اكتب كلمة أو جملة قصيرة للترجمة أو البحث في قاموس المفردات

معنى كلمة الظلام في القاموس

في اللغة العربية

  • غَبَشٌ : (مصدر)
    (مصدر: غَبِشَ).
    1 - هَبَطَ اللَّيْلُ وَتَكَثَّفَ الغَبَشُ : شِدَّةُ الظُّلْمَةِ وَسَوَادُهَا.
    2 - رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ مَعَ الغَبَشِ : في آخِرِ اللَّيْلِ.
    3 - غَبَشُ اللَّيْلِ : بَقِيَّتُهُ. ‏ نَحْنُ فِي أَغْبَاشِ اللَّيْلِ : أَيْ فِي بَقَايَاهُ.
  • غَبِشٌ : (صيغة مبالغة)
    غَبِشٌ - غَبِشٌ [غ ب ش] (صِيغَةُ فَعِل). لَيْلٌ غَبِشٌ : مُظْلِمٌ.
معجم اللغة العربية المعاصرة +

(أ)ظَلاَّم

  • جمع ظلاَّمون وظُلاَّم.
  • صيغة مبالغة من ظلَمَ: كثير الظُّلْم.
  • اسم منسوب إلى ظُلْم: على غير قياس.
  • {وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ}: وما ربُّك بذي ظلم.

(ب)ظَلام

  • انعدام الضَّوء، ذهابُ النُّور.
  • خاف الطِّفلُ من الظّلام.
  • ضرب اللّيلُ بظلامه.
  • اشتمله الظَّلامُ: أحاط به من كلِّ الجهات.
  • تحت جُنْح الظَّلام: في الظّلام.
  • ظلام الجَهل.
  • ظلام حالك/ ظلام دامس: شديد.
  • أوّل اللّيل.
  • حلَّ الظلامُ.
  • عصور الظَّلام: الفترة المبكِّرة في أوروبا من العصور الوسطى من القرن الخامس الميلاديّ إلى القرن الحادي عشر الميلاديّ.
معجم الغني +

(أ)ظَلامٌ

  • [ظ ل م]. :خَيَّمَ الظَّلامُ : الظُّلْمَةُ، سَوادُ اللَّيْلِ. :اِنْسَلَّ تَحْتَ جُنْحِ الظَّلامِ :ظَلامٌ كَثيفٌ.

(ب)ظَلاَّمٌ

  • جمع: ـون. [ظ ل م]. (صيغَةُ فَعَّال لِلْمُبالَغَةِ). :حاكِمٌ ظَلاَّمٌ : كَثيرُ الظُّلْمِ.
معجم الرائد +

(أ)ظَلام

  • ظلام.
  • مصدر ظالم.
  • ظلم.
  • [ نظر إليه ظلاما ] : أي شزرا.

(ب)ظلام

  • كثير الظلم.
المعجم الوسيط +

(أ)الظَّلاَمُ

  • الظَّلاَمُ ذَهَابُ النُّور.

(ب)الظَّلاَمُ

  • الظَّلاَمُ يقال: نظر إليه ظِلاَمًا: شَزْرًا.
المحيط في اللغة +

الظُّلْمُ

  • ـ الظُّلْمُ: وضْعُ الشيءِ في غير مَوْضِعِه، والمَصدَرُ الحقيقِيٌّ: الظَّلْمُ، ظَلَمَ يَظْلِمُ ظَلْماً، فهو ظالمٌ وظَلومٌ, وظَلَمَهُ حَقَّهُ، وتَظَلَّمَهُ إيَّاهُ.
  • ـ تَظَلَّمَ: أحالَ الظُّلْمَ على نفسِه.
  • ـ تَظَلَّمَ منه: شَكا من ظُلْمِه.
  • ـ اظَّلَمَ، وانْظَلَمَ: احْتَمَلَهُ.
  • ـ ظَلَّمَهُ تَظلِيماً: نَسَبَهُ إليه.
  • ـ المَظْلِمَةُ، ظُلامَةٌ: ما تَظَلَّمَهُ الرجُلُ.
  • ـ أرادَ ظِلامَهُ, ومُظالَمَتَهُ، أي: ظُلْمَه.
  • ـ قولُه تعالى: {ولم تَظْلِمْ منه شيئاً}، أي: ولم تَنْقُصْ.
  • ـ ظَلَمَ الأرضَ: حَفَرَها في غيرِ مَوْضِعِ حَفْرِها.
  • ـ ظَلَمَ البَعيرَ: نَحَرَهُ من غيرِ داءٍ.
  • ـ ظَلَمَ الوادِي: بَلَغَ الماءُ مَوْضِعاً لم يَكُنْ بَلَغَهُ قَبْلَهُ.
  • ـ ظَلَمَ الوَطْبَ: سَقَى منه اللَّبَنَ قَبْلَ أن يَرُوبَ.
  • ـ ظَلَمَ الحِمارُ الأَتانَ: سَفَدَها، وهي حامِلٌ.
  • ـ ظَلَمَ القَوْمَ: سَقاهُمُ اللَّبَنَ قَبْلَ إدْراكِه.
  • ـ الظُّلْمَةُ، والظُّلُمَةُ، والظَّلْماءُ والظَّلامُ: ذَهابُ النورِ.
  • ـ لَيْلَةٌ ظَلْمَةٌ، على طَرْحِ الزائِدِ، وظَلْماءُ: شَديدَةُ الظُّلْمَةِ.
  • ـ لَيْلٌ ظَلْماءُ: شاذٌّ، وقد أظْلَمَ وظَلِمَ.
  • ـ يَوْمٌ مُظْلِمٌ: كثيرٌ شَرُّه.
  • ـ أمْرٌ مُظْلِمٌ ومِظْلامٌ: لا يُدْرَى من أيْنَ يُؤْتَى.
  • ـ شَعَرٌ مُظْلِمٌ: حالِكٌ.
  • ـ نَبْتٌ مُظْلِمٌ: ناضِرٌ يَضْرِبُ إلى السَّوادِ من خُضْرَتِه.
  • ـ أظْلَموا: دَخَلوا في الظَّلامِ.
  • ـ أظْلَمَ الثَّغْرُ: تَلَأْلَأَ.
  • ـ أظْلَمَ الرَّجُلُ: أصابَ ظَلْماً.
  • ـ لَقِيْتُهُ أدْنَى ظَلَمٍ، أو ذي ظَلَمٍ: أوَّلَ كُلِّ شيءٍ، أو حينَ اخْتَلَطَ الظَّلامُ.
  • ـ أو أدْنَى ظَلَمٍ: القُرْبُ، أو القَريبُ.
  • ـ الظَّلَمُ: الشَّخْصُ، والجَبَلُ, ج: ظُلُومٌ، وموضع.
  • ـ ظِلَمٍ: وادٍ بالقَبَلِيَّةِ.
  • ـ ظُلَمُ: ثلاثُ ليالٍ يَلِينَ الدُّرَعَ.
  • ـ الظَّليمُ: الذَّكَرُ من النَّعامِ, ج: ظُـلْمانٌ، وظِلْمانٌ ,وتُرابُ الأرضِ المَظْلُومَةِ، ونَجْمَانِ، ومَوْلَى عبدِ اللهِ بنِ سَعْدٍ، تابِعِيٌّ، ووادٍ بنجْدٍ، وفَرَسٌ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وللمُؤَرِّجِ السَّدوسِيِّ، ولفَضالَةَ بنِ هِنْدٍ.
  • ـ الظُّلْمُ: الثَّلْجُ، وسَيْفُ الهُذَيْلِ التَّغْلَبِيِّ، وماءُ الأَسْنانِ وبَريقُها، وهو كالسَّوادِ داخلَ عَظْمِ السِنِّ من شِدَّةِ البياضِ، كفِرِنْد السَّيْفِ.
  • ـ ظُلَيْمٌ: موضع باليَمَنِ.
  • ـ ابنُ حُطَيْطٍ: مُحدِّثٌ.
  • ـ ابنُ مالِكٍ: معروف.
  • ـ ذو ظُلَيْمٍ: حَوْشَبُ بنُ طِخْمَةَ تابِعِيُّ.
  • ـ الظِّلامُ، الظَلَّام وظِلَمٌ وظِلامٌ: عُشْبَةٌ لها عَسالِيجُ طِوالٌ, واليَسيرُ، ومنه: نَظَرَ إليَّ ظِلاماً، أي: شَزْرا.
  • ـ ما ظَلَمَكَ أن تفْعَلَ: ما مَنَعَكَ.
  • ـ ظُـلْمَةُ، وظِلْمَةُ: فاجِرَةٌ هُذَلِيَّةٌ، أسَنَّتْ وفَنِيَتْ، فاشْتَرَتْ تَيْساً، وكانَتْ تَقُولُ: أَرْتاحُ لِنَبِيْبِه، فقيلَ: ''أقْوَدُ من ظُلْمَةَ''.
  • ـ كَهْفُ الظُّلْمِ: رَجُلٌ معروف.
  • ـ مُظَّلَمٌ: الرَّخَمُ، والغِرْبانُ.
  • ـ مُظَّلَمُ من العُشْب: المُنْبَثُّ في أرْضٍ لم يُصِبْها المَطَرُ قَبْلَ ذلك.
  • ـ مَظْلُومَةُ: مَزْرَعَةٌ باليَمامَةِ.
  • ـ مُظْلِمٌ: ساباطٌ قُرْبَ المَدائِنِ.
  • ـ أَظْلَمَ: جَبَلٌ بأرْضِ بني سُلَيْمٍ، وجَبَلٌ بالحَبَشَةِ به مَعْدِنُ الصُّفْرِ، وموضع من بَطْنِ الرُّمَّةِ، وجَبَلٌ أسْوَدُ من ذاتِ جَيْشٍ.
  • ـ لَعَنَ اللّهُ أظْلَمي وأظْلَمَكَ، أي: الأَظْلَمَ مِنَّا.
معجم لسان العرب +

ظلم

  • الظُّلْمُ: وَضْع الشيء في غير موضِعه.
  • ومن أمثال العرب ف الشَّبه: مَنْ أَشْبَهَ أَباه فما ظَلَم؛ قال الأصمعي: ما ظَلَم أي ما وض الشَّبَه في غير مَوْضعه وفي المثل: من اسْترْعَى الذِّئْبَ فقد ظلمَ.
  • وف حديث ابن زِمْلٍ: لَزِموا الطَّرِيق فلم يَظْلِمُوه أي لم يَعْدِلوا عنه يقال: أَخَذَ في طريقٍ فما ظَلَم يَمِيناً ولا شِمالاً؛ ومنه حديث أُمّ سَلمَة: أن أبا بكرٍ وعُمَرَ ثَكَما الأَمْر فما ظَلَماه أي لم يَعْدِل عنه؛ وأصل الظُّلم الجَوْرُ ومُجاوَزَة الحدِّ، ومنه حديث الوُضُوء: فم زاد أو نَقَصَ فقد أساء وظَلَمَ أي أَساءَ الأدبَ بتَرْكِه السُّنَّة والتَّأَدُّبَ بأَدَبِ الشَّرْعِ، وظَلمَ نفْسه بما نَقَصَها من الثوا بتَرْدادِ المَرّات في الوُضوء.
  • وفي التنزيل العزيز: الذين آمَنُوا ول يَلْبِسُوا إيمانَهم بِظُلْمٍ؛ قال ابن عباس وجماعةُ أهل التفسير: لم يَخْلِطو إيمانهم بِشِرْكٍ، ورُوِي ذلك عن حُذَيْفة وابنِ مَسْعود وسَلمانَ وتأَوّلوا فيه قولَ الله عز وجل: إن الشِّرْك لَظُلْمٌ عَظِيم.
  • والظُّلْم المَيْلُ عن القَصد، والعرب تَقُول: الْزَمْ هذا الصَّوْبَ ولا تَظْلِم عنه أي لا تَجُرْ عنه.
  • وقوله عزَّ وجل: إنَّ الشِّرْكَ لَظُلم عَظِيم؛ يعن أن الله تعالى هو المُحْيي المُمِيتُ الرزّاقُ المُنْعِم وَحْده لا شري له، فإذا أُشْرِك به غيره فذلك أَعْظَمُ الظُّلْمِ، لأنه جَعل النعمة لغير ربِّها.
  • يقال: ظَلَمَه يَظْلِمُهُ ظَلْماً وظُلْماً ومَظْلِمةً فالظَّلْمُ مَصْدرٌ حقيقيٌّ، والظُّلمُ الاسمُ يقوم مَقام المصدر، وهو ظالم وظَلوم؛ قال ضَيْغَمٌ الأَسدِيُّ إذا هُوَ لمْ يَخَفْني في ابن عَمِّي وإنْ لم أَلْقَهُ الرجُلُ الظَّلُوم وقوله عز وجل: إن الله لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ؛ أرادَ ل يَظْلِمُهُم مِثْقالَ ذَرَّةٍ، وعَدَّاه إلى مفعولين لأنه في معنى يَسْلُبُهم وقد يكون مِثْقالَ ذرّة في موضع المصدر أي ظُلْماً حقيراً كمِثْقال الذرّة وقوله عز وجل: فَظَلَمُوا بها؛ أي بالآيات التي جاءَتهم، وعدّاه بالبا لأنه في معنى كَفَرُوا بها، والظُّلمُ الاسمُ، وظَلَمه حقَّه وتَظَلَّم إياه؛ قال أبو زُبَيْد الطائيّ وأُعْطِيَ فَوْقَ النِّصْفِ ذُو الحَقِّ مِنْهمُ وأَظْلِمُ بَعْضاً أو جَمِيعاً مُؤَرِّب وقال تَظَلَّمَ مَالي هَكَذَا ولَوَى يَدِي لَوَى يَدَه اللهُ الذي هو غالِبُه وتَظَلَّم منه: شَكا مِنْ ظُلْمِه.
  • وتَظَلَّم الرجلُ: أحالَ الظُّلْم على نَفْسِه؛ حكاه ابن الأعرابي؛ وأنشد كانَتْ إذا غَضِبَتْ عَلَيَّ تَظَلَّمَتْ وإذا طَلَبْتُ كَلامَها لم تَقْبَل قال ابن سيده: هذا قولُ ابن الأعرابي، قال: ولا أَدْري كيف ذلك، إنم التَّظَلُّمُ ههنا تَشَكِّي الظُّلْم منه، لأنها إذا غَضِبَت عليه ل يَجُزْ أن تَنْسُبَ الظُّلْمَ إلى ذاتِها.
  • والمُتَظَلِّمُ: الذي يَشْك رَجُلاً ظَلَمَهُ.
  • والمُتَظَلِّمُ أيضاً: الظالِمُ؛ ومنه قول الشاعر نَقِرُّ ونَأْبَى نَخْوَةَ المُتَظَلِّم أي نَأْبَى كِبْرَ الظالم.
  • وتَظَلَّمَني فلانٌ أي ظَلَمَني مالي؛ قا ابن بري: شاهده قول الجعدي وما يَشْعُرُ الرُّمْحُ الأَصَمُّ كُعوبُ بثَرْوَةِ رَهْطِ الأَعْيَطِ المُتَظَلِّم قال: وقال رافِعُ بن هُرَيْم، وقيل هُرَيْمُ بنُ رافع، والأول أَصح فهَلاَّ غَيْرَ عَمِّكُمُ ظَلَمْتُمْ إذا ما كُنْتُمُ مُتَظَلِّمِين أي ظالِمِينَ.
  • ويقال: تَظَلَّمَ فُلانٌ إلى الحاكم مِنْ فُلان فظَلَّمَه تَظْليماً أي أنْصَفَه مِنْ ظالِمه وأَعانَه عليه؛ ثعلب عن اب الأعرابي أنه أنشد عنه إذا نَفَحاتُ الجُودِ أَفْنَيْنَ مالَه تَظَلَّمَ حَتَّى يُخْذَلَ المُتَظَلِّم قال: أي أغارَ على الناس حتى يَكْثُرَ مالُه.
  • قال أبو منصور: جَعَ التَّظلُّمَ ظُلْماً لأنه إذا أغارَ على الناس فقد ظَلَمَهم؛ قال وأَنْشَدَنا لجابر الثعلبيّ وعَمْروُ بنُ هَمَّام صَقَعْنا جَبِينَ بِشَنْعاءَ تَنْهَى نَخْوةَ المُتَظَلِّم قال أبو منصور: يريد نَخْوةَ الظالم.
  • والظَّلَمةُ: المانِعونَ أهْل الحُقوقِ حُقُوقَهم؛ يقال: ما ظَلَمَك عن كذا، أي ما مَنَعك، وقيل الظَّلَمةُ في المُعامَلة.
  • قال المُؤَرِّجُ: سمعت أَعرابيّاً يقول لصاحبه أَظْلَمي وأَظْلَمُكَ فَعَلَ اللهُ به أَي الأَظْلَمُ مِنَّا.
  • ويقال: ظَلَمْتُ فتَظَلَّمَ أي صبَر على الظُّلْم؛ قال كُثَيْر مَسائِلُ إنْ تُوجَدْ لَدَيْكَ تَجُدْ بِه يَدَاكَ، وإنْ تُظْلَمْ بها تَتَظلَّم واظَّلَمَ وانْظَلَم: احْتَملَ الظُّلْمَ.
  • وظَلَّمه: أَنْبأَهُ أن ظالمٌ أو نسبه إلى الظُّلْم؛ قال أَمْسَتْ تُظَلِّمُني، ولَسْتُ بِظالمٍ وتُنْبِهُني نَبْهاً، ولَسْتُ بِنائم والظُّلامةُ: ما تُظْلَمُهُ، وهي المَظْلِمَةُ.
  • قال سيبويه: أم المَظْلِمةُ فهي اسم ما أُخِذَ منك.
  • وأَردْتُ ظِلامَهُ ومُظالَمتَه أي ظُلمه قال ولَوْ أَنِّي أَمُوتُ أَصابَ ذُلاًّ وسَامَتْه عَشِيرتُه الظِّلامَ والظُّلامةُ والظَّلِيمةُ والمَظْلِمةُ: ما تَطْلُبه عند الظّالم، وه اسْمُ ما أُخِذَ منك.
  • التهذيب: الظُّلامةُ اسْمُ مَظْلِمتِك الت تَطْلُبها عند الظَّالم؛ يقال: أَخَذَها مِنه ظُلامةً.
  • ويقال: ظُلِم فُلان فاظَّلَم، معناه أنه احْتَمل الظُّلْمَ بطيبِ نَفْسِه وهو قادرٌ على الامتنا منه، وهو افتعال، وأَصله اظْتَلم فقُِلبت التاءُ طاءً ثم أُدغِمَت الظا فيها؛ وأَنشد ابن بري لمالك ابنَ حريم مَتَى تَجْمَعِ القَلْبَ الذَّكيَّ وصارِما وأَنْفاً حَمِيّاً، تَجَتْنِبْك المَظَالِم وتَظالَمَ القومُ: ظلَمَ بعضُهم بعضاً.
  • ويقال: أَظْلَمُ من حَيَّة لأنها تأْتي الجُحْرَ لم تَحْتَفِرْه فتسْكُنُه.
  • ويقولون: ما ظَلَمَك أ تَفْعَلَ؛ وقال رجل لأبي الجَرَّاحِ: أَكلتُ طعاماً فاتَّخَمْتُه، فقال أَب الجَرَّاحِ: ما ظَلَمك أَن تَقِيءَ؛ وقول الشاعر قالَتْ له مَيٌّ بِأَعْلى ذِي سَلَمْ ألا تَزُورُنا، إنِ الشِّعْبُ أَلَمّْ قالَ: بَلى يا مَيُّ، واليَوْمُ ظَلَم قال الفرّاء: هم يقولون معنى قوله واليَوْمُ ظَلَم أي حَقّاً، وه مَثَلٌ؛ قال: ورأَيت أنه لا يَمْنَعُني يومٌ فيه عِلّةٌ تَمْنع.
  • قال أب منصور: وكان ابن الأعرابي يقول في قوله واليوْمُ ظَلَم حقّاً يقيناً، قال وأُراه قولَ المُفَضَّل، قال: وهو شبيه بقول من قال في لا جرم أي حَقّا يُقيمه مُقامَ اليمين، وللعرب أَلفاظ تشبهها وذلك في الأَيمان كقولهم عَوْضُ لا أفْعلُ ذلك، وجَيْرِ لا أَفْعلُ ذلك، وقوله عز وجل: آتَتْ أُكُلَه ولم تَظْلِم مِنْه شَيْئاً؛ أي لم تَنْقُصْ منه شيئاً.
  • وقال الفراء ف قوله عز وجل: وما ظَلَمُونا ولكن كانوا أَنْفُسَهم يَظْلِمُون، قال: م نَقَصُونا شَيْئاً بما فعلوا ولكن نَقَصُوا أنفسَهم.
  • والظِّلِّيمُ بالتشديد: الكثيرُ الظُّلْم.
  • وتَظَالَمتِ المِعْزَى: تَناطَحَتْ مِمَّا سَمِنَت وأَخْصَبَتْ؛ ومنه قول السّاجع: وتَظالَمَتْ مِعْزاها.
  • ووَجَدْنا أرْضا تَظَالَمُ مِعْزاها أي تَتناطَحُ مِنَ النَّشاط والشِّبَع والظَّلِيمةُ والظَّلِيمُ: اللبَنُ يُشَرَبُ منه قبل أن يَرُوب ويَخْرُجَ زُبْدُه؛ قال وقائِلةٍ: ظَلَمْتُ لَكُمْ سِقائِ وهل يَخْفَى على العَكِدِ الظَّلِيمُ وفي المثل: أهْوَنُ مَظْلومٍ سِقاءٌ مُروَّبٌ؛ وأنشد ثعلب وصاحِب صِدْقٍ لم تَرِبْني شَكاتُ ظَلَمْتُ، وفي ظَلْمِي له عامِداً أَجْر قال: هذا سِقاءٌ سَقَى منه قبل أن يَخْرُجَ زُبْدُه.
  • وظَلَمَ وَطْبَ ظَلْماً إذا سَقَى منه قبل أن يَرُوبَ ويُخْرَجَ زُبْدُه.
  • وظَلَمْت سِقائِي: سَقَيْتُهم إيَّاه قَبْلَ أن يَرُوبَ؛ وأنشد البيت الذي أَنشد ثعلب:ظَلَمْتُ، وفي ظَلْمِي له عامداً أَجْر قال الأزهري: هكذا سمعت العرب تنشده: وفي ظَلْمِي، بِنَصْب الظاء، قال والظُّلْمُ الاسم والظُّلْمُ العملُ.
  • وظَلَمَ القوْمَ: سَقاه الظَّلِيمةَ.
  • وقالوا امرأَةٌ لَزُومٌ لِلفِناء، ظَلومٌ للسِّقاء، مُكْرِمة لِلأَحْماء.
  • التهذيب: العرب تقول ظَلَمَ فلانٌ سِقاءَه إذا سَقاه قبل أ يُخْرَجَ زُبْدُه؛ وقال أبو عبيد: إذا شُرِبَ لبَنُ السِّقاء قبل أن يَبْلُغ الرُّؤُوبَ فهو المَظْلومُ والظَّلِيمةُ، قال: ويقال ظَلَمْتُ القومَ إذ سَقاهم اللبن قبل إدْراكِهِ؛ قال أَبو منصور: هكذا رُوِيَ لنا هذا الحرف عن أبي عبيد ظَلَمْتُ القومَ، وهو وَهَمٌ.
  • وروى المنذري عن أبي الهيث وأبي العباس أحمد بن يحيى أنهما قالا: يقال ظَلَمْتُ السقَاءَ وظَلَمْت اللبنَ إذا شَرِبْتَه أو سَقَيْتَه قبل إدراكه وإخراجِ زُبْدَتِه.
  • وقال اب السكيت: ظَلَمتُ وَطْبي القومَ أي سَقَيْتُه قبل رُؤُوبه.
  • والمَظْلُوم اللبنُ يُشْرَبُ قبل أن يَبْلُغَ الرُّؤُوبَ.
  • الفراء: يقال ظَلَ الوَادِي إذا بَلَغَ الماءُ منه موضِعاً لم يكن نالَهُ فيما خَلا ولا بَلَغَ قبل ذلك؛ قال: وأَنشدني بعضهم يصف سيلاً يَكادُ يَطْلُع ظُلْماً ثم يَمْنَعُ عن الشَّواهِقِ، فالوادي به شَرِق وقال ابن السكيت في قول النابغة يصف سيلاً إلاَّ الأَوارِيَّ لأْياً ما أُبَيِّنُها والنُّؤْيُ كالحَوضِ بالمَظلُومة الجَلَد قال: النُّؤْيُ الحاجزُ حولَ البيت من تراب، فشَبَّه داخلَ الحاجِز بالحوض بالمظلومة، يعني أرضاً مَرُّوا بها في بَرِّيَّةِ فتَحَوَّضُو حَوْضاً سَقَوْا فيه إبِلَهُمْ وليست بمَوْضِع تَحْويضٍ.
  • يقال: ظَلَمْت الحَوْضَ إذا عَمِلْتَه في موضع لا تُعْمَلُ فيه الحِياض.
  • قال: وأَصل الظُّلْمِ وَضْعُ الشيء في غير موضعه؛ ومنه قول ابن مقبل عَادَ الأَذِلَّةُ في دارٍ، وكانَ به هُرْتُ الشَّقاشِقِ، ظَلاَّمُونَ للجُزُر أي وَضَعوا النحر في غير موضعه.
  • وظُلِمَت الناقةُ: نُحِرَتْ من غَيْر عِلَّةٍ أو ضَبِعَتْ على غير ضَبَعَةٍ.
  • وكُلُّ ما أَعْجَلْتَهُ عن أوان فقد ظَلَمْتَهُ، وأنشد بيت ابن مقبل هُرْتُ الشَّقاشِقِ، ظَلاَّمُون للجُزُ وظَلَم الحِمارُ الأتانَ إذا كامَها وقد حَمَلَتْ، فهو يَظْلِمُه ظَلْماً؛ وأَنشد أبو عمرو يصف أُتُناً أَبَنَّ عقَاقاً ثم يَرْمَحْنَ ظَلْمَة إباءً، وفيه صَوْلَةٌ وذَمِيل وظَلَم الأَرضَ: حَفَرَها ولم تكن حُفِرَتْ قبل ذلك، وقيل: هو أ يَحْفِرَها في غير موضع الحَفْرِ؛ قال يصف رجلاً قُتِلَ في مَوْضِعٍ قَفْر فحُفِرَ له في غير موضع حَفْرٍ ألا للهِ من مِرْدَى حُروبٍ حَواه بَيْنَ حِضْنَيْه الظَّلِيم أي الموضع المظلوم.
  • وظَلَم السَّيلُ الأرضَ إذا خَدَّدَ فيها في غي موضع تَخْدِيدٍ؛ وأَنشد للحُوَيْدِرَة ظَلَم البِطاحَ بها انْهلالُ حَرِىصَةٍ فَصَفَا النِّطافُ بها بُعَيْدَ المُقْلَع مصدر بمعنى الإقْلاعِ، مُفْعَلٌ بمعنى الإفْعالِ، قال ومثله كثير مُقام بمعنى الإقامةِ.
  • وقال الباهلي في كتابه: وأَرضٌ مَظْلُومة إذا ل تُمْطَرْ.
  • وفي الحديث: إذا أَتَيْتُمْ على مَظْلُومٍ فأَغِذُّوا السَّيْرَ.
  • قا أبو منصور: المَظْلُومُ البَلَدُ الذي لم يُصِبْهُ الغَيْثُ ولا رِعْي فيه للِرِّكابِ، والإغْذاذُ الإسْراعُ.
  • والأرضُ المَظْلومة: التي ل تُحْفَرْ قَطُّ ثم حُفِرَتْ، وذلك الترابُ الظَّلِيمُ، وسُمِّيَ تُراب لَحْدِ القبرِ ظَلِيماً لهذا المعنى؛ وأَنشد فأَصْبَحَ في غَبْراءَ بعدَ إشاحَةٍ على العَيْشِ، مَرْدُودٍ عليها ظَلِيمُه يعني حُفْرَةَ القبر يُرَدُّ تُرابها عليه بعد دفن الميت فيها.
  • وقالوا لا تَظْلِمْ وَضَحَ الطريقِ أَي احْذَرْ أَن تَحِيدَ عنه وتَجُور فَتَظْلِمَه.
  • والسَّخِيُّ يُظْلَمُ إذا كُلِّفَ فوقَ ما في طَوْقِهِ، أَوطُلِب منه ما لا يجدُه، أَو سُئِلَ ما لا يُسْأَلُ مثلُه، فهو مُظَّلِمٌ وه يَظَّلِمُ وينظلم؛ أَنشد سيبويه قول زهير هو الجَوادُ الذي يُعْطِيكَ نائِل عَفْواً، ويُظْلَمُ أَحْياناً فيَظَّلِم أَي يُطْلَبُ منه في غير موضع الطَّلَب، وهو عنده يَفْتعِلُ، ويرو يَظْطَلِمُ، ورواه الأَصمعي يَنْظَلِمُ.
  • الجوهري: ظَلَّمْتُ فلانا تَظْلِيماً إذا نسبته إلى الظُّلْمِ فانْظَلَم أَي احتمل الظُّلْم؛ وأَنشد بي زهير ويُظْلَم أَحياناً فَيَنْظَلِم ويروى فيَظَّلِمُ أَي يَتَكَلَّفُ، وفي افْتَعَل من ظَلَم ثلاثُ لغاتٍ من العرب من يقلب التاء طاء ثم يُظْهِر الطاء والظاء جميعاً فيقو اظْطَلَمَ، ومنهم من يدغم الظاء في الطاء فيقول اطَّلَمَ وهو أَكثر اللغات ومنهم من يكره أَن يدغم الأَصلي في الزائد فيقول اظَّلَم، قال: وأَم اضْطَجَع ففيه لغتان مذكورتان في موضعهما.
  • قال ابن بري: جَعْلُ الجوهر انْظَلَم مُطاوعَ ظَلَّمتُهُ، بالتشديد، وَهَمٌ، وإنما انْظَلَم مطاوع ظَلَمْتُه، بالتخفيف كما قال زهير ويُظْلَم أَحْياناً فيَنْظَلِم قال: وأَما ظَلَّمْتُه، بالتشديد، فمطاوِعُه تَظَلَّمَ مثل كَسَّرْتُ فتَكَسَّرَ، وظَلَم حَقَّه يَتَعَدَّى إلى مفعول واحد، وإنما يتعدّى إل مفعولين في مثل ظَلَمني حَقَِّي حَمْلاً على معنى سَلَبَني حَقِّي؛ ومثل قوله تعالى: ولا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً؛ ويجوز أَن يكون فتيلاً واقعا مَوْقِعَ المصدر أَي ظُلْماً مِقْدارَ فَتِيلٍ وبيتٌ مُظَلَّمٌ: كأَنَّ النَّصارَى وَضَعَتْ فيه أَشياء في غي مواضعها.
  • وفي الحديث: أَنه، صلى الله عليه وسلم، دُعِيَ إلى طعام فإذا البيت مُظَلَّمٌ فانصرف، صلى الله عليه وسلم، ولم يدخل؛ حكاه الهروي في الغريبين قال ابن الأَثير: هو المُزَوَّقُ، وقيل: هو المُمَوَّهُ بالذهب والفضة قال: وقال الهَرَوِيُّ أَنكره الأَزهري بهذا المعنى، وقال الزمخشري: ه من الظَّلْمِ وهو مُوهَةُ الذهب، ومنه قيل للماء الجاري على الثَّغْر ظَلْمٌ.
  • ويقال: أَظْلَم الثَّغْرُ إذا تَلأْلأَ عليه كالماء الرقيق من شدَّ بَرِيقه؛ ومنه قول الشاعر إذا ما اجْتَلَى الرَّاني إليها بطَرْفِ غُرُوبَ ثَناياها أَضاءَ وأَظْلَم قال: أَضاء أَي أَصاب ضوءاً، أَظْلَم أصاب ظَلْماً والظُّلْمَة والظُّلُمَة، بضم اللام: ذهاب النور، وهي خلاف النور، وجمع الظُّلْمةِ ظُلَمٌ وظُلُماتٌ وظُلَماتٌ وظُلْمات؛ قال الراجز يَجْلُو بعَيْنَيْهِ دُجَى الظُّلُمات قال ابن بري: ظُلَمٌ جمع ظُلْمَة، بإسكان اللام، فأَما ظُلُمة فإنم يكون جمعها بالألف والتاء، ورأيت هنا حاشية بخط سيدنا رضيّ الدين الشاطب رحمه الله قال: قال الخطيب أَِبو زكريا المُهْجَةُ خالِصُ النَّفْسِ، ويقا في جمعها مُهُجاتٌ كظُلُماتٍ، ويجوز مُهَجات، بالفتح، ومُهْجاتٌ بالتسكين، وهو أَضعفها؛ قال: والناس يأْلَفُون مُهَجات، بالفتح، كأَنهم يجعلون جمع مُهَجٍ، فيكون الفتح عندهم أَحسن من الضم.
  • والظَّلْماءُ: الظُّلْم ربما وصف بها فيقال ليلة ظَلْماء أَي مُظْلِمة.
  • والظَّلامُ: إسم يَجْمَع ذلك كالسَّوادِ ول يُجْمعُ، يَجْري مجرى المصدر، كما لا تجمع نظائره نحو السواد والبياض، وتجم الظُّلْمة ظُلَماً وظُلُمات.
  • ابن سيده: وقيل الظَّلام أَوّل الليل وإ كان مُقْمِراً، يقال: أَتيته ظَلاماً أي ليلاً؛ قال سيبويه: لا يستعمل إل ظرفاً.
  • وأتيته مع الظَّلام أي عند الليل.
  • وليلةٌ ظَلْمةٌ، على طرح الزائد، وظَلْماءُ كلتاهما: شديدة الظُّلْمة.
  • وحكى ابن الأَعرابي: ليل ظَلْماءُ؛ وقال ابن سيده: وهو غريب وعندي أَنه وضع الليل موضع الليلة، كما حك ليلٌ قَمْراءُ أَي ليلة، قال: وظَلْماءُ أَسْهلُ من قَمْراء.
  • وأَظْلَ الليلُ: اسْوَدَّ.
  • وقالوا: ما أَظْلَمه وما أَضوأَه، وهو شاذ.
  • وظَلِم الليلُ، بالكسر، وأَظْلَم بمعنىً؛ عن الفراء.
  • وفي التنزيل العزيز: وإذ أَظْلَمَ عليهم قاموا.
  • وظَلِمَ وأَظْلَمَ؛ حكاهما أَبو إسحق وقال الفراء: في لغتان أَظْلَم وظَلِمَ، بغير أَلِف والثلاثُ الظُّلَمُ: أَوّلُ الشَّهْر بعدَ الليالي الدُّرَعِ؛ قال أَب عبيد: في ليالي الشهر بعد الثلاثِ البِيضِ ثلاث دُرَعٌ وثلاثٌ ظُلَمٌ، قال: والواحدة من الدُّرَعِ والظُّلَم دَرْعاء وظَلْماءُ.
  • وقال أَبو الهيثم وأَبو العباس المبرد: واحدةُ الدُّرَع والظُّلَم دُرْعةٌ وظُلْمة؛ قال أَبو منصور: وهذا الذي قالاه هو القيا الصحيح.
  • الجوهري: يقال لثلاث ليال من ليالي الشهر اللائي يَلِينَ الدُّرَع ظُلَم لإظْلامِها على غير قياس، لأَن قياسه ظُلْمٌ، بالتسكين، لأَنَّ واحدته ظَلْماء وأَظْلَم القومُ: دخلوا في الظَّلام، وفي التنزيل العزيز: فإذا ه مُظْلِمُونَ.
  • وقوله عزَّ وجل: يُخْرجُهم من الظُّلُمات إلى النور؛ أَي يخرجه من ظُلُمات الضَّلالة إلى نور الهُدَى لأَن أَمر الضَّلالة مُظْلِم غير بَيِّنٍ.
  • وليلة ظَلْماءُ، ويوم مُظْلِمٌ: شديد الشَّرِّ؛ أَنش سيبويه فأُقْسِمُ أَنْ لوِ الْتَقَيْنا وأَنتمُ لكان لكم يومٌ من الشَّرِّ مُظْلِم وأَمْرٌ مُظْلِم: لا يُدرَى من أَينَ يُؤْتَى له؛ عن أَبي زيد.
  • وحك اللحياني: أَمرٌ مِظْلامٌ ويوم مِظْلامٌ في هذا المعنى؛ وأَنشد أُولِمْتَ، يا خِنَّوْتُ، شَرَّ إيلا في يومِ نَحْسٍ ذي عَجاجٍ مِظْلا والعرب تقول لليوم الذي تَلقَى فيه شِدَّةً يومٌ مُظلِمٌ، حتى إنه ليقولون يومٌ ذو كَواكِبَ أَي اشتَدّت ظُلْمته حتى صار كالليل؛ قال بَني أَسَدٍ، هل تَعْلَمونَ بَلاءَنا إذا كان يومٌ ذو كواكِبَ أَشْهَبُ وظُلُماتُ البحر: شدائِدُه.
  • وشَعر مُظْلِم: شديدُ السَّوادِ.
  • ونَبْتٌ مُظلِمٌ: ناضِر يَضْرِبُ إلى السَّوادِ من خُضْرَتِه؛ قال فصَبَّحَتْ أَرْعَلَ كالنِّقالِ ومُظلِماً ليسَ على دَمال وتكلَّمَ فأَظْلَمَ علينا البيتُ أَي سَمِعنا ما نَكْرَه، وفي التهذيب وأَظْلَم فلانٌ علنيا البيت إذا أَسْمَعنا ما نَكْرَه.
  • قال أَبو منصور أَظْلمَ يكون لازماً وواقِعاً، قال: وكذلك أَضاءَ يكون بالمعنيين: أَضاء السراجُ بنفسه إضاءةً، وأَضاء للناسِ بمعنى ضاءَ، وأَضأْتُ السِّراج للناسِ فضاءَ وأَضاءَ ولقيتُه أَدنَى ظَلَمٍ، بالتحريك، يعني حين اخْتَلطَ الظلامُ، وقيل معناه لقيته أَوّلَ كلِّ شيء، وقيل: أَدنَى ظَلَمٍ القريبُ، وقال ثعلب: ه منك أَدنَى ذي ظَلَمٍ، ورأَيتُه أَدنَى ظَلَمٍ الشَّخْصُ، قال: وإن لأَوّلُ ظَلَمٍ لقِيتُه إذا كان أَوّلَ شيءٍ سَدَّ بَصَرَك بليل أَو نهار قال: ومثله لقيته أَوّلَ وَهْلةٍ وأَوّلَ صَوْكٍ وبَوْكٍ؛ الجوهري: لقِيتُ أَوّلَ ذي ظُلْمةٍ أَي أَوّلَ شيءٍ يَسُدُّ بَصَرَكَ في الرؤية، قال: ول يُشْتَقُّ منه فِعْلٌ.
  • والظَّلَمُ: الجَبَل، وجمعه ظُلُومٌ؛ قا المُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ تَعامَسُ حتى يَحْسبَ الناسُ أَنَّها إذا ما اسْتُحِقَّت بالسُّيوفِ، ظُلُوم وقَدِمَ فلانٌ واليومُ ظَلَم؛ عن كراع، أَي قدِمَ حقّاً؛ قال إنَّ الفراقَ اليومَ واليومُ ظَلَم وقيل: معناه واليومُ ظَلَمنا، وقيل: ظَلَم ههنا وَضَع الشيءَ في غي موضعه والظَّلْمُ: الثَّلْج.
  • والظَّلْمُ: الماءُ الذي يجري ويَظهَرُ عل الأَسْنان من صَفاءِ اللون لا من الرِّيقِ كالفِرِنْد، حتى يُتَخيَّلَ لك في سوادٌ من شِدَّةِ البريق والصَّفاء؛ قال كعب بن زهير تَجْلو غَواربَ ذي ظَلْمٍ، إذا ابتسمَتْ كأَنه مُنْهَلٌ بالرَّاحِ مَعْلول وقال الآخر إلى شَنْباءَ مُشْرَبَةِ الثَّناي بماءِ الظَّلْمِ، طَيِّبَةِ الرُّضاب قال: يحتمل أَن يكون المعنى بماء الثَّلْج.
  • قال شمر: الظَّلْمُ بياض الأَسنان كأَنه يعلوه سَوادٌ، والغُروبُ ماءُ الأَسنان.
  • الجوهري الظَّلْمُ، بالفتح، ماءُ الأَسْنان وبَريقُها، وهو كالسَّوادِ داخِلَ عَظم السِّنِّ من شِدَّةِ البياض كفِرِنْد السَّيْف؛ قال يزيد ابن ضَبَّةَ بوَجْهٍ مُشْرِقٍ صافٍ وثغْرٍ نائرِ الظلْم وقيل: الظَّلْمُ رِقَّةُ الأَسنان وشِدَّة بياضها، والجمع ظُلُوم؛ قال إذا ضَحِكَتْ لم تَنْبَهِرْ، وتبسَّمَت ثنايا لها كالبَرْقِ، غُرٌّ ظُلُومُه وأَظْلَم: نَظَرَ إلى الأَسنان فرأَى الظَّلْمَ؛ قال إذا ما اجْتَلى الرَّاني إليها بعَيْنِ غُرُوبَ ثناياها، أَنارَ وأَظْلَم (* أضاء بدل أنار) والظَّلِيمُ: الذكَرُ من النعامِ، والجمع أَظْلِمة وظُلْمانٌ وظِلْمانٌ، قيل: سمي به لأَنه ذكَرُ الأَرضِ فيُدْحِي في غي موضع تَدْحِيَةٍ؛ حكاه ابن دريد، قال: وهذا ما لا يُؤْخذُ.
  • وفي حدي قُسٍّ: ومَهْمَهٍ فيه ظُلْمانٌ؛ هو جمع ظَلِيم.
  • والظَّلِيمانِ: نجمان والمُظَلَّمُ من الطير: الرَّخَمُ والغِرْبانُ؛ عن ابن الأَعرابي وأَنشد حَمَتْهُ عِتاقُ الطيرِ كلَّ مُظَلَّم من الطيرِ، حَوَّامِ المُقامِ رَمُوق والظِّلاَّمُ: عُشْبة تُرْعَى؛ أَنشد أَبو حنيفة رَعَتْ بقَرارِ الحَزْنِ رَوْضاً مُواصِلاً عَمِيماً من الظِّلاَّمِ، والهَيْثَمِ الجَعْد ابن الأعرابي: ومن غريب الشجر الظِّلَمُ، واحدتها ظِلَمةٌ، وه الظِّلاَّمُ والظِّلامُ والظالِمُ؛ قال الأَصمعي: هو شجر له عَسالِيجُ طِوال وتَنْبَسِطُ حتى تجوزَ حَدَّ أَصل شَجَرِها فمنها سميت ظِلاماً.
  • وأَظْلَمُ موضع؛ قال ابن بري: أَظْلمُ اسم جبل؛ قال أَبو وجزة يَزِيفُ يمانِيه لأجْراعِ بِيشَةٍ ويَعْلو شآمِيهِ شَرَوْرَى وأَظْلَم وكَهْفُ الظُّلم: رجل معروف من العرب.
  • وظَلِيم ونَعامَةُ: موضعان بنَجْدٍ.
  • وظَلَمٌ: موضع.
  • والظَّلِيمُ: فرسُ فَضالة بن هِنْدِ بن شَرِيكٍ الأَسديّ، وفيه يقول نصَبْتُ لهم صَدْرَ الظَّلِيمِ وصَعْدَة شُراعِيَّةً في كفِّ حَرَّان ثائِ.

ترجمة الظلام باللغة الإنجليزية

الظلام
Dark

كلمات شبيهة ومرادفات