُ

  • ـ بَحْرُ: الماءُ الكثيرُ، أو المِلْحُ فقط، ج: أبْجُرٌ وبُحورٌ وبِحارٌ، التَّصغيرُ: أُبَيْحِرٌ، لا بُحَيْرٌ، والرَّجُلُ الكريمُ، والفَرَسُ الجوادُ، والرِّيفُ، وعُمْقُ الرَّحِمِ، والشَّقُّ، وشَقُّ الأُذُنِ، ومنه: البَحيرَةُ: كانوا إذا نُتِجَتِ الناقَةُ أو الشاةُ عَشَرَةَ أبْطُنٍ بَحَروها، وتَرَكوها تَرْعَى، وحَرَّموا لَحْمَها إذا ماتَتْ على نِسائِهِمْ، وأكَلَها الرِّجالُ، أو التي خُلِّيَتْ بلا راعٍ، أو التي إذا نُتِجَتْ خَمْسَةَ أبْطُنٍ والخامِسُ ذَكَرٌ نَحَروه، فأكَلَهُ الرِّجالُ والنِّساءُ، وإن كانتْ أُنْثَى بَحَروا أُذُنَها، فكانَ حَراماً عليهم لَحْمُها ولَبَنُها ورُكُوبُها، فإذا ماتَتْ حَلَّتْ للنِساءِ، أو هي ابْنَةُ السَّائِبَةِ، وحُكْمُها حُكْمُ أُمِّها، أو هي في الشَّاءِ خاصَّةً، إذا نُتِجَتْ خَمْسَةَ أبْطُنٍ بُحِرَتْ، وهي الغَزيرَةُ أيضاً، ج: بَحائِرُ وبُحُرٌ.
  • ـ باحِرُ: الأَحْمَقُ، والدَّمُ الخالِصُ الحُمْرَةِ، والكَذَّابُ، والفُضُولِيُّ، ودَمُ الرَّحِمِ، كالبحرانِي، والمَبْهوتُ.
  • ـ بَحْرَةُ: البَلْدَةُ، والمُنْخَفِضُ من الأرضِ، والرَّوْضَةُ العظيمَةُ، ومُسْتَنْقَعُ الماءِ، واسْمُ مدينةِ النبي، صلى الله عليه وسلم، وقرية بالبَحْرَينِ، وكُلُّ قَرْيَةٍ لها نَهْرٌ جارٍ وماءٌ ناقِعٌ.
  • ـ بَحْرَةُ الرُّغاءِ: بالطائِفِ، ج: بِحَرٌ وبِحارٌ.
  • ـ بُحَيْرٌ: جَبَلٌ بِتهامَةَ، وأسَدِيٌّ حَكَى عنه ابنُ عُيَيْنَةَ.
  • ـ عَلِيٌّ بنُ بُحَيْرٍ: تابِعِيٌّ.
  • ـ كذا عاصِمُ بنُ بُحَيْرٍ: تابِعِيٌّ، أو هو: بَحِيْرٌ.
  • ـ عبدُ الرحمنِ بنُ بُحَيْرٍ: محدِّثٌ، أو هو: بَجِيْرٌ.
  • ـ بَحِرَ: تَحَيَّرَ من الفَزَعِ، واشْتَدَّ عَطَشُهُ.
  • ـ بَحِرَ لَحْمُهُ: ذَهَبَ.
  • ـ بَحِرَ البعيرُ: اجْتَهَدَ في العَدْوِ طالِباً أو مَطْلوباً، فَضَعُفَ حتى اسْوَدَّ وجْهُهُ، والنَّعْتُ من الكُلِّ: بَحِرٌ.
  • ـ بَحيرُ: مَنْ به السِّلُّ، كالبَحِرِ.
  • ـ بَحيرٌ: أربعَةٌ صحابِيُّونَ، وأربعةٌ تابِعِيُّونَ، وأحمدُ بنُ محمدِ بنِ جَعْفَرٍ، وحفيدُهُ سَعيدُ بنُ محمدٍ، والمُطَهَّرُ بنُ بَحيرِ بنِ محمدٍ، وإسماعيلُ بنُ عَوْنٍ البَحيرِيُّونَ: محدِّثونَ، نِسْبَةٌ إلى جَدٍّ لهم.
  • ـ بَحيرَى وبَيْحَرٌ وبَيْحَرَةُ وبَحْرٌ: أسماءٌ.
  • ـ بَحورُ: فَرَسٌ يَزيدُهُ الجَرْيُ جَوْدَةً.
  • ـ باحُورُ: القَمَرُ.
  • ـ لَقِيَهُ صَحْرَةَ بَحْرَةَ أو صَحْرَةً بَحْرَةً: بِلا حِجابٍ.
  • ـ بناتُ بَحْرٍ، أو الصوابُ بناتُ بَخْرٍ، ووَهِمَ الجوهريُّ: سَحائِبُ رِقاقٌ يَجِئْنَ قُبُلَ الصَّيْفِ.
  • ـ بُحْرانُ المَريضِ: مُوَلَّدٌ.
  • ـ هذا يومٌ بُحْرانٍ، ويومٌ باحُورِيٌّ، على غيرِ قياسٍ.
  • ـ البَحْرَيْنُ: بلد، والنِّسْبَةُ: بَحْرِيٌّ وبَحْرانِيٌّ، أو كُرِهَ بَحْرِيٌّ لِئَلاَّ يَشْتَبِهَ بالمَنْسوبِ إلى البَحْرِ.
  • ـ محمدُ بنُ المُعْتَمِرِ، والعبَّاسُ بنُ يَزيدَ البَحْرانِيانِ: محدِّثانِ.
  • ـ باحِرَةُ: شجرَةٌ شاكَةٌ.
  • ـ باحِرَةُ من النُّوقِ: الصَّفِيَّةُ.
  • ـ بُحُرُ بنُ ضُبُعٍ: صَحابِيٌّ.
  • ـ عُمَرُ بنُ محمودِ بنِ بَحَرٍ، الواذِيانِيُّ، وابنُ عَمِّهِ محمدٌ، وهِشامُ بنُ بُحْرانَ: محدِّثونَ.
  • ـ أبْحَرَ: رَكِبَ البَحْرَ، وأخَذَهُ السِّلُّ، وصادَفَ إنْساناً بِلا قَصْدٍ، واشْتَدَّتْ حُمْرَةُ أنْفِهِ.
  • ـ أبْحَرَتِ الأرضُ: كثُرَتْ مناقِعُها.
  • ـ أبْحَرَ الماءُ: مَلُحَ.
  • ـ أبْحَرَ الماءَ: وجَدَهُ بَحْراً، أي: مِلْحاً لم يَسُغْ.
  • ـ اسْتَبْحَرَ: انْبَسَطَ.
  • ـ اسْتَبْحَرَ الشاعِرُ: اتَّسَعَ له القولُ.
  • ـ تَبَحَّرَ في المالِ: كَثُرَ مالُهُ.
  • ـ تَبَحَّرَ في العِلْمِ: تَعَمَّقَ، وتَوَسَّعَ.
  • ـ بَحْرانَةُ: قرية باليَمَنِ.
  • ـ بَحْرانُ وبُحْرانُ: موضع بناحية الفُرْع.
  • ـ يَبْحَرُ بنُ عامِرٍ: صَحابِيٌّ.
  • ـ البَحْرِيَّةُ: موضع باليَمامَةِ.
  • ـ بَحير اباد: قرية بمَرْوَ.
  • ـ بَحَّارُ: المَلاَّحُ، وهم بَحَّارَةٌ.
  • ـ بنو بَحْرِيٍّ: بَطْنٌ.
  • ـ ذُو بِحارٍ: جبلٌ، أو أرضٌ سَهْلَةٌ تَحُفُّها جِبالٌ.
  • ـ بِحارٌ، ويُمْنَعُ: موضع.
  • ـ بُحارٌ: آخَرُ، أو لُغَةٌ في الكَسْرِ.
  • ـ بَحْرَةُ: والِدُ صَفِيَّةَ التابِعِيَّةِ، وجَدُّ يُمَيْنِ بنِ مُعاوِيَةَ الشاعِرِ، وموضع بالبحْرينِ، وقرية بالطائِفِ.
  • ـ باحُورُ وباحُوراءُ: شِدَّةُ الحَرِّ في تَمُّوزَ.
  • ـ بُحَيْرَةُ: خَمْسَةَ عَشَرَ مَوْضِعاً.
معجم لسان العرب +

(أ) بحر

  • البَحْرُ: الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كان أَو عَذْباً، وهو خلا البَرِّ، سمي بذلك لعُمقِهِ واتساعه، قد غلب على المِلْح حتى قَلّ ف العَذْبِ، وجمعه أَبْحُرٌ وبُحُورٌ وبِحارٌ.
  • وماءٌ بَحْرٌ: مِلْحٌ، قَلَّ أَ كثر؛ قال نصيب وقد عادَ ماءُ الأَرضِ بَحْراً فَزادَني إِلى مَرَضي، أَنْ أَبْحَرَ المَشْرَبُ العَذْب قال ابن بري: هذا القولُ هو قولُ الأُمَوِيّ لأَنه كان يجعل البحر م الماء الملح فقط.
  • قال: وسمي بَحْراً لملوحته، يقال: ماءٌ بَحْرٌ أَ مِلْحٌ، وأَما غيره فقال: إِنما سمي البَحْرُ بَحْراً لسعته وانبساطه؛ ومن قولهم إِن فلاناً لَبَحْرٌ أَي واسع المعروف؛ قال: فعلى هذا يكون البحر للملْح والعَذْبِ؛ وشاهدُ العذب قولُ ابن مقبل ونحنُ مَنَعْنا البحرَ أَنْ يَشْرَبُوا به وقد كانَ مِنْكُمْ ماؤه بِمَكَان وقال جرير أَعْطَوْا هُنَيْدَةَ تَحْدُوها ثمانِيَةٌ ما في عطائِهِمُ مَنٌَّ ولا سَرَف كُوماً مَهارِيسَ مَثلَ الهَضْبِ، لو وَرَدَت ماءَ الفُراتِ، لَكادَ البَحْرُ يَنْتَزِفُ وقال عديّ بن زيد وتَذَكَّرْ رَبِّ الخُوَرْنَقِ إِذْ أَشْ ـرَفَ يوماً، وللْهُدَى تَذْكِير سَرَّه مالُهُ وكَثْرَةُ ما يَمْ ـلِكُ، والبحرُ مُعْرِضاً والسَّدِير أَراد بالبحر ههنا الفرات لأَن رب الخورنق كان يشرِفُ على الفرات؛ وقا الكميت أُناسٌ، إِذا وَرَدَتْ بَحْرَهُم صَوادِي العَرائِبِ، لم تُضْرَب وقد أَجمع أَهل اللغة أَن اليَمَّ هو البحر.
  • وجاءَ في الكتاب العزيز فَأَلْقِيهِ في اليَمِّ؛ قال أَهل التفسير: هو نيل مصر، حماها الله تعالى ابن سيده: وأَبْحَرَ الماءُ صار مِلْحاً؛ قال: والنسب إِلى البح بَحْرانيٌّ على غير قياس.
  • قال سيبويه: قال الخليل: كأَنهم بنوا الاسم عل فَعْلان.
  • قال عبدا محمد بن المكرم: شرطي في هذا الكتاب أَن أَذكر ما قاله مصنف الكتب الخمسة الذين عينتهم في خطبته، لكن هذه نكتة لم يسعني إِهمالها قال السهيلي، رحمه الله تعالى: زعم ابن سيده في كتاب المحكم أَن العر تنسب إِلى البحر بَحْرانيّ، على غير قياس، وإِنه من شواذ النسب، ونسب هذ القول إِلى سيبويه والخليل، رحمهما الله تعالى، وما قاله سيبويه قط، وإِنم قال في شواذ النسب: تقول في بهراء بهراني وفي صنعاء صنعاني، كما تقو بحراني في النسب إلى البحرين التي هي مدينة، قال: وعلى هذا تلقَّاه جمي النحاة وتأَوَّلوه من كلام سيبويه، قال: وإِنما اشتبه على ابن سيده لقو الخليل في هذه المسأَبة أَعني مسأَلة النسب إِلى البحرين، كأَنهم بنو البحر على بحران، وإِنما أَراد لفظ البحرين، أَلا تراه يقول في كتاب العين تقول بحراني في النسب إِلى البحرين، ولم يذكر النسب إِلى البحر أَصلاً للعلم به وأَنه على قياس جار.
  • قال: وفي الغريب المصنف عن الزيدي أَنه قال إِنما قالوا بَحْرانيٌّ في النسب إِلى البَحْرَيْنِ، ولم يقولو بَحْرِيٌّ ليفرقوا بينه وبين النسب إلى البحر.
  • قال: ومازال ابن سيده يعثر في هذ الكتاب وغيره عثرات يَدْمَى منها الأَظَلُّ، ويَدْحَضُ دَحَضَات تخرج إِلى سبيل من ضل، أَلاّ تراه قال في هذا الكتاب، وذكر بُحَيْرَة طَبَرَيَّ فقال: هي من أَعلام خروج الدجال وأَنه يَيْبَسُ ماؤُها عند خروجه والحديث إِنما جاء في غَوْرٍ زُغَرَ، وإِنما ذكرت طبرية في حديث يأْجو ومأْجوج وأَنهم يشربون ماءها؛ قال: وقال في الجِمَار في غير هذا الكتاب: إِنم هي التي ترمي بعرفة وهذه هفوة لا تقال، وعثرة لا لَعاً لها؛ قال: وكم ل من هذا إِذا تكلم في النسب وغيره.
  • هذا آخر ما رأَيته منقولاً عن السهيلي ابن سيده: وكلُّ نهر عظيم بَحْرٌ.
  • الزجاج: وكل نهر لا ينقطع ماؤُه، فه بحر.
  • قال الأَزهري: كل نهر لا ينقطع ماؤه مثل دِجْلَةَ والنِّيل وم أَشبههما من الأَنهار العذبة الكبار، فهو بَحْرٌ.
  • و أَما البحر الكبير الذ هو مغيض هذه الأَنهار فلا يكون ماؤُه إِلاَّ ملحاً أُجاجاً، ولا يكون ماؤ إِلاَّ راكداً؛ وأَما هذه الأَنهار العذبة فماؤُها جار، وسميت هذ الأَنهار بحاراً لأَنها مشقوقة في الأَرض شقّاً.
  • ويسمى الفرس الواسع الجَرْ بَحْراً؛ ومنه قول النبي، صلى الله عليه وسلم، في مَنْدُوبٍ فَرَسِ أَب طلحة وقد ركبه عُرْياً: إِني وجدته بَحْراً أَي واسع الجَرْي؛ قال أَب عبيدة: يقال للفرس الجواد إِنه لَبَحْرٌ لا يُنْكَش حُضْرُه.
  • قال الأَصمعي يقال فَرَسٌ بَحْرٌ وفَيضٌ وسَكْبٌ وحَثٌّ إِذا كان جواداً كثير العَدْوِ وفي الحديث: أَبى ذلك البَحرُ ابنُ عباس؛ سمي بحراً لسعة علم وكثرته.
  • والتَّبَحُّرُ والاستِبْحَارُ: الانبساط والسَّعة وسمي البَحْرُ بَحْراً لاسْتبحاره، وهو انبساطه وسعته.
  • ويقال: إِنما سم البَحْر بَحْراً لأَنه شَقَّ في الأَرض شقّاً وجعل ذلك الشق لمائ قراراً.
  • والبَحْرُ في كلام العرب: الشَّقُّ.
  • وفي حديث عبد المطلب: وحفر زمز ثم بَحَرَها بَحراً أَي شقَّها ووسَّعها حتى لا تُنْزَفَ؛ ومنه قيل للناق التي كانوا يشقون في أُذنها شقّاً: بَحِيرَةٌ وبَحَرْتُ أُذنَ الناقة بحراً: شققتها وخرقتها.
  • ابن سيده: بَحَر الناقةَ والشاةَ يَبْحَرُها بَحْراً شقَّ أُذنها بِنِصْفَين، وقيل: بنصفي طولاً، وهي البَحِيرَةُ، وكانت العرب تفعل بهما ذلك إِذا نُتِجَتا عشرة أَبْطن فلا يُنْتَفَع منهما بلبن ولا ظَهْرٍ، وتُترك البَحِيرَةُ ترعى وتر الماء ويُحَرَّمُ لحمها على النساء، ويُحَلَّلُ للرجال، فنهى الله تعال عن ذلك فقال: ما جَعَلَ اللهُ من بَحِيرَةٍ ولا سائبةٍ ولا وصِيلةٍ ول حامٍ؛ قال: وقيل البَحِيرَة من الإِبل التي بُحِرَتْ أُذنُها أَي شُق طولاً، ويقال: هي التي خُلِّيَتْ بلا راع، وهي أَيضاً الغَزِيرَةُ، وجَمْهُه بُحُرٌ، كأَنه يوهم حذف الهاء.
  • قال الأَزهري: قال أَبو إِسحق النحوي أَثْبَتُ ما روينا عن أَهل اللغة في البَحِيرَة أَنها الناقة كانت إِذ نُتِجَتْ خَمْسَةَ أَبطن فكان آخرها ذكراً، بَحَرُوا أُذنها أَي شقوه وأَعْفَوا ظهرها من الركوب والحمل والذبح، ولا تُحلأُ عن ماء ترده ولا تمنع م مرعى، وإِذا لقيها المُعْيي المُنْقَطَعُ به لم يركبها.
  • وجاء في الحديث أَن أَوَّل من بحر البحائرَ وحَمَى الحامِيَ وغَيَّرَ دِين إِسمعي عَمْرُو بن لُحَيِّ بن قَمَعَة بنِ جُنْدُبٍ؛ وقيل: البَحِيرَةُ الشاة إِذ ولدت خمسة أَبطُن فكان آخرها ذكراً بَحَرُوا أُذنها أَي شقوها وتُرِكَ فلا يَمَسُّها أَحدٌ.
  • قال الأَزهري: والقول هو الأَوَّل لما جاء في حدي أَبي الأَحوص الجُشَمِيِّ عن أَبيه أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال له أَرَبُّ إِبلٍ أَنتَ أَم ربُّ غَنَمٍ؟ فقال: من كلٍّ قد آتاني الله فأَكْثَرَ، فقال: هل تُنْتَجُ إِبلُك وافيةً آذانُها فَتَشُقُّ فيها وتقو بُحُرٌ؟ يريد به جمع البَحِيرة.
  • وقال الفرّاء: البَحِيرَةُ هي ابن السائبة، وقد فسرت السائبة في مكانها؛ قال الجوهري: وحكمها حكم أُمها.
  • وحك الأَزهري عن ابن عرفة: البَحيرة الناقة إِذا نُتِجَتْ خمسة أَبطن والخام ذكر نحروه فأَكله الرجال والنساء، وإِن كان الخامس أُنثى بَحَروا أُذنه أَي شقوها فكانت حراماً على النساء لحمها ولبنها وركوبها، فإِذا ماتت حل للنساء؛ ومنه الحديث: فَتَقَطَعُ آذانَها فتقُولُ بُحُرٌ؛ وأَنشد شمر لاب مقبل فيه من الأَخْرَجِ المُرْتَاعِ قَرْقَرَةٌ هَدْرَ الدَّيامِيِّ وَسْطَ الهجْمَةِ البُحُر البُحُرُ: الغِزارُ.
  • والأَخرج: المرتاعُ المُكَّاءٌ.
  • وورد ذكر البَحِير في غير موضع: كانوا إِذا ولدت إِبلهم سَقْباً بَحَروا أُذنه أَي شقوها وقالوا: اللهم إِن عاش فَقَنِيٌّ، وإِن مات فَذَكيٌّ؛ فإِذا مات أَكلو وسموه البحيرة، وكانوا إِذا تابعت الناقة بين عشر إِناث لم يُرْكب ظهرُها ولم يُجَزّ وبَرُها، ولم يَشْرَبْ لَبَنَها إِلا ضَيْفٌ، فتركوه مُسَيَّبَةً لسبيلها وسموَّها السائبة، فما ولدت بعد ذلك من أُنثى شقوا أُذنه وخلَّوا سبيلها، وحرم منها ما حرم من أُمّها، وسَمّوْها البحِيرَةَ وجمعُ البَحِيرَةِ على بُحُرٍ جمعٌ غريبٌ في المؤنث إِلا أَن يكون قد حمل على المذكر، نحو نَذِيرٍ ونُذُرٍ، على أَن بَحِيرَةً فعيلة بمعنى مفعول نحو قتيلة؛ قال: ولم يُسْمَعْ في جمع مثله فُعُلٌ، وحكى الزمَخْشر بَحِيرَةٌ وبُحُرٌ وصَريمَةٌ وصُرُمٌ، وهي التي صُرِمَتْ أُذنها أَ قطعت.
  • واسْتَبْحَرَ الرجل في العلم والمال وتَبَحَّرَ: اتسع وكثر ماله وتَبَحَّرَ في العلم: اتسع.
  • واسْتَبْحَرَ الشاعرُ إِذا اتَّسَعَ في القولِ؛ قا الطرماح بِمِثْلِ ثَنائِكَ يَحْلُو المديح وتَسْتَبْحِرُ الأَلسُنْ المادِحَه وفي حديث مازن: كان لهم صنم يقال له باحَر، بفتح الحاء، ويروى بالجيم وتَبَحَّر الراعي في رعْيٍ كثير: اتسع، وكلُّه من البَحْرِ لسعته وبَحِرَ الرجلُ إِذا رأَى البحر فَفَرِقَ حتى دَهِشَ، وكذلك بَرِقَ إِذ رأَى سَنا البَرْقِ فتحير، وبَقِرَ إِذا رأَى البَقَرَ الكثيرَ، ومثل خَرِقَ وعَقِرَ.
  • ابن سيده: أَبْحَرَ القومُ ركبوا البَحْرَ ويقال للبَحْرِ الصغير: بُحَيْرَةٌ كأَنهم توهموا بَحْرَةً وإِلا فل وجه للهاء، وأَما البُحَيْرَةُ التي في طبرية وفي الأَزهري التي بالطبري فإِنها بَحْرٌ عظيم نحو عشرة أَميال في ستة أَميال وغَوْرُ مائها، وأَن (* قوله [ وغور مائها وأنه إلخ ] كذا بالأَصل المنسوب للمؤلف وهو غير تام) علامة لخروج الدجال تَيْبَس حتى لا يبقى فيها قطرة ماء، وقد تقدم في هذ الفصل ما قاله السهيلي في هذا المعنى وقوله: يا هادِيَ الليلِ جُرْتَ إِنما هو البَحْرُ أَو الفَجْرُ؛ فسر ثعلب فقال: إِنما هو الهلاك أَو ترى الفجر، شبه الليل بالبحر.
  • وقد ورد ذل في حديث أَبي بكر، رضي الله عنه: إِنما هو الفَجْرُ أَو البَجْرُ، وق تقدم؛ وقال: معناه إِن انتظرت حتى يضيء الفجر أَبصرب الطريق، وإِن خبط الظلماء أَفضت بك إِلى المكروه.
  • قال: ويروى البحر، بالحاء، يريد غمرا الدنيا شبهها بالبحر لتحير أَهلها فيها والبَحْرُ: الرجلُ الكريمُ الكثيرُ المعروف.
  • وفَرسٌ بَحْرٌ: كثي العَدوِ، على التشبيه بالبحر.
  • والبَحْرُ: الرِّيفُ، وبه فسر أَبو عليّ قوله ع وجل: ظهر الفساد في البَرِّ والبَحْرِ؛ لأَن البحر الذي هو الماء لا يظه فيه فساد ولا صلاح؛ وقال الأَزهري: معنى هذه الآية أَجدب البر وانقطع مادة البحر بذنوبهم، كان ذلك ليذوقوا الشدَّة بذنوبهم في العاجل؛ وقا الزجاج: معناه ظهر الجدب في البر والقحط في مدن البحر التي على الأَنهار وقول بعض الأَغفال وأَدَمَتْ خُبْزِيَ من صُيَيْرِ مِنْ صِيرِ مِصْرَيْنِ، أَو البُحَيْر قال: يجوز أَن يَعْني بالبُحَيْرِ البحر الذي هو الريف فصغره للوز وإقامة القافية.
  • قال: ويجوز أَن يكون قصد البُحَيْرَةَ فرخم اضطراراً.
  • وقوله من صُيَيْر مِن صِيرِ مِصْرَيْنِ يجوز أَن يكون صير بدلاً من صُيَيْر بإِعادة حرف الجر، ويجوز أَن تكون من للتبعيض كأَنه أَراد من صُيَيْر كائ من صير مصرين، والعرب تقول لكل قرية: هذه بَحْرَتُنا.
  • والبَحْرَةُ الأَرض والبلدة؛ يقال: هذه بَحْرَتُنا أَي أَرضنا.
  • وفي حديث القَسَامَةِ قَتَلَ رَجُلاً بِبَحْرَةِ الرِّعاءِ على شَطِّ لِيَّةَ، البَحْرَةُ البَلْدَةُ.
  • وفي حديث عبدالله بن أُبيّ: اصْطَلَحَ أَهلُ هذه البُحَيْرَةِ أَ يَعْصِبُوه بالعِصَابَةِ؛ البُحَيْرَةُ: مدينة سيدنا رسولُ الله، صل الله عليه وسلم، وهي تصغير البَحْرَةِ، وقد جاء في رواية مكبراً.
  • والعرب تسمي المُدُنَ والقرى: البحارَ.
  • وفي الحديث: وكَتَبَ لهم بِبَحْرِهِم؛ أَ ببلدهم وأَرضهم.
  • وأَما حديث عبدالله ابن أُبيّ فرواه الأَزهري بسنده ع عُرْوَةَ أَن أُسامة ابن زيد أَخبره: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، رك حماراً على إِكافٍ وتحته قَطِيفةٌ فركبه وأَرْدَفَ أُسامةَ، وهو يعود سع بن عُبادَةَ، وذلك قبل وَقْعَةِ بَدْرٍ، فلما غشيت المجلسَ عَجاجَة الدابة خَمَّرَ عبدُالله بنُ أُبيّ أَنْفَه ثم قال: لا تُغَبِّرُوا، ثم نز النبي، صلى الله عليه وسلم، فوقف ودعاهم إِلى الله وقرأَ القرآنَ، فقا له عبدُالله: أَيها المَرْءُ إِن كان ما تقول حقّاً فلا تؤذنا في مجلسن وارجعْ إِلى رَحْلك، فمن جاءَك منَّا فَقُصَّ عليه؛ ثم ركب دابته حتى دخ على سعد بن عبادة، فقال له: أَي سَعْدُ أَلم تسمعْ ما قال أَبو حُباب قال كذا، فقال سعدٌ: اعْفُ واصفَحْ فوالله لقد أَعطاك اللهُ الذي أَعطاك ولقد اصطلح أَهلُ هذه البُحَيْرةِ على أَن يُتَوِّجُوه، يعني يُمَلِّكُوه فَيُعَصِّبوه بالعصابة، فلما ردَّ الله ذلك بالحق الذي أَعطاكَ شَرِق لذلك فذلك فَعَلَ به ما رأَيْتَ، فعفا عنه النبي، صلى الله عليه وسلم والبَحْرَةُ: الفَجْوَةُ من الأَرض تتسع؛ وقال أَبو حنيفة: قال أَبو نص البِحارُ الواسعةُ من الأَرض، الواحدة بَحْرَةٌ؛ وأَنشد لكثير في وص مطر:يُغادِرْنَ صَرْعَى مِنْ أَراكٍ وتَنْضُبٍ وزُرْقاً بأَجوارِ البحارِ تُغادَر وقال مرة: البَحْرَةُ الوادي الصغير يكون في الأَرض الغليظة والبَحْرةُ: الرَّوْضَةُ العظيمةُ مع سَعَةٍ، وجَمْعُها بِحَرٌ وبِحارٌ؛ قال النم بن تولب وكأَنها دَقَرَى تُخايِلُ، نَبْتُه أُنُفٌ، يَغُمُّ الضَّالَ نَبْتُ بِحارِه (* قوله [ تخايل إلخ ] سيأتي للمؤلف في مادّة دقر هذا البيت وفيه تخيل بد تخايل وقال أي تلوّن بالنور فتريك رؤيا تخيل إليك أنها لون ثم تراه لوناً آخر، ثم قطع الكلام الأول فقال نبتها أنف فنبتها مبتدأ إلخ م قال).
  • الأَزهري: يقال للرَّوْضَةِ بَحْرَةٌ.
  • وقد أَبْحَرَتِ الأَرْضُ إِذ كثرت مناقع الماء فيها.
  • وقال شمر: البَحْرَةُ الأُوقَةُ يستنقع فيها الماء ابن الأَعرابي: البُحَيْرَةُ المنخفض من الأَرض وبَحِرَ الرجلُ والبعيرُ بَحَراً، فهو بَحِرٌ إِذا اجتهد في العدو طالباً أَو مطلوباً، فانقطع وضعف ولم يزل بِشَرٍّ حتى اسودَّ وجهه وتغير.
  • قا الفراء: البَحَرُ أَن يَلْغَى البعيرُ بالماء فيكثر منه حتى يصيبه من داء.
  • يقال: بَحِرَ يَبْحَرُ بَحَراً، فهو بَحِرٌ؛ وأَنشد لأُعْلِطَنَّه وَسْماً لا يُفارِقُه كما يُجَزُّ بِحُمَّى المِيسَمِ البَحِر قال: وإِذا أَصابه الداءُ كُويَ في مواضع فَيَبْرأُ.
  • قال الأَزهري الداء الذي يصيب البعير فلا يَرْوَى من الماء، هو النِّجَرُ، بالنون والجيم والبَجَرُ، بالباء والجيم، وأَما البَحَرُ، فهو داء يورث السِّلَّ وأَبْحَرَ الرجلُ إِذا أَخذه السِّلُّ.
  • ورجلٌ بَجِيرٌ وبَحِرٌ: مسْلُولٌ ذاهب اللحم؛ عن ابن الأَعرابي وأَنشد وغِلْمَتي مِنْهُمْ سَحِيرٌ وبَحِرْ وآبقٌ، مِن جَذْبِ دَلْوَيْها، هَجِر أَبو عمرو: البَحِيرُ والبَحِرُ الذي به السِّلُّ، والسَّحِيرُ: الذ انقطعت رِئَتُه، ويقال: سَحِرٌ.
  • وبَحِرَ الرجلُ.
  • بُهِتَ.
  • وأَبْحَرَ الرج إذا اشتدَّتْ حُمرةُ أَنفه.
  • وأَبْحَرَ إِذا صادف إِنساناً على غير اعتماد وقَصدٍ لرؤيته، وهو من قولهم: لقيته صَحْرَةَ بَحْرَةَ أَي بارزاً لي بينك وبينه شيء والباحِر، بالحاء: الأَحمق الذي إِذا كُلِّمَ بَحِرَ وبقي كالمبهوت وقيل: هو الذي لا يَتَمالكُ حُمْقاً.
  • الأَزهري: الباحِرُ الفُضولي، والباحر الكذاب.
  • وتَبَحَّر الخبرَ: تَطَلَّبه.
  • والباحرُ: الأَحمرُ الشديد الحُمرة.
  • يقال: أَحمر باحرٌ وبَحْرانيٌّ.
  • ابن الأَعرابي: يقال أَحْمَر قانِئٌ وأَحمرُ باحِرِيٌّ وذَرِيحِيٌّ، بمعنى واحد.
  • وسئل ابن عباس عن المرأَ تستحاض ويستمرّ بها الدم، فقال: تصلي وتتوضأُ لكل صلاة، فإِذا رأَت الدَّمَ البَحْرانيَّ قَعَدَتْ عن الصلاة؛ دَمٌ بَحْرَانيٌّ: شديد الحمر كأَنه قد نسب إِلى البَحْرِ، وهو اسم قعر الرحم، منسوب إِلى قَعْرِ الرح وعُمْقِها، وزادوه في النسب أَلِفاً ونوناً للمبالغة يريد الدم الغلي الواسع؛ وقيل: نسب إِلى البَحْرِ لكثرته وسعته؛ ومن الأَول قول العجاج وَرْدٌ من الجَوْفِ وبَحْرانيّ أَي عَبِيطٌ خالصٌ.
  • وفي الصحاح: البَحْرُ عُمْقُ الرَّحِمِ، ومنه قي للدم الخالص الحمرة: باحِرٌ وبَحْرانيٌّ.
  • ابن سيده: ودَمٌ باحِر وبَحْرانيٌّ خالص الحمرة من دم الجوف، وعم بعضُهم به فقال: أَحْمَرُ باحِرِيّ وبَحْرَانيٌّ، ولم يخص به دم الجوف ولا غيره.
  • وبَناتُ بَحْرٍ: سحائبُ يجئن قبل الصيف منتصبات رقاقاً، بالحاء والخاء، جميعاً.
  • قال الأَزهري: قا الليث: بَناتُ بَحْرٍ ضَرْبٌ من السحاب، قال الأَزهري: وهذا تصحيف منك والصواب بَناتُ بَخْرٍ.
  • قال أَبو عبيد عن الأَصمعي: يقال لسحائب يأْتين قب الصيف منتصبات: بَناتُ بَخْرٍ وبَناتُ مَخْرٍ، بالباء والميم والخاء، ونح ذلك قال اللحياني وغيره، وسنذكر كلاًّ منهما في فصله الجوهري: بَحِرَ الرجلُ، بالكسر، يَبْحَرُ بَحَراً إِذا تحير من الفز مثل بَطِرَ؛ ويقال أَيضاً: بَحِرَ إِذا اشتدَّ عَطَشُه فلم يَرْوَ م الماء.
  • والبَحَرُ أَيضاً: داءٌ في الإِبل، وقد بَحِرَتْ والأَطباء يسمون التغير الذي يحدث للعليل دفعة في الأَمراض الحادة بُحْراناً، يقولون: هذا يَوْمُ بُحْرَانٍ بالإِضافة، ويومٌ باحُوريٌّ على غي قياس، فكأَنه منسوب إِلى باحُورٍ وباحُوراء مثل عاشور وعاشوراء، وه شدّة الحر في تموز، وجميع ذلك مولد؛ قال ابن بري عند قول الجوهري: إِنه مول وإِنه على غير قياس؛ قال: ونقيض قوله إِن قياسه باحِرِيٌّ وكان حقه أَ يذكره لأَنه يقال دم باحِرِيٌّ أَي خالص الحمرة؛ ومنه قول المُثَقِّ العَبْدِي باحِريُّ الدَّمِ مُرَّ لَحْمُهُ يُبْرئُ الكَلْبَ، إِذا عَضَّ وهَر والباحُورُ: القَمَرُ؛ عن أَبي علي في البصريات له.
  • والبَحْرانِ: موض بين البصرة وعُمانَ، النسب إِليه بَحْريٌّ وبَحْرانيٌّ؛ قال اليزيدي كرهوا أَن يقولوا بَحْريٌّ فتشبه النسبةَ إِلى البَحْرِ؛ الليث: رج بَحْرانيٌّ منسوب إِلى البَحْرَينِ؛ قال: وهو موضع بين البصرة وعُمان؛ ويقال: هذ البَحْرَينُ وانتهينا إِلى البَحْرَينِ.
  • وروي عن أَبي محمد اليزيدي قال سأَلني المهدي وسأَل الكسائي عن النسبة إِلى البحرين وإِلى حِصْنَينِ لِمَ قالوا حِصْنِيٌّ وبَحْرانيٌّ؟ فقال الكسائي: كرهوا أَن يقولو حِصْنائِيٌّ لاجتماع النونين، قال وقلت أَنا: كرهوا أَن يقولوا بَحْريٌّ فتشب النسبة إِلى البحر؛ قال الأَزهري: وإِنما ثنوا البَحْرَ لأَنَّ في ناحي قراها بُحَيرَةً على باب الأَحساء وقرى هجر، بينها وبين البحر الأَخض عشرة فراسخ، وقُدِّرَت البُحَيرَةُ ثلاثةَ أَميال في مثلها ولا يغي ماؤُها، وماؤُها راكد زُعاقٌ؛ وقد ذكرها الفرزدق فقال كأَنَّ دِياراً بين أَسْنِمَةِ النَّق وبينَ هَذالِيلِ البُحَيرَةِ مُصْحَف وكانت أَسماء بنت عُمَيْسٍ يقال لها البَحْرِيَّة لأَنها كانت هاجر إِلى بلاد النجاشي فركبت البحر، وكلُّ ما نسب إِلى البَحْرِ، فه بَحْريٌّ.
  • وفي الحديث ذِكْرُ بَحْرانَ، وهو بفتح الباء وضمها وسكون الحاء، موض بناحية الفُرْعِ من الحجاز، له ذِكْرٌ في سَرِيَّة عبدالله بن جَحْشٍ وبَحْرٌ وبَحِيرٌ وبُحَيْرٌ وبَيْحَرٌ وبَيْحَرَةُ: أَسماء وبنو بَحْريّ: بَطْنٌ وبَحْرَةُ ويَبْحُرُ: موضعان.
  • وبِحارٌ وذو بِحارٍ: موضعان؛ قال الشماخ صَبَا صَبْوَةً مِن ذِي بِحارٍ، فَجاوَرَتْ إِلى آلِ لَيْلى، بَطْنَ غَوْلٍ فَمَنْعَج.

(ب)حير

  • حار بَصَرُه يَحارُ حَيْرَةً وحَيْراً وحَيَراناً وتَحيَّر إِذ نظر إِلى الشيء فَعَشيَ بَصَرُهُ.
  • وتَحَيَّرَ واسْتَحَارَ وحارَ: لم يهت لسبيله.
  • وحارَ يَحَارُ حَيْرَةً وحَيْراً أَي تَحَيَّرَ في أَمره وحَيَّرْتُه أَنا فَتَحَيَّرَ.
  • ورجل حائِرٌ بائِرٌ إِذا لم يتجه لشيء.
  • وفي حدي عمر، رضي الله عنه: الرجال ثلاثة، فرجل حائر بائر أَي متحير في أَمره ل يدري كيف يهتدي فيه.
  • وهو حائِرٌ وحَيْرانُ: تائهٌ من قوم حَيَارَى والأُنثى حَيْرى.
  • وحكى اللحياني: لا تفعل ذلك أُمُّكَ حَيْرَى أَ مُتَحَيِّرة، كقولك أُمُّكَ ثَكْلَى وكذلك الجمع؛ يقال: لا تفعلوا ذلك أُمَّهاتُكُم حَيْرَى؛ وقول الطرماح يَطْوِي البَعِيدَ كَطَيِّ الثَّوْبِ هِزَّتُهُ كما تَرَدَّدَ بالدَّيْمُومَةِ الحَار أَراد الحائر كما قال أَبو ذؤيب: وهي أَدْماءُ سارُها؛ يريد سائرها.
  • وق حَيَّرَهُ الأَمر.
  • والحَيَرُ: التَّحَيُّرُ؛ قال حَيْرانُ لا يُبْرِئُه من الحَيَر وحارَ الماءُ، فهو حائر.
  • وتَحَيَّرَ: تَرَدَّدَ؛ أَنشد ثعلب فَهُنَّ يَروَيْنَ بِظِمْءٍ قاصِرِ في رَبَبِ الطِّينِ، بماءٍ حائِر وتَحَيَّر الماءُ: اجْتَمع ودار.
  • والحائِرُ: مُجْتَمَعُ الماء؛ وأَنشد مما تَرَبَّبَ حائِرَ البَحْر قال: والحاجر نحو منه، وجمعه حُجْرانٌ.
  • والحائِرُ: حَوْضٌ يُسَبَّب إِليه مَسِيلُ الماء من الأَمطار، يسمى هذا الاسم بالماء.
  • وتَحَيَّر الرجل إِذا ضَلَّ فلم يهتد لسبيله وتَحَيَّر في أَمره.
  • وبالبصرة حائِر الحَجَّاجِ معروف: يابس لا ماء فيه، وأَكثر الناس يسميه الحَيْرَ كما يقولو لعائشة عَيْشَةُ، يستحسنون التخفيف وطرح الأَلف؛ وقيل: الحائر المكا المطمئن يجتمع فيه الماء فيتحير لا يخرج منه؛ قال صَعْدَةٌ نابِتَةٌ في حائِر أَيْنَما الرِّيحُ تُمَيِّلْها تَمِل وقال أَبو حنيفة: من مطمئنات الأَرض الحائِرُ، وهو المكان المطمئ الوَسَطِ المرتفعُ الحروفِ، وجمعه حِيرانٌ وحُورانٌ، ولا يقال حَيْرٌ إِلا أَ أَبا عبيد قال في تفسير قول رؤبة حتى إِذا ما هاجَ حِيرانُ الدَّرَق الحِيران جمع حَيْرٍ، لم يقلها أَحد غيره ولا قالها هو إِلا في تفسي هذا البيت.
  • قال ابن سيده: وليس كذلك أَيضاً في كل نسخة؛ واستعمل حسان ب ثابت الحائر في البحر فقال ولأَنتِ أَحْسَنُ إِذْ بَرَزْت لَنا يومَ الخُروجِ، بِسَاحَة العَقْر من دُرَّةٍ أَغْلَى بها مَلِكٌ مما تَرَبَّبَ حائِرَ البَحْر والجمع حِيرَانٌ وحُورَانٌ.
  • وقالوا: لهذه الدار حائِرٌ واسعٌ، والعامّ تقول: حَيْرٌ، وهو خطأٌ.
  • والحائِرُ: كَرْبَلاءُ، سُميت بأَحدِ هذ الأَشياء.
  • واسْتحارَ المكان بالماء وتَحَيَّر: تَمَلأَ.
  • وتَحَيَّر فيه الماء اجتمعَ.
  • وتَحَيَّرَ الماءُ في الغيم: اجتمع، وإِنما سمي مُجْتَمَعُ الما حائراً لأَنه يَتَحَيَّرُ الماء فيه يرجع أَقصاه إِلى أَدناه؛ وقا العجاج سَقَاهُ رِيّاً حائِرٌ رَوِيّ وتَحَيَّرَتِ الأَرضُ بالماء إِذا امتلأَتْ.
  • وتَحَيَّرَتِ الأَرض بالماء لكثرته؛ قال لبيد حتى تَحَيَّرَتِ الدَّبارُ كأَنَّه زَلَفٌ، وأُلْقِيَ قِتْبُها المَحْزُوم يقول: امتلأَت ماء.
  • والديار: المَشَارات (* قوله: [ المشارات ] أي مجار الماء في المزرعة كما في شرح القاموس) والزَّلَفُ: المَصانِعُ واسْتَحار شَبَابَ المرأَة وتَحَيَّرَ: امتلأَ وبلغ الغابة؛ قال أَب ذؤيب وقد طُفْتُ من أَحْوالِهَا وأَرَدْتُه لِوَصْلٍ، فأَخْشَى بَعْلَها وأَهَابُه ثلاثةَ أَعْوَامٍ، فلما تَجَرَّمَت تَقَضَّى شَبابِي، واسْتَحارَ شبابُه قال ابن بري: تجرّمت تكملت السنون.
  • واستحار شبابها: جرى فيها ما الشباب؛ قال الأَصمعي: استحار شبابها اجتمع وتردّد فيها كما يتحير الماء؛ وقا النابغة الذبياني وذكر فرج المرأَة وإِذا لَمَسْتَ، لَمَسْتَ أَجْثَمَ جاثِما مُتَحَيِّراً بِمكانِه، مِلْءَ اليَد (* في ديوان النابغة: متحيِّزاً) والحَيْرُ: الغيم ينشأُ مع المطر فيتحير في السماء.
  • وتَحَيَّر السحابُ لم يتجه جِهَةً.
  • الأَزهري: قال شمر والعرب تقول لكل شيء ثابت دائم ل يكاد ينقطع: مُسْتَحِيرٌ ومُتَحَيِّرٌ؛ وقال جرير يا رُبَّما قُذِفَ العَدُوُّ بِعَارِض فَخْمِ الكَتائِبِ، مُسْتَحِيرِ الكَوْكَب قال ابن الأَعرابي: المستحير الدائم الذي لا ينقطع.
  • قال: وكوكب الحدي بريقه.
  • والمُتَحيِّرُ من السحاب: الدائمُ الذي لا يبرح مكانه يصب الما صبّاً ولا تسوقه الريح؛ وأَنشد كَأَنَّهُمُ غَيْثٌ تَحَيَّر وَابِلُه وقال الطرماح في مُسْتَحِيرِ رَدَى المَنُ نِ، ومُلْتَقَى الأَسَل النَّواهِ قال أَبو عمرو: يريد يتحير الردى فلا يبرح.
  • والحائر: الوَدَكُ ومَرَقَةٌ مُتَحَيَّرَةٌ: كثيرة الإِهالَةِ والدَّسَمِ.
  • وتَحَيَّرَتِ الجَفْنَةُ امتلأَت طعاماً ودسماً؛ فأَما ما أَنشده الفارسي لبعض الهذليين إِمَّا صَرَمْتِ جَدِيدَ الحِب لِ مِنِّي، وغَيَّرَكِ الأَشْيَب فيا رُبَّ حَيْرَى جَمادِيَّةٍ تَحَدَّرَ فيها النَّدَى السَّاكِب فإِنه عنى روضة متحيرة بالماء والمَحارَةُ: الصَّدَفَةُ، وجمعها مَحارٌ؛ قال ذو الرم فَأَلأَمُ مُرْضَعٍ نُشِغَ المَحَارَ أَراد: ما في المحار.
  • وفي حديث ابن سيرين في غسل الميت: يؤخذ شيء م سِدْرٍ فيجعل في مَحارَةٍ أَو سُكُرُّجَةٍ؛ قال ابن الأَثير: المَحارَة والحائر الذي يجتمع فيه الماء، وأَصل المَحْارَةِ الصدفة، والميم زائدة ومَحارَةُ الأُذن: صدفتها، وقيل: هي ما أَحاط بِسُمُومِ الأُذُنِ من قَعْر صَحْنَيْها، وقيل: مَحارَةُ الأُذن جوفها الظاهر المُتَقَعِّرُ؛ والمحار أَيضاً: ما تحت الإِطارِ، وقيل: المحارة جوف الأُذن، وهو ما حو الصِّماخ المُتَّسِعِ.
  • والمَحارَةُ: الحَنَكُ وما خَلْفَ الفَراشَةِ من أَعل الفم.
  • والمحارة: مَنْفَذُ النَّفَسِ إِلى الخياشيم.
  • والمَحارَةُ النُّقْرَةُ التي في كُعْبُرَةِ الكَتِف.
  • والمَحارَةُ: نُقْرَةُ الوَرِكِ والمَحارَتانِ: رأْسا الورك المستديران اللذان يدور فيهما رؤوس الفخذين والمَحارُ، بغير هاء، من الإِنسان: الحَنَكُ، ومن الداية حيث يُحَنِّك البَيْطارُ.
  • ابن الأَعرابي: مَحارَةُ الفرس أَعلى فمه من باطن وطريق مُسْتَحِيرٌ: يأْخذ في عُرْضِ مَسَافَةٍ لا يُدرى أَين مَنْفَذُه قال ضاحِي الأَخادِيدِ ومُسْتَحِيرِهِ في لاحِبٍ يَرْكَبْنَ ضِيفَيْ نِيرِه واستحار الرجل بمكان كذا ومكان كذا: نزله أَياماً والحِيَرُ والحَيَرُ: الكثير من المال والأَهل؛ قال أَعُوذُ بالرَّحْمَنِ من مالٍ حِيَرْ يُصْلِينِيَ اللهُ به حَرَّ سَقَر وقوله أَنشده ابن الأَعرابي يا من رَأَى النُّعْمان كانَ حِيَرَ قال ثعلب: أَي كان ذا مال كثير وخَوَلٍ وأَهل؛ قال أَبو عمرو بن العلاء سمعت امرأَة من حِمْيَر تُرَقِّصُ ابنها وتقول يا رَبَّنا مَنْ سَرَّهُ أَن يَكْبَرَا فَهَبْ له أَهْلاً ومالاً حِيَرَ وفي رواية: فَسُقْ إِليه رَبِّ مالاً حِيَرَا.
  • والحَيَرُ: الكثير م أَهل ومال؛ وحكى ابن خالويه عن ابن الأَعرابي وحده: مال حِيَرٌ، بكسر الحاء وأَنشد أَبو عمرو عن ثعلب تصديقاً لقول ابن الأَعرابي حتى إِذا ما رَبا صَغِيرُهُمُ وأَصْبَحَ المالُ فِيهِمُ حِيَرَ صَدَّ جُوَيْنٌ فما يُكَلِّمُنا كأَنَّ في خَدِّه لنا صَعَر ويقال: هذه أَنعام حِيراتٌ أَي مُتَحَيِّرَة كثيرة، وكذلك الناس إِذ كثروا والحَارَة: كل مَحَلَّةٍ دنت مَنازِلُهم فهم أَهل حارَةٍ.
  • والحِيرةُ بالكسر: بلد بجنب الكوفة ينزلها نصارى العِبَاد، والنسبة إِليها حِيرِيّ وحاريٌّ، على غير قياس؛ قال ابن سيده: وهو من نادر معدول النسب قلبت اليا فيه أَلفاً، وهو قلب شاذ غير مقيس عليه غيره؛ وفي التهذيب: النسب إِليها حارِيٌّ كما نسبوا إِلى التَّمْرِ تَمْرِيٌّ فأَراد أَن يقو حَيْرِيٌّ، فسكن الياء فصارت أَلفاً ساكنة، وتكرر ذكرها في الحديث؛ قال اب الأَثير: هي البلد القديم بظهر الكوفة ومَحَلَّةٌ معروفة بنيسابور.
  • والسيو الحارِيَّةُ: المعمولة بالحِيرَةِ؛ قال فلمَّا دخلناهُ أَضَفْنا ظُهُورَن إِلى كُلِّ حارِيٍّ فَشِيبٍ مُشَطَّب يقول: إِنهم احْتَبَوْا بالسيوف، وكذلك الرجال الحارِيَّاتُ؛ قا الشماخ:يَسْرِي إِذا نام بنو السَّريَّاتِ يَنامُ بين شُعَبِ الحارِيَّات والحارِيُّ: أَنْماطُ نُطُوعٍ تُعمل بالحِيرَةِ تُزَيَّنُ به الرِّحالُ؛ أَنشد يعقوب عَقْماً ورَقْماً وحارِيّاً نُضاعِفُه على قَلائِصَ أَمثالِ الهَجانِيع والمُسْتَحِيرَة: موضع؛ قال مالك بن خالد الخُناعِيُّ ويمَّمْتُ قاعَ المُسْتَحِيرَةِ، إِنِّني بأَن يَتَلاحَوْا آخِرَ اليومِ، آرِب ولا أَفعل ذلك حَيْرِيْ دَهْرٍ وحَيْرِيَّ دَهْرٍ أَي أَمَدَ الدَّهْرِ وحَيْرِيَ دَهْرٍ: مخففة من حَيْرِيّ، كما قال الفرزدق تأَمَّلْتُ نَسْراً والسِّماكَيْنِ أَيْهُمَا عَلَيَّ مِنَ الغَيْثَ، اسْتَهَلَّتْ مَواطِرُه وقد يجوز أَن يكون وزنه فَعْلِيَ؛ فإِن قيل: كيف ذلك والهاء لازمة لهذ البناء فيما زعم سيبويه؟ فإِن كان هذا فيكون نادراً من باب إِنْقَحْلٍ وحكى ابن الأَعرابي: لا آتيك حِيْرِيَّ الدهر أَي طول الدهر، وحِيَر الدهر؛ قال: وهو جمع حِيْرِيّ؛ قال ابن سيده: ولا أَدري كيف هذا؛ قا الأَزهري: وروى شمر بإِسناده عن الرَّبِيع بن قُرَيْعٍ قال: سمعت ابن عمر يقول أَسْلِفُوا ذاكم الذي يوجبُ الله أَجْرَهُ ويرُدُّ إِليه مالَهُ، ول يُعْطَ الرجلُ شيئاً أَفضلَ من الطَّرْق، الرجلُ يُطْرِقُ على الفحل أَو عل الفرس فَيَذْهَبُ حَيْرِيَّ الدهر، فقال له رجل: ما حَيْرِيُّ الدهر قال: لا يُحْسَبُ، فقال الرجلُ: ابنُ وابِصَةَ ولا في سبيل الله، فقال: أَ ليس في سبيل الله؟ هكذا رواه حَيْرِيَّ الدهر، بفتح الحاء وتشديد اليا الثانية وفتحها؛ قال ابن الأَثير: ويروى حَيْرِيْ دَهْرٍ، بياء ساكنة وحَيْرِيَ دَهْرٍ، بياء مخففة، والكل من تَحَيُّرِ الدهر وبقائه، ومعنا مُدَّةَ الدهر ودوامه أَي ما أَقام الدهرُ.
  • قال: وقد جاء في تمام الحديث فقال له رجل: ما حَيْرِيُّ الدهر؟ فقال: لا يُحْسَبُ؛ أَي لا يُعْرَف حسابه لكثرته؛ يريد أَن أَجر ذلك دائم أَبداً لموضع دوام النسل؛ قال: وقا سيبويه العرب تقول: لا أَفعل ذلك حَيْرِيْ دَهْرٍ أَي أَبداً.
  • وزعموا أَ بعضهم ينصب الياء في حَيْرِيَ دَهْرٍ؛ وقال أَبو الحسن: سمعت من يقول ل أَفعل ذلك حِيْرِيَّ دَهْرٍ، مُثَقَّلَةً؛ قال: والحِيْرِيُّ الدهر كله وقال شمر: قوله حِيْرِيَّ دَهْرٍ يريد أَبداً؛ قال ابن شميل: يقال ذه ذاك حارِيَّ الدَّهْرِ وحَيْرِيَّ الدهر أَي أَبداً.
  • ويَبْقَى حارِيَّ ده أَي أَبداً.
  • ويبقى حارِيَّ الدهر وحَيْرِيَّ الدهر أَي أَبداً؛ قال وسمعت ابن الأَعرابي يقول: حِيْرِيَّ الدهر، بكسر الحاء، مثل قول سيبوي والأَخفش؛ قال شمر: والذي فسره ابن عمر ليس بمخالف لهذا إِنما أَراد ل يُحْسَبُ أَي لا يمكن أَن يعرف قدره وحسابه لكثرته ودوامه على وجه الدهر؛ ورو الأَزهري عن ابن الأَعرابي قال: لا آتيه حَيْرِيْ دهر وحِيْرِيَّ ده وحِيَرَ الدَّهْرِ؛ يريد: ما تحير من الدهر.
  • وحِيَرُ الدهرِ: جماعة حِيْرِيَّ؛ وأَنشد ابن بري للأَغلب العجلي شاهداً على مآلِ حَيَر، بفتح الحاء أَي كثير يا من رَأَى النُّعْمانَ كانَ حَيَرَا من كُلِّ شيءٍ صالحٍ قد أَكْثَرَ واسْتُحِيرَ الشرابُ: أُسِيغَ؛ قال العجاج تَسْمَعُ لِلْجَرْعِ، إِذا اسْتُحِيرَا للماءِ في أَجْوافِها خَرِيرَ والمُسْتَحِيرُ: سحاب ثقيل متردّد ليس له ريح تَسُوقُهُ؛ قال الشاع يمدح رجلاً كأَنَّ أَصحابَهُ بالقَفْرِ يُمْطِرُهُمْ من مُسْتَحِيرٍ، غَزِيرٌ صَوْبُهُ دِيَم ابن شميل: يقول الرجل لصاحبه: والله ما تَحُورُ ولا تَحُولُ أَي م تزداد خيراً.
  • ثعلب عن ابن الأَعرابي: والله ما تَحُور ولا تَحُول أَي م تزداد خيراً.
  • ابن الأَعرابي: يقال لِجِلْدِ الفِيلِ الحَوْرانُ ولباط جِلْدِهِ الحِرْصِيانُ أَبو زيد: الحَيِّرُ الغَيْمُ يَنْشَأُ مع المطر فَيَتَحَيَّرُ ف السماء والحَيْرُ، بالفتح: شِبْهُ الحَظِيرَة أَو الحِمَى،، ومنه الحَيْر بِكَرْبَلاء والحِيَارانِ: موضع؛ قال الحرثُ بنُ حِلَّزَةَ وهُوَ الرَّبُّ والشَّهِيدُ عَلَى ي م الحِيارَيْنِ، والبلاءُ بَلاء.

ترجمة بتحير باللغة الإنجليزية

بتحير
Distractedly

كلمات شبيهة ومرادفات