اكتب كلمة أو جملة قصيرة للترجمة أو البحث في قاموس المفردات
معجم اللغة العربية المعاصرة +

(أ) مَريء1

  • مَريء1.
  • صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من مرَأَ ومرُؤَ1 ومرِئَ1 ومرُؤَ2 ومرِئَ2.
  • هنيئًا مريئًا: دعاء للآكل والشّارب بالاستمتاع والصحة.

(ب) مَريء2

  • مَريء.
  • جمع أمرئة ومُرُؤ ومُروء: (التشريح) مجرى الطَّعام والشَّراب من الحلقوم إلى المعدة، وهو أنبوبة عضليّة تصل الفمَ أو البلعومَ بالمعدة.
معجم الغني +

مَرِيءٌ

  • [م ر أ].
  • :طَعَامٌ مَرِيءٌ : سَائِغٌ، لَذِيذٌ، طَيِّبٌ، هَنِيءٌ.النساء آية 4فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئًا (قرآن).
  • :عُشْبٌ مَرِيءٌ : جَيِّدٌ.
  • : أَرْضٌ مَرِيئَةٌ : حَسَنَةُ الْهَوَاءِ.
  • :الْمَرِيءُ - جمع: أَمْرِئَةٌ، مُرُؤٌ : مَجْرَى الطَّعَامِ مِنَ الْحُلْقُومِ إِلَى الْمَعِدَةِ.
معجم الرائد +

(أ)مَريء

  • مريء.
  • تصغير امرىء، رجل صغير.

(ب)مرِيء

  • مريء.
  • مريء أنبوب يجري فيه الطعام والشراب من الحلقوم إلى المعدة، جمع : مروء وأمرئة.
  • مريء [ طعام مريء ] : طيب هنيء.
  • مريء [ عشب مريء ] : جيد، غير رديء أو ثقيل.
  • مريء [ هنيئا ومريئا ] : دعاء للآكل والشارب.
  • مريء ذو مروءة.
المعجم الوسيط +

المَرِيءُ

  • المَرِيءُ مَجْرَى الطعام والشراب من الحلقوم إِلى المعدة. والجمع : أَمْرِئَةٌ، ومُرُؤٌ.
المحيط في اللغة +

مَرُؤَ

  • ـ مَرُؤَ مُرُوءَةً، فهو مَريءٌ: ذو مُرُوءةٍ وإنْسَانِيَّةٍ.
  • ـ تَمَرَّأ: تَكَلَّفَها.
  • ـ تَمَرَّأ بِهِمْ: طَلَبَ المُرُوءَةَ بِنَقْصِهِمْ وَعَيْبِهِمْ.
  • ـ مَرَأَ ومَرُؤَ ومَرِئَ الطعامُ، مَراءَةً، فهو مَريءٌ: هنِيءٌ، حَميدُ المَغَبَّةِ، بَيِّنُ المَرْأَةِ، كَتَمْرَةٍ. وهَنَأَنِي ومَرَأَني، فإِنْ أُفْرِدَ فَأَمْرَأَني.
  • ـ كَلأَ مَريءٌ: غيرُ وخيم.
  • ـ مَرُأت الأرضُ مَرَاءَةً، فهي مَريئَةٌ: حَسُنَ هَواؤُها.
  • ـ مَريءُ: مَجْرَى الطَّعامِ والشَّرابِ، وهو رأْسُ المَعِدَةِ والكَرِشِ اللاصِقُ بالحُلْقُومِ، الجمع: أَمْرِئَةٌ ومُرُؤٌ.
  • ـ مَرْءُ ومُرْءُ ومِرْءُ: الإِنسانُ، أو الرَّجُلُ، ولا يُجْمَعُ من لَفْظِه، أو سُمِعَ: مَرْؤُونَ، والذِّئْبُ، وهي المَرْأَةُ والمُرْأَةُ والمِرْأَةُ، ويقالُ: مَرَةٌ والامرَأةُ. وفي امْرِئٍ مع ألف الوصْلِ ثَلاثُ لُغاتٍ: فتحُ الراءِ دائماً، وضمُّها دائماً، وإعرابها دائماً، وتقولُ: هذا امْرُؤٌ ومَرْءٌ، ورَأيْتُ امْرَأً ومَرْءاً، ومَرَرْتُ بامْرِئٍ وبِمَرْءٍ مُعْرَباً من مَكانَيْنِ.
  • ـ مَرَأَ: طَعِمَ، وجامَعَ.
  • ـ مَرِئَ: صار كالمَرْأَةِ هَيْئَةً أو حَدِيثاً.
  • ـ مَرْآةُ: اسمُ مَأْرِبَ.
  • ـ مَرْأَةٌ: منها هِشامٌ المَرْئِيُّ.
  • ـ امْرُؤُ القَيسِ في السين.
معجم لسان العرب +

(أ) مرأ

  • الـمُرُوءة: كَمالُ الرُّجُولِيَّة مَرُؤَ الرجلُ يَمْرُؤُ مُرُوءة، فهو مَرِيءٌ، على فعيلٍ، وَتمَرَّأَ، على تَفَعَّلَ: صار ذا مُروءة.
  • وتَمَرَّأَ: تَكَلَّفَ الـمُروءة وتَمَرَّأَ بنا أَي طَلَب بإِكْرامِنا اسم الـمُروءة.
  • وفلان يَتَمَرَّأُ بنا أَي يَطْلُبُ المُروءة بنَقْصِنا أَو عيبنا والـمُرُوءة: الإِنسانية، ولك أَن تُشَدّد.
  • الفرَّاءُ: يقال من الـمُرُوءة مَرُؤَ الرجلُ يَمْرُؤُ مُرُوءة <ص:155 ومَرُؤَ الطعامُ يَمْرُؤُ مَراءة، وليس بينهما فرق إِلا اختلاف المصدرين.
  • وكَتَب عمرُ بنُ الخطاب إِلى أَبي موسى: خُذِ الناسَ بالعَرَبيَّةِ، فإِنه يَزيدُ في العَقْل ويُثْبِتُ المروءة.
  • وقيل للأَحْنَفِ: ما الـمُرُوءة؟ فقال: العِفَّةُ والحِرْفةُ.
  • وسئل آخَرُ عن الـمُروءة، فقال: الـمُرُوءة أَن لا تفعل في السِّرِّ أَمراً وأَنت تَسْتَحْيِي أَن تَفْعَلَه جَهْراً وطعامٌ مَريءٌ هَنِيءٌ: حَمِيدُ الـمَغَبَّةِ بَيِّنُ المَرْأَةِ، على مثال تَمْرةٍ وقد مَرُؤَ الطعامُ، ومَرَأَ: صار مَرِيئاً، وكذلك مَرِئَ الطعامُ كم تقول فَقُهَ وفَقِهَ، بضم القاف وكسرها؛ واسْتَمْرَأَه وفي حديث الاستسقاء: اسقِنا غَيْثاً مَرِيئاً مَرِيعاً.
  • يقال: مَرَأَني الطعامُ وأَمْرَأَني إِذا لم يَثْقُل على الـمَعِدة وانْحَدَر عنها طَيِّباً.
  • وفي حديث الشُّرْب: فإِنه أَهْنَأُ وأَمْرَأُ.
  • وقالوا: هَنِئَنِي الطَّعامُ(1 (1 قوله [ هنئني الطعام إلخ ] كذا رسم في النسخ وشرح القاموس أيضاً.
  • ) ومَرِئَني وهَنَأَنِي ومَرَأَنِي، على الإِتْباعِ، إِذا أَتْبَعُوها هَنَأَنِي قالوا مَرَأَنِي، فإِذا أَفردوه عن هَنَأَنِي قالوا أَمْرَأَنِي ولا يقال أَهْنَأَنِي.
  • قال أَبو زيد: يقال أَمْرَأَنِي الطعامُ إِمْراءً وهو طعامٌ مُمْرِئٌ، ومَرِئْتُ الطعامَ، بالكسر: اسْتَمْرأْتُه وما كان مَرِيئاً ولقد مَرُؤَ.
  • وهذا يُمْرِئُ الطعامَ.
  • وقال ابن الأَعرابي: ما كان الطعامُ مَرِيئاً ولقد مَرَأَ، وما كان الرجلُ مَرِيئاً ولقد مَرُؤَ وقال شمر عن أَصحابه: يقال مَرِئَ لي هذا الطعامُ مَراءة أَ اسْتَمْرَأْتُه، وهَنِئَ هذا الطعامُ، وأَكَلْنا من هذا الطعام حتى هَنِئْن منه أَي شَبِعْنا، ومَرِئْتُ الطعامَ واسْتَمْرَأْته، وقَلَّما يَمْرَأُ لك الطعامُ.
  • ويقال: ما لَكَ لا تَمْرَأُ أَي ما لَك لا تَطْعَمُ، وقد مَرَأْتُ أَي طَعِمْتُ.
  • والـمَرءُ: الإِطعامُ على بناء دار أَو تزويج وكَلأٌ مَرِيءٌ: غير وَخِيمٍ.
  • ومَرُؤَتِ الأَرضُ مَراءة، فهي مَرِيئةٌ: حَسُنَ هواءُها والمَرِيءُ: مَجْرى الطعام والشَّراب، وهو رأْس الـمَعدة والكَرِ اللاصقُ بالـحُلْقُوم الذي يجري فيه الطعام والشراب ويدخل فيه، والجمع: أَمْرِئةٌ ومُرُؤٌ، مَهموزة بوزن مُرُعٍ، مثل سَرِير وسُرُرٍ.
  • أَبو عبيد: الشَّجْرُ ما لَصِقَ بالـحُلْقُوم، والـمَرِيءُ، بالهمز غير مُشدد.
  • وفي حديث الأَحنَف: يأْتينا في مثل مَرِيءِ نَعامٍ(2 (2 قوله [ يأتينا في مثل مريء إلخ ] كذا بالنسخ وهو لفظ النهاية والذي في الاساس يأتينا ما يأتينا في مثل مريء النعامة.
  • المَرِيءُ: مَجْرى الطَّعام والشَّراب من الحَلْق، ضَرَبه مثلاً لِضيق العَيْشِ وقلة الطَّعَام، وإِنما خص النَّعام لدقةِ عُنُقِه، ويُستدلُّ به على ضِيق مَريئه.
  • وأَصلُ الـمَريءِ: رأْسُ الـمَعِدة الـمُتَّصِلُ بالحُلْقُوم وبه يكون اسْتِمْراءُ الطعام.
  • وتقول: هو مَرِيءُ الجَزُور والشاة للمتصل بالحُلْقوم الذي يجري فيه الطعامُ والشرابُ.
  • قال أَبو منصور: أَقرأَني أَبو بكر الإِياديّ: المريءُ لأَبي عبيد، فهمزه بلا تشديد.
  • قال: وأَقرأَني المنذري: الـمَريُّ لأَبي الهيثم، فلم يهمزه وشدَّد الياءَ والمَرْءُ: الإِنسان.
  • تقول: هذا مَرْءٌ، وكذلك في النصب والخفض تفتح الميم، هذا هو القياس.
  • ومنهم من يضم الميم في الرفع ويفتحها في النصب ويكسره <ص:156 في الخفض، يتبعها الهمز على حَدِّ ما يُتْبِعُون الرَّاء إِياها إِذ أَدخلوا أَلف الوصل فقالوا امْرُؤٌ.
  • وقول أَبي خِراش جَمَعْتَ أُمُوراً، يُنْفِذُ المِرْءَ بَعْضُها، * مِنَ الحِلْمِ والـمَعْرُوفِ والحَسَبِ الضَّخْم هكذا رواه السكري بكسر الميم، وزعم أَن ذلك لغة هذيل.
  • وهما مِرْآنِ صالِحان، ولا يكسر هذا الاسم ولا يجمع على لفظه، ولا يُجْمَع جَمْع السَّلامة، لا يقال أَمْراءٌ ولا أَمْرُؤٌ ولا مَرْؤُونَ ولا أَمارِئُ.
  • وقد ورد في حديث الحسن: أَحْسِنُوا ملأَكُمْ أَيها الـمَرْؤُونَ.
  • قال ابن الأَثير: هو جَمْعُ المَرْءِ، وهو الرَّجل.
  • ومنه قول رُؤْبةَ لِطائفةٍ رَآهم: أَيْنَ يُرِيد الـمَرْؤُونَ؟ وقد أَنَّثوا فقالوا: مَرْأَةٌ، وخَفَّفوا التخفيف القياسي فقالوا: مَرَةٌ، بترك الهمز وفتح الراءِ، وهذا مطَّرد.
  • وقال سيبويه: وقد قالوا: مَراةٌ، وذلك قليل، ونظيره كَمَاةٌ.
  • قال الفارسي: وليس بمُطَّرِد كأَنهم توهموا حركة الهمزة على الراءِ، فبقي مَرَأْةً، ثم خُفِّف على هذا اللفظ.
  • وأَلحقوا أَلف الوصل في المؤَنث أَيضاً، فقالوا: امْرأَةٌ، فإِذا عرَّفوها قالوا: الـمَرأة.
  • وقد حكى أَبو علي: الامْرَأَة الليث: امْرَأَةٌ تأْنيث امْرِئٍ.
  • وقال ابن الأَنباري: الأَلف في امْرأة وامْرِئٍ أَلف وصل.
  • قال: وللعرب في الـمَرأَةِ ثلاث لغات، يقال: هي امْرَأَتُه وهي مَرْأَتُه وهي مَرَتْه.
  • وحكى ابن الأَعرابي: أَنه يقال للمرأَة إِنها لامْرُؤُ صِدْقٍ كالرَّجل، قال: وهذا نادر وفي حديث عليٍّ، كَرَّمَ اللّهُ وجهه، لما تَزَوَّج فاطِمَة، رِضْوان اللّه عليهما: قال له يهودي، أَراد أَن يبتاع منه ثِياباً، لقد تَزَوَّجْتَ امْرأَةً، يُرِيد امرأَةً كامِلةً، كما يقال فلان رَجُلٌ، أَي كامِلٌ في الرِّجال.
  • وفي الحديث: يَقْتُلُون كَلْبَ الـمُرَيْئةِ؛ هي تصغير المرأَة وفي الصحاح: إِن جئت بأَلف الوصل كان فيه ثلاث لغات: فتح الراءِ على كل حال، حكاها الفرَّاءُ، وضمها على كل حال، وإِعرابها على كل حال.
  • تقول: هذا امْرُؤٌ ورأَيت امْرَأً ومررت بامْرِئٍ، معرَباً من مكانين، ولا جمع له من لفظه.
  • وفي التهذيب: في النصب تقول: هذا امْرَؤٌ ورأَيت امْرَأً ومررت بامْرَئٍ، وفي الرفع تقول: هذا امْرُؤٌ ورأَيت امْرُأً ومررت بامْرُئٍ، وتقول: هذه امْرَأَةٌ، مفتوحة الراءِ على كل حال.
  • قال الكسائي والفرَّاءُ: امْرُؤٌ معرب من الراءِ والهمزة، وإِنما أُعرب من مكانين، والإِعراب الواحد يَكْفِي من الإِعرابين، أَن آخره همزة، والهمزة قد تترك في كثير من الكلام، فكرهوا أَن يفتحوا الراءَ ويتركوا الهمزة، فيقولون: امْرَوْ، فتكون الراء مفتوحة والواو ساكنة، فلا يكون، في الكلمة، علامةٌ للرفع، فَعَرَّبوه من الراءِ ليكونوا، إِذا تركوا الهمزة، آمِنين من سُقوط الإِعْراب.
  • قال الفرَّاءُ: ومن العرب من يعربه من الهمز وَحْدَه ويَدَعُ الراءَ مفتوحة، فيقول: قام امرَؤٌ وضربت امْرَأً ومررت بامْرَئٍ، وأَنشد بِأَبْيَ امْرَؤٌ، والشامُ بَيْنِي وبَينَه، * أَتَتْنِي، بِبُشْرَى، بُرْدُه ورَسائِلُه وقال آخر أَنتَ امْرَؤٌ مِن خِيار الناسِ، قد عَلِمُوا، * يُعْطِي الجَزيلَ، ويُعْطَى الحَمْدَ بالثَّمن <ص:157 هكذا أَنشده بِأَبْيَ، باسكان الباءِ الثانية وفتح الياءِ.
  • والبصريون ينشدونه بِبَنْيَ امْرَؤٌ قال أَبو بكر: فإِذا أَسقطت العرب من امرئٍ الأَلف فلها في تعريبه مذهبان: أَحدهما التعريب من مكانين، والآخر التعريب من مكان واحد، فإِذا عَرَّبُوه من مكانين قالوا: قام مُرْءٌ وضربت مَرْءاً ومررت بمِرْءٍ؛ ومنهم من يقول: قام مَرءٌ وضربت مَرْءاً ومررت بمَرْءٍ.
  • قال: ونَزَلَ القرآنُ بتعْريبِه من مكان واحد.
  • قال اللّه تعالى: يَحُول بين الـمَرْءِ وقَلْبِه، على فتح الميم.
  • الجوهري المرءُ: الرجل، تقول: هذا مَرْءٌ صالحٌ، ومررت بِمَرْءٍ صالحٍ ورأَيت مَرْءاً صالحاً.
  • قال: وضم الميم لغة، تقول: هذا مُرْؤٌ ورأَيت مُرْءاً ومررت بمُرْءٍ، وتقول: هذا مُرْءٌ ورأَيت مَرْءاً ومررت بِمِرْءٍ، مُعْرَباً من مكانين.
  • قال: وإِن صغرت أَسقطت أَلِف الوصل فقلت: مُرَيْءٌ ومُرَيْئةٌ، وربما سموا الذئب امْرَأً، وذكر يونس أَن قول الشاعر وأَنتَ امْرُؤٌ تَعْدُو على كلِّ غِرَّةٍ، * فتُخْطِئُ فيها، مرَّةً، وتُصِيب يعني به الذئب.
  • وقالت امرأَة من العرب: أَنا امْرُؤٌ لا أُخْبِر السِّرَّ والنسبة إِلى امْرِئٍ مَرَئِيٌّ، بفتح الراء، ومنه الـمَرَئِيُّ الشاعر وكذلك النسبة إِلى امْرِئِ القَيْس، وإِن شئت امْرِئِيٌّ.
  • وامْرؤُ القي من أَسمائهم، وقد غلب على القبيلة، والإِضافةُ إليه امْرِئيّ، وهو من القسم الذي وقعت فيه الإِضافة إِلى الأَول دون الثاني، لأَن امْرَأَ لم يضف إِلى اسم علم في كلامهم إِلاّ في قولهم امرؤُ القيس.
  • وأَما الذين قالوا: مَرَئِيٌّ، فكأَنهم أَضافوا إِلى مَرْءٍ، فكان قياسه على ذلك مَرْئِيٌّ، ولكنه نادرٌ مَعْدُولُ النسب.
  • قال ذو الرمة إِذا الـمَرَئِيُّ شَبَّ له بناتٌ، * عَقَدْنَ برأْسِه إِبَةً وعارَ والـمَرْآةُ: مصدر الشيء الـمَرْئِيِّ.
  • التهذيب: وجمع الـمَرْآة مَراءٍ، بوزن مَراعٍ.
  • قال: والعوامُّ يقولون في جمع الـمَرْآةِ مَرايا.
  • قال: وهو خطأٌ ومَرْأَةُ: قرية.
  • قال ذو الرمة فلما دَخَلْنا جَوْفَ مَرْأَةَ غُلِّقَتْ * دساكِرُ، لم تُرْفَعْ، لخَيْرٍ، ظلالُه وقد قيل: هي قرية هشام الـمَرئِيِّ وأَما قوله في الحديث: لا يَتَمَرْأَى أَحدُكم في الدنيا، أَي لا يَنْظُرُ فيها، وهو يَتَمَفْعَلُ من الرُّؤْية، والميم زائدة.
  • وفي رواية: لا يَتَمَرَّأُ أَحدُكم بالدنيا، مِن الشيءِ الـمَرِيءِ.

(ب) مرا

  • المَرْوُ: حجارة بيضٌ بَرَّاقة تكون فيها النار وتُقْدَح منه النار؛ قال أَبو ذؤيب الواهِبُ الأُدْمَ كالمَرُوِ الصِّلاب، إِذ ما حارَدَ الخُورُ، واجْتُثَّ المَجاليح (* قوله[ الواهب الادم ] وقع البيت في مادة جلح محرفاً فيه لفظ الصلا بالهلاب واجتث مبنياً للفاعل، والصواب ما هنا.
  • واحدتها مَرْوَةٌ، وبها سميت المَرْوَة بمكة، شرفها الله تعالى.
  • اب شميل: المَرْوُ حجر أَبيض رقيق يجعل منها المَطارُّ، يذبح بها، يكو المَرْوُ منها كأَنه البَرَدُ، ولا يكون أَسود ولا أَحمر،وقد يُقْدَح بالحج الأَحمر فلا يسمى مَرْواً، قال: وتكون المَرْوة مثل جُمْعِ الإِنسان وأَعظ وأَصغر.
  • قال شمر: وسأَلت عنها أَعرابيّاً من بني أَسد فقال: هي هذ القدَّاحات التي يخرج منها النار.
  • وقال أَبو خَيْرَة: المَرْوة الحجر الأَبي الهَشُّ يكون فيه النار.
  • أَبو حنيفة: المَرْوُ أَصلب الحجارة، وزعم أَ النَّعام تبتلعُه وذكر أَن بعض الملوك عَجِب من ذلك ودَفَعَه حتى أَشهد إِياه المُدَّعِي.
  • وفي الحديث: قال له عَدِيُّ بن حاتم إِذا أَصاب أَحدُن صيداً وليس معه سِكِّين أَيَذْبَحُ بالمَرْوة وشِقَّةِ العَصا المَرْوة: حجر أَبيض بَرَّاق، وقيل: هي التي يُقْدَح منها النار، ومَرْوَة المَسْعَى التي تُذكرُ مع الصَّفا وهي أَحد رأْسَيْه اللذَيْنِ ينتهِي السعي إِليهما سميت بذلك، والمراد في الذبح جنس الأَحجار لا المَرْوةُ نفسُها وفي حديث ابن عباس، رضي الله عنهما: إِذا رجل من خَلْفي قد وضع مَرْوَتَ على مَنْكِبي فإِذا هو عليٌّ، ولم يفسره.
  • وفي الحديث: أَن جبريل، علي السلام، لَقِيَه عند أَحجار المِراء؛قيل: هي بكسر الميم قُباء، فأَم المُراء، بضم الميم، فهو داء يصيب النخل.
  • والمَرْوَةُ: جبل مكة، شرفها الل تعالى.
  • وفي التنزيل العزيز: إنَّ الصفا والمَرْوَةَ من شعائر الله والمَرْوُ: شجر طَيِّبُ الريح.
  • والمَرْوُ: ضرب من الرياحين؛ قا الأَعشى:وآسٌ وَخِيرِيٌّ ومَرْوٌ وسَمْسَقٌ إِذا كان هِنْزَمْنٌ، ورُحْتُ مُخَشَّم (* قوله[ وخيري ] هو بكسر الخاء كما ترى، صرح بذلك المصباح وغيره، وضب في مادة خير من اللسان بالفتح خطأ.
  • ويروى: وسَوْسَنٌ، وسَمْسقٌ هو المَرْزَجُوش، وهِنْزَمْنٌ: عيدٌ لهم والمُخَشَّمُ: السكران.
  • ومَرْو: مدينة بفارس، النسب إِليها مَرْوِيّ ومَرَويٌّ ومَرْوَزيٌّ؛ الأَخيرتان من نادر معدول النسب؛ وقال الجوهري: النسب إِليها مَرْوَزِيٌّ على غير قياس، والثَّوْبُ مَرْوِيٌّ على القياس ومَروان: اسم رجل: ومَرْوان: جبل.
  • قال ابن دريد: أَحسب ذلك والمَرَوراةُ: الأَرض أَو المفازة التي لا شيء فيها.
  • وهي فَعَوْعَلةٌ والجمع المَرَوْرَى والمَرَوْرَيات والمَرارِيُّ.
  • قال ابن سيده: والجم مَرَوْرَى، قال سيبويه: هو بمنزلة صَمَحْمَح وليس بمنزلة عَثَوْثل لأَن با صَمَحْمَح أَكثر من باب عَثَوْثَل.
  • قال ابن بري: مَرَوْراةٌ عند سيبوي فَعَلْعَلَةٌ، قال في باب ما تُقْلب فيه الواو ياء نحو أَغْزَيْت وغازَيْتُ: وأَما المَرَوْراةُ فبمنزلة الشَّجَوْجاة وهما بمنزلة صَمَحْمَح ولا تَجْعَلْهُما على عَثَوْثَل، لأَن فَعَلْعَلاً أَكثر.
  • ومَرَوْراةُ: اس أَرض بعينها؛ قال أَبو حيَّة النُّميري وما مُغْزِلٌ تحْنو لأَكْحَلَ، أَيْنَعَت لها بِمَرَوْراةَ الشروجُ الدَّوافِع التهذيب: المَرَوْراةُ الأَرض التي لا يَهْتَدِي فيها إِلا الخِرِّيت وقال الأَصمعي: المَروْراةُ قَفْرٌ مُسْتو، ويجمع مَرَوْرَيات ومَرارِيَّ.
  • والمَرْيُ: مَسْح ضَرْع الناقة لتَدِرَّ.
  • مَرَى الناقةَ مَرْياً: مَسَح ضَرْعَها لِلدِّرَّةِ، والاسم المِرْية، وأَمرَتْ هي دَرَّ لبنُها، وه المِرية والمُرية، والضم أَعلى.
  • سيبويه: وقالوا حَلَبتها مِرْيَةً، ل تريد فعلاً ولكنك تريد نَحْواً من الدِّرَّة.
  • الكسائي: المَرِيُّ الناق التي تَدِرُّ على من يمسح ضُروعها، وقيل: هي الناقة الكثيرة اللبن، وق أَمْرَتْ، وجمعها مَرايا.
  • ابن الأَنباري: في قولهم مارَى فلان فلاناً معنا قد استخرج ما عنده من الكلام والحُجَّة، مأْخوذ من قولهم مَرَيْت الناقة إِذا مسحتَ ضَرْعَها لِتَدِرَّ.
  • أَبو زيد: المَرِيُّ الناقة تُحْلَب عل غير ولد ولا تكون مَرِيّاً ومعها ولدها، وهو غير مهموز، وجمعها مَرايا وفي حديث عديّ بن حاتم، رضي الله عنه: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم قال له امْرِ الدمَ بما شئت، من رواه أَمِرْه فمعناه سَيِّلْه وأَجْرِ واستخرجه بما شئت، يريد الذبح وهو مذكور في مور، ومن رواه امْرِهِ أَ سَيِّلْه واستخرجه، فمن مَرَيْتُ الناقةَ إِذا مسحت ضَرعَها لِتَدِرَّ؛ ورو ابن الأَعرابي: مَرَى الدمَ وأَمْراه إِذا استخرجه؛ قال ابن الأَثير ويروى: أَمِر الدمَ من مارَ يَمُور إِذا جرى، وأَماره غيره؛ قال: وقا الخطابي أَصحاب الحديث يروونه مشدَّد الراء وهو غَلط، وقد جاءَ في سنن أَب داود والنسائي أَمْرِرْ، براءين مظهرتين، ومعناه اجعل الدمَ يمُرّ أَ يذهب، قال: فعلى هذا من رواه مشدد الراء يكون قد أَدغم، قال: وليس بغلط؛ قال ومن الأَول حديث عاتكة مَرَوْا بالسُّيوفِ المُرْهَفاتِ دِماءهُم أَي استخرجوها واستدرُّوها.
  • ابن سيده: مَرَى الشيءَ وامْتَراه استخرجه والريح تَمْري السحاب وتَمْتَريه: تستخرجه وتَسْتَدِرُّه.
  • ومَرَت الريح السحابَ إِذا أَنزلت منه المطر.
  • وناقة مَرِيٌّ: غزيرة اللبن، حكا سيبويه، وهو عنده بمعنى فاعلة ولا فِعْلَ لها، وقيل: هي التي ليس لها ولد فه تَدُرّ بالمَرِيِ على يد الحالب، وقد أَمْرَتْ وهي مُمْرٍ.
  • والمُمْري التي جَمَعَت ماءَ الفحل في رحمها.
  • وفي حديث نَضْلة بن عمرو: أَنه لَقِي النبيِّ، صلى الله عليه وسلم، بمَرِيَّيْن؛ هي تثنية مَرِيٍّ بوزن صَبيّ ويروى: مَرِيَّتَيْنِ، تثنية مَرِيَّة، والمَريُّ والمَرِيَّة: الناق الغزيرة الدَّرِّ، من المَرْي، ووزنها فَعِيلٌ أَو فَعُول.
  • وفي حدي الأَحنف: وساق معه ناقة مَرِيّاً ومِرْيَةُ الفَرَس: ما استُخْرج من جَرْيه فدَرَّ لذلك عَرَقُه، وق مَراهُ مَرْياً.
  • ومَرَى الفرسُ مَرْياً إِذا جعل يمسح الأَرض بيده أَو رجل ويَجُرُّها من كَسْر أَو ظَلَع.
  • التهذيب: ويقال مَرَى الفرسُ والناقة إِذا قام أَحدهما على ثلاث ثم بحَثَ الأَرض باليد الأُخرى، وكذلك الناقة وأَنشد إِذا حُطَّ عنها الرَّحْلُ أَلْقَتْ برأْسِه إِلى شَذَبِ العِيدانِ، أَو صَفَنَتْ تَمْر الجوهري: مَرَيْتُ الفرسَ إِذا استخرجتَ ما عنده من الجَرْيِ بسوط أَ غيره، والاسم المِرْية، بالكسر، وقد يضم.
  • ومَرَى الفرسُ بيديه إِذ حَرَّكهما على الأَرض كالعابث.
  • ومَراه حُقَّهُ أَي جَحَده؛ وأَنشد اب بري:ما خَلَفٌ مِنْكِ يا أَسماءُ فاعْتَرِفي مِعَنَّة البَيْتِ تَمْري نِعْمةَ البَعَل أَي تجدها، وقال عُرْفُطة بن عبد الله الأَسَدي أَكُلَّ عِشاءٍ مِنْ أُمَيْمةَ طائفُ كَذِي الدَّيْنِ لا يَمْري، ولا هو عارِفُ أَي لا يَجْحَد ولا يَعْترف.
  • وما رَيْتُ الرجلَ أُماريه مِراءً إِذ جادلته.
  • والمِرْيةُ والمُرْيةُ: الشَّكُّ والجدَل، بالكسر والضم، وقرئ بهما قوله عز وجل: فلا تَكُ في مِرْيةٍ منه؛ قال ثعلب: هما لغتان، قال وأَما مِرْيةُ الناقة فليس فيه إِلا الكسر، والضم غلط.
  • قال ابن بري: يعن مَسْحَ الضَّرْعِ لتَدُرَّ الناقةُ، قال: وقال ابن دريد مُرْية الناقةِ بالضم، وهي اللغة العالية؛ وأَنشد شامِذاً تَتَّقي المُبِسَّ على المُر يَةِ، كَرْهاً، بالصِّرْفِ ذي الطُّلاَّ شبه (* قوله[ شبه ] أي الشاعر الحرباء بناقة إلخ كما يؤخذ من مادة ش م ذ.
  • بناقة قد شَمَذَتْ بذَنَبها أَي رفعته، والصِّرْف: صِبْغٌ أَحمر والطُّلاَّء: الدم والامْتِراءُ في الشيءِ: الشَّكُّ فيه، وكذلك التَّماري.
  • والمِراءُ المُماراةُ والجدَل، والمِراءُ أَيضاً: من الامْتِراءِ والشكِّ.
  • وف التنزيل العزيز: فلا تُمارِ فيهم إِلاَّ مِراءً ظاهراً؛ قال: وأَصله في اللغ الجِدال وأَن يَستخرج الرجلُ من مُناظره كلاماً ومعاني الخصومة وغيرها من مَرَيْتُ الشاةَ إِذا حلبتها واستخرجت لبنها، وقد ماراةُ مُماراة ومِيراءً وامْتَرى فيه وتَمارى: شَكَّ؛ قال سيبويه: وهذا من الأَفعال التي تكو للواحد.
  • وقوله في صفة سيدنا رسول الله،صلى الله عليه وسلم: لا يُشاري ول يُماري؛ يُشاري: يَسْتَشْري بالشر، ولا يُماري: لا يُدافع عن الحق ول يردّد الكلام.
  • وقوله عز وجل: أَفَتُمارُونَه على ما يَرَى، وقرئَ أَفتَمْرُونَه على ما يَرَى؛ فمن قرأَ أَفتُمارونه فمعناه أَفتجادلونه في أَن رأَى الله عز وجل بقلبه وأَنه رأَى الكُبْري من آياته، قال الفراء: وه قراءة العوام، ومن قرأَ أَفتَمرونه فمعناه أَفتجحدونه، وقال المبرد في قول أَفَتَمْرُونه على ما يرى أَي تدفعونه عما يرى، قال: وعلى في موضع عن ومارَيْتُ الرجلَ ومارَرْتُه إِذا خالفته وتَلَوَّيْتَ عليه، وهو مأْخو من مِرار الفَتْل ومِرارِ السِّلسِلة تَلَوِّي حَلَقِها إِذا جُرَّتْ عل الصَّفا.
  • وفي الحديث: سَمِعَتِ الملائكة مثلَ مِرار السلسلة على الصفا وفي حديث الأَسود (* قوله[ وفي حديث الاسود ] كذا في الأصل، ولم نجده ال في مادة مرر من النهاية بلفظ تمارّه وتشارّه.
  • ): أَنه سأَل عن رجل فقال م فَعَلَ الذي كانت امرأَتُه تُشارُّه وتُماريه؟ وروي عن النبي،صلى الل عليه وسلم، أَنه قال: لا تُماروا في القرآن فإِنَّ مِراءً فيه كُفْرٌ المِراءُ: الجدال.
  • والتَّماري والمُماراة: المجادلة على مذهب الش والرِّيبة، ويقال للمناظرة مُماراة لأَن كل واحد منهما يستخرج ما عند صاحب ويَمْتَريه به كما يَمْتري الحالبُ اللبنَ من الضَّرْع؛ قال أَبو عبيد: ليس وج الحديث عندنا على الاختلاف في التأْويل، ولكنه عندنا على الاختلاف ف اللفظ، وهو أَن يقرأَ الرجل على حرف فيقول له الآخر ليس هو هكذا ولكنه عل خلافه، وقد أَنزلهما الله عز وجل كليهما، وكلاهما منزل مقروءٌ به، يُعل ذلك بحديث سيدنا رسول الله،صلى الله عليه وسلم: نزل القرآن على سبع أَحرف، فإِذا جحد كل واحد منهما قراءَة صاحبه لم يُؤْمَنْ أَن يَكونَ ذلك ق أَخْرَجه إِلى الكُفر لأَنه نَفى حَرفاً أَنزله الله على نبيه، صلى الل عليه وسلم ؛ قال ابن الأَثير: والتنكير في المِراء إِيذاناً بأَن شيئا منه كُفْرٌ فَضلاً عمَّا زاد عليه، قال: وقيل إِنما جاء هذا في الجِدا والمِراء في الآيات التي فيها ذكر القَدَر ونحوه من المعاني، على مذهب أَه الكلام وأَصحاب الأَهْواءِ والآراءِ، دون ما تَضمَّنته من الأَحكا وأَبواب الحَلال والحرام، فإِن ذلك قد جَرى بين الصحابة فمَن بعدهم مِ العلماء، رضي الله عنهم أَجمعين، وذلك فيما يكون الغَرَضُ منه والباعِثُ علي ظُهورَ الحق ليُتَّبَع دون الغَلَبة والتَّعْجِيز.
  • الليث: المِرْية الشَّكُّ، ومنه الامْتراء والتَّماري في القُرآن، يقال: تَمارى يَتَمار تَمارِياً، وامْتَرَى امْتِراءً إِذا شكَّ.
  • وقال الفراءُ في قوله عز وجل فبأَيِّ آلاء رَبِّكَ تَتَمارى؛ يقول: بأَيِّ نِعْمةِ رَبِّك تُكَذِّب أَنها ليست منه، وكذلك قوله عز وجل: فَتَمارَوْا بالنُّذُر؛ وقال الزجاج والمعنى أَيها الإِنسان بأَيِّ نعمة ربك التي تدلك على أَنه واحد تتشكك الأَصمعي: القَطاةُ المارِيَّةُ، بتشديد الياء، هي المَلْساءُ المُكْتنز اللحم.
  • وقال أَبو عمرو: القَطاة المارِيةُ، بالتخفيف، وهي لُؤْلُؤيَّ اللون.
  • ابن سيده: الماريَّة، بتشديد الياء، من القَطا المَلْساء.
  • وامرأَ مارِيَّةٌ: بيضاء برّاقة.
  • قال الأَصمعي: لا أَعلم أَحداً أَتى بهذه اللفظ إِلاَّ ابن أَحمر، ولها أَخوات مذكورة في مواضعها والمَريء: رأْس المَعِدة والكَرِش اللاَّزِقُ بالحلْقُوم ومنه يدخ الطعام في البطن، قال أَبو منصور: أَقرأَني أَبو بكر الإِياديُّ المَريء لأَبي عبيد فهمزه بلا تشديد، قال: وأَقرأَنيه المنذري المَرِيُّ لأَب الهيثم فلم يهمزه وشدد الياءَ والمارِيُّ: ولد البقرة الأَبيضُ الأَمْلَس.
  • والمُمْرِيةُ من البقر التي لها ولد ماريٌّ أَي بَرَّاقٌ.
  • والمارِيَّةُ: البراقة اللَّونِ والمارِيَّةُ: البقرة الوحشية؛ أَنشد أَبو زيد لابن أَحمر مارِيَّةٌ لُؤْلُؤانُ اللَّوْنِ أَوْرَدَه طَلٌّ، وبَنَّس عَنْها فَرْقَدٌ خَصِر (* قوله[ أوردها ] كذا بالأصل هنا، وتقدم في ب ن س أوّدها وكذلك هو ف المحكم هناك غير أنه تحرف في تلك المادة من اللسان مارية بماوية.
  • وقال الجعدي كَمُمْرِيةٍ فَرْدٍ مِنَ الوَحْشِ حُرَّة أَنامَتْ بِذي الدَّنَّيْنِ، بالصَّيْفِ، جُؤْذَر ابن الأَعرابي: المارِيَّةُ بتشديد الياء.
  • ابن بزرج: المارِيُّ الثو الخَلَقُ؛ وأَنشد قُولا لِذاتِ الخَلَقِ المَارِيّ ويقال: مَراهُ مائةَ سوْطٍ ومَراهُ مائةَ دِرْهم إِذا نَقَده إِيّاها ومارِيةُ: اسم امرأَة، وهي مارِيةُ بنت أَرْقَمَ بن ثَعْلبةَ بن عَمر بن جَفْنَة بن عَوُف بن عَمرو بن رَبيعة بن حارِثة بن عَمروٍ مُزَيْقِيا بن عامر، وابنها الحرث الأَعرج الذي عناه حَسَّانُ بقوله أَوْلادُ جَفْنةَ حَوْلَ قَبْرِ أَبِيهِمِ قَبْرِ ابنِ مارِيةَ الكَريمِ المُفْضِل وقال ابن بري: هي مارِيةُ بنتُ الأَرقم بن ثعلبة ابن عمرو بن جَفْنة ب عمرو، وهو مُزَيقياء بن عامر، وهو ماءُ السماء بن حارثة، وهو الغِطْريف بن امُرئ القيس، وهو البِطْريقُ بن ثعلبة، وهو البُهْلُول ابن مازن وهو الشَّدَّاخُ، وإِليه جِماعُ نَسَب غَسَّان بن الأَزْد، وهي القبيل المشهورة، فأَما العَنْقاء فهو ثعلبة بن عمرو مزيقياء.
  • وفي المثل: خُذْه ول بقُرْطَيْ مارِيةَ؛ يضرب ذلك مثلاً في الشيء يُؤمَر بأَخْذه على كل حال وكان في قُرْطَيْها مائتان دينار والمُرِيُّ: معروف، قال أَبو منصور: لا أَدري أَعربي أَم دخيل؛ قال اب سيده: واشتقه أَبو علي من المَرئ، فإِن كان ذلك فليس من هذا الباب، وق تقدم في مرر، وذكره الجوهري هناك.
  • ابن الأَعرابي: المَريءُ الطعام ( قوله[ المرئ الطعام ] كذا بالأصل مهموزاً وليس هومن هذا الباب.
  • وقوله[ المر الرجل ] كذا في الأصل بلا ضبط ولعله بوزن ما قبله.
  • الخفيف، والمَري الرجل المقبول في خَلْقه وخُلُقه التهذيب: وجمع المِرْآةِ مَراءٍ مثل مَراعٍ، والعوام يقولون في جمعه مَرايا، وهو خطأٌ، والله أَعلم.
معجم لغة الفقهاء +

مريء

  • والجمع مروءة وأمرئة، وهو مجرى الطعام والشراب.
مصطلحات عربية عامة +

مريء

  • جزء القناة الهضمية الموصلة بين البلعوم والمعدة.

ترجمة المريء باللغة الإنجليزية

المريء
Esophagus

كلمات شبيهة ومرادفات