اكتب كلمة أو جملة قصيرة للترجمة أو البحث في قاموس المفردات
معجم اللغة العربية المعاصرة +

(أ)اختصرَ

  • اختصرَ / اختصرَ في يختصر ، اختصارًا ، فهو مختصِر ، والمفعول مختصَر (للمتعدِّي).
  • اختصر فلانٌ وضع يده على خاصرته.
  • اختصر الطَّريقَ: سلك أقربه وأقصره.
  • طريق مختصر.
  • اختصر الكلامَ/ اختصر في الكلام: أوجزه دون إخلال بحذف شيء منه.
  • اختصر خطابَه.
  • المختصَر المفيد: ما قلَّ ودلَّ.

(ب)خاصرَ

  • خاصرَ يُخاصر ، مخاصَرَةً ، فهو مخاصِر ، والمفعول مخاصَر.
  • خاصر فلانًا وضع يده على خاصرته.
  • خاصر عروسَه في صورة تذكاريَّة.
المعجم الوسيط +

(أ)أَخْصَرَه

  • أَخْصَرَه أَبرده.

(ب)الأَخْصَرُ

  • الأَخْصَرُ يقال: هذا أَخْصَر من ذاك وأَقصر: أَوْجَزُ.
المحيط في اللغة +

خَصْرُ

  • ـ خَصْرُ: وسَطُ الإِنسانِ، وأخْمَصُ القَدَمِ، وطريقٌ بَيْنَ أعلَى الرَّمْلِ وأسْفَلِهِ، وما بَيْنَ أصْلِ الفُوقِ والرِّيشِ، وموضِعُ بُيُوتِ الأعرابِ، جَمْعُ الكُلِّ: خُصُورٌ.
  • ـ خَصَرُ: البَرْدُ.
  • ـ خَصِرُ: البارِدُ.
  • ـ مُخَصَّرُ: الدَّقيقُ الضَّامِرُ.
  • ـ خاصِرَةُ: الشاكِلَةُ، وما بينَ الحَرْقَفَةِ والقُصَيْرَى.
  • ـ مَخَاصِرُ الطريقِ: أقربُها.
  • ـ مِخْصَرَةُ: ما يُتَوَكَّأُ عليه كالعَصا ونَحْوِهِ، وما يأخُذُه المَلِكُ يُشيرُ به إذا خاطَبَ، والخَطيبُ إذا خَطَبَ.
  • ـ ذُو المِخْصَرَةِ: عبدُ اللّهِ بنُ أُنَيْسٍ، لأَنَّ النبي، صلى الله عليه وسلم، أعطاه مِخْصَرَةً، وقال: ‘‘تَلْقاني بها في الجنةِ’‘.
  • ـ ذُو الخُوَيْصِرَةِ اليمانِيُّ: صحابِيٌّ، وهو البائِلُ في المسجِدِ.
  • ـ ذُو الخُوَيْصِرَةِ التَّمِيمِيُّ: حُرْقُوصُ بنُ زُهَيْرٍ ضِئْضِئُ الخَوارِجِ.
  • ـ وفي البُخارِيِّ: ‘‘فَأَتاهُ ذُو الخُوَيْصِرَةِ’‘ وقال مَرَّةً::فَأَتاهُ عبدُ اللّهِ بنُ ذي الخُوَيْصِرَةِ’‘ وكأنه وَهَمٌ، واللّهُ أعلمُ.
  • ـ اخْتَصَرَ: أخَذَها.
  • ـ اخْتَصَرَ الكلامَ: أوجَزَهُ.
  • ـ اخْتَصَرَ السَّجْدَةَ: قَرَأ سُورَتَها وتَرَكَ آيَتَها كَيْ لا يَسْجُدَ، أو أفْرَدَ آيَتَها، فَقَرَأ بها لِيَسْجُدَ فيها، وقد نُهِيَ عنهما، ووضَعَ يَدَهُ على خاصِرَته، كتَخَصَّرَ، وقَرَأ آيةً أو آيتين من آخِرِ السورَةِ في الصلاةِ، وحَذَفَ الفُضُولَ من الشيءِ، وهو الخُصَيْرى.
  • ـ اخْتَصَرَ الطريقَ: سَلَكَ أقْرَبَه.
  • ـ اخْتَصَرَ في الحَزِّ: ما اسْتَأصَلَهُ.
  • ـ خاصَرَهُ: أخَذَ بيدِهِ في المَشْيِ، كتَخاصَرَ، أو أخَذَ كُلُّ في طريقٍ حتى يَلْتَقِيا في مكانٍ، أو مَشَى إلى جَنْبِهِ.
  • ـ خِصارُ: الإِزارُ.
  • ـ في الحديثِ: ‘‘المُتَخَصِّرونَ يومَ القيامةِ على وجُوهِهِم النُّورُ’‘ أي: المُصَلُّونَ بالليلِ، فإذا تَعِبوا، وضَعُوا أيْديَهُمْ على خواصِرِهِمْ.
  • ـ كشْحٌ مُخَصَّرٌ: دَقيقٌ.
  • ـ نَعْلٌ مُخَصَّرَةٌ: مُسْتَدِقَّةُ الوَسَطِ.
  • ـ رَجُلٌ مُخَصَّرُ القَدَمَيْنِ: قَدَمُهُ تَمَسُّ الأرضَ من مُقَدَّمِها وعَقِبها ويُخَوَّى أخْمَصها مع دِقَّةٍ فيه.
  • ـ ويَدٌ مُخَصَّرَةٌ: في رُسْغِها تَخْصيرٌ، كأنه مَرْبوطٌ، أو فيه مَحَزٌّ مُسْتَديرٌ.
معجم لسان العرب +

خصر

  • الخَصْرُ: وَسَطُ الإِنسان، وجمعه خُصُورٌ.
  • والخَصْران والخاصِرَتانِ: ما بين الحَرْقَفَةِ والقُصَيْرَى، وهو ما قَلَصَ عنه القَصَرَتان وتقدم من الحَجَبَتَيْنِ، وما فوق الخَصْرِ من الجلدة الرقيقةِ الطِّفْطِفَةِ.
  • ويقال: رجل ضَخْمُ الخواصر.
  • وحكى اللحياني: إِنها لمُنْتَفِخَة الخَواصِر، كأَنهم جعلوا كل جزء خاصِرَةً ثم جمع على هذا؛ قال الشاعر فلما سَقَيْناها العَكِيسَ تَمَذَّحَت خَواصِرُها، وازْدادَ رَشْحاً وَرِيدُه وكَشْحٌ مُخَصَّرٌ أَي دقيق.
  • ورجل مَخْصُورُ البطن والقدم ورج مُخَصَّرٌ: ضامر الخَصْرِ أَو الخاصِرَةِ.
  • ومَخْصُورٌ: يشتكي خَصْرَهُ أَ خاصِرَتَه.
  • وفي الحديث: فأَصابني خاصِرَةٌ؛ أَي وجع في خاصرتي، وقيل: وجع ف الكُلْيَتَيْنِ والاخْتِصارُ والتَّخاصُرُ: أَن يضرب الرجل يده إِلى خَصْرِه في الصلاة وروي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه نهى أَن يصلي الرج مُخْتَصِراً، وقيل: مُتَخَصِّراً؛ قيل: هو من المَخْصَرَة؛ وقيل: معناه أَن يصل الرجل وهو واضع يده على خَصْرِه.
  • وجاء في الحديث: الاخْتِصارُ في الصلا راحَةُ أَهل النار؛ أَي أَنه فعل اليهود في صلاتهم، وهم أَهل النار، عل أَنه ليس لأَهل النار الذين هم خالدون فيها راحة؛ هذا قول ابن الأَثير.
  • قا محمد بن المكرم: ليس الراحة المنسوبة لأَهل النار هي راحتهم في النار وإِنما هي راحتهم في صلاتهم في الدنيا، يعني أَنه إِذا وضع يده عل خَصْرِه كأَنه استراح بذلك، وسماهم أَهل النار لمصيرهم إِليها لا لأَن ذل راحتهم في النار.
  • وقال الأَزهري في الحديث الأَوّل: لا أَدري أَرُو مُخْتَصِراً أَو مُتَخَصِّراً، ورواه ابن سيرين عن أَبي هريرة مختصراً، وكذل رواه أَبو عبيد؛ قال: هو أَن يصلي وهو واضع يده على خصره؛ قال: ويروى ف كراهيته حديث مرفوع، قال: ويروى فيه الكراهة عن عائشة وأَبي هريرة، وقا الأَزهري: معناه أَن يأْخذ بيده عصا يتكئ عليها؛ وفيه وجه آخر: وهو أَ يقرأَ آية من آخر السورة أَو آيتين ولا يقرأْ سورة بكمالها في فرضه؛ قال اب الأَثير: هكذا رواه ابن سيرين عن أَبي هريرة.
  • وفي حديث آخر المُتَخَصِّرُون يوم القيامة على وجوههم النورُ؛ معناه المصلون بالليل فإِذا تعبو وضعوا أَيديهم على خواصرهم من التعب؛ قال: ومعناه يكون أَن يأْتوا يو القيامة ومعهم أَعمال لهم صالحة يتكئون عليها، مأْخوذ من المَخْصَرَةِ.
  • وف الحديث: أَنه نهى عن اخْتِصارِ السَّجْدَةِ؛ وهو على وجهين: أَحدهما أَ يختصر الآية التي فيها السجود فيسجد بها، والثاني اين يقرأَ السورة فإِذ انتهى إِلى السجدة جاوزها ولم يسجد لها والمُخاصَرَةُ في البُضْعِ: أَن يضرب بيده إِلى خَصْرها.
  • وخَصْر القَدَمِ: أَخْمَصُها.
  • وقَدَمٌ مُخَصَّرَةٌ ومَخْصُورَةٌ: في رُسْغِه تَخْصِير، كأَنه مربوط أَو فيه مَحَزٌّ مستدير كالحَزِّ، وكذلك اليدُ.
  • ورج مُخَصَّرُ القدمين إِذا كانت قدمه تمس الأَرض من مُقَدَّمِها وعَقِبه ويَخْوَى أَخْمَصُها مع دِقَّةٍ فيه.
  • وخَصْرُ الرمل: طريق بين أَعلاه وأَسفله ف الرمال خاصة، وجمعه خُصُورٌ؛ قال ساعدة بن جؤية أَضَرَّ به ضاحٍ فَنَبْطا أُسَالَةٍ فَمَرٌّ فَأَعْلَى حَوْزِها فَخُصُورُه وقال الشاعر أَخَذْنَ خُصُورَ الرَّمْلِ ثم جَزَعْنَه وخَصْرُ النعل: ما اسْتَدَقَّ من قدّام الأُذنين منها.
  • ابن الأَعرابي الخَصْرانِ من النعل مُسْتَدَقُّها.
  • ونعل مُخَصَّرَةٌ: لها خَصْرانِ.
  • وف الحديث: أَن نعله، عليه السلام، كانت مُخَصَّرَةً أَي قطع خَصْراها حت صارا مُسْتَدِقَّيْنِ.
  • والخاصِرَةُ: الشَّاكِلَةُ.
  • والخَصْرُ من السهم: م بين أَصل الفُوقِ وبين الريش؛ عن أَبي حنيفة.
  • والخَصْرُ: موضع بيو الأَعراب، والجمع من كل ذلك خُصُورٌ.
  • غيره: والخَصْرُ من بيوت الأَعراب موض لطيف.
  • وخاصَرَ الرجلَ: مشى إِلى جنبه.
  • والمُخاصَرَةُ: المُخازَمَةُ، وه أَن يأْخذ الرجلُ في طريق ويأْخذ الآخر في غيره حتى يلتقيا في مكان واخْتَصارُ الطريق: سلوكُ أَقْرَبِه.
  • ومُخْتَصَراتُ الطُّرُقِ: الت تَقْرُبُ في وُعُورِها وإِذا سلك الطريق الأَبعد كان أَسهل.
  • وخاصَرَ الرجل صاحبه إِذا أَخذ بيده في المشي.
  • والمُخاصَرَةُ: أَخْذُ الرجل بيد الرجل قال عبد الرحمن بن حسان ثم خاصَرْتُها إِلى القُبَّةِ الخَضْ ـراءِ تَمْشِي في مَرْمَرٍ مَسْنُون أَي أَخذت بيدها، تمشي في مرمر أَي على مرمر مسنون أَي مُمَلَّسٍ.
  • قا الله تعالى: ولأُصَلِّبَنَّكُمْ في جُذُوعِ النخل؛ أَي على جذوع النخل قال ابن بري: هذا البيت يروى لعبد الرحمن بن حسان كما ذكره الجوهري وغيره قال: والصحيح ما ذهب إِليه ثعلب أَنه لأَبي دهْبَلٍ الجُمَحِيِّ، ورو ثعلب بسنده إِلى إِبراهيم بن أَبي عبدالله قال: خرج أَبو دهبل الجمحي يري الغزو، وكان رجلاً صالحاً جميلاً، فلما كان بِجَيْرُونَ جاءته امرأَ فأَعطته كتاباً، فقالت: اقرأْ لي هذا الكتاب، فقرأَه لها ثم ذهبت فدخل قصراً، ثم خرجت إِليه فقالت: لو تبلغت معي إِلى هذا القصر فقرأْت هذا الكتا على امرأَة فيه كان لك في ذلك حسنة، إِن شاء الله تعالى، فإِنه أَتاها م غائب يعنيها اَّمره.
  • فبلغ معها القصر فلما دخله إِذا فيه جوارٍ كثيرة فأَغلقن عليه القصر، وإِذا امرأَة وضيئة فدعته إِلى نفسها فأَبى، فحُب وضيق عليه حتى كاد يموت، ثم دعته إِلى نفسها، فقال: أَما الحرام فوالله ل يكون ذلك ولكن أَتزوّجك.
  • فتزوجته وأَقام معها زماناً طويلاً لا يخرج م القصر حتى يُئس منه، وتزوج بنوه وبناته واقتسموا ماله وأَقامت زوجته تبك عليه حتى عمشت، ثم إِن أَبا دهبل قال لامرأَته: إِنك قد أَثمت فيّ وف ولدي وأَهلي، فأْذني لي في المصير إِليهم وأَعود إِليك.
  • فأَخذت عليه اليهو أَن لا يقيم إِلا سنة، فخرج من عندها وقد أَعطته مالاً كثيراً حتى قد على أَهله، فرأَى حال زوجته وما صارت إِليه من الضر، فقال لأَولاده: أَنت قد ورثتموني وأَنا حيّ، وهو حظكم والله لا يشرك زوجتي فيما قدمت به منك أَحد، فتسلمت جميع ما أَتى به، ثم إِنه اشتاق إِلى زوجته الشامية وأَرا الخروج إِليها، فبلغه موتها فأَقام وقال صاحِ حَيَّا الإِلَهُ حَيّاً ودُوراً عند أَصْلِ القَناةِ من جَيْرُونِ طالَ لَيْلِي وبِتُّ كالمَجْنُونِ واعْتَرَتْنِي الهُمُومُ بالماطِرُون عن يَسارِي إِذا دَخَلْتُ من الب بِ، وإِن كنتُ خارجاً عن يَمين فَلِتِلْكَ اغْتَرَبْتُ بالشَّامِ حت ظَنَّ أَهْلي مُرَجَّماتِ الظُّنُون وهْيَ زَهْرَاءُ، مِثْلُ لُؤْلُؤَةِ الغَ ـوَّاصِ، مِيْزَتْ من جوهرٍ مَكنُون وإِذا ما نَسَبْتَها، لم تَجِدْه في سنَاءٍ من المَكارِم دون تَجْعَلُ المِسْكَ واليَلَنْجُوجَ والنَّ ـدَّ صِلاءً لها على الكانُون ثم خاصَرْتُها إِلى القُبَّةِ الخَضْ ـراءِ تَمْشِي في مَرْمَرٍ مَسْنُون قُبَّةٌ من مَراجِلٍ ضَرَبَتْها عند حدِّ الشِّتاء في قَيْطُون ثم فارَقْتُها على خَيْرِ ما ك نَ قَرِينٌ مُفارِقاً لِقَرِين فبَكَتْ خَشْيَةَ التَّفَرُّقِ للبَيْ ـنِ، بُكاءَ الحَزِين إِثْرَ الحَزِين قال: وفي رواية أُخرى ما يشهد أَيضاً بأَنه لأَبي دهبل أَن يزيد قا لأَبيه معاوية: إِن أَبا دهبل ذكر رملة ابنتك فاقتله، فقال: أَيّ شيء قال فقال: قال وهي زهراء، مثل لؤلؤة الغ ـوّاص، ميزت من جوهر مكنو فقال معاوية: أَحسن، قال: فقد قال وإِذا ما نسبتها، لم تجده في سناء من المكارم دو فقال معاوية: صدق؛ قال: فقد قال ثم خاصرتها إِلى القبة الخض ـراء تمشي في مرمر مسنو فقال معاوية: كذب وفي حديث أَبي سعيد وذكر صلاة العيد: فخرج مُخاصِراً مَرْوانَ المخاصرة: أَن يأْخذ الرجل بيد رجل آخر يتماشيان ويد كل واحد منهما عند خَصْر صاحبه.
  • وتَخَاصَرَ القومُ: أَخذ بعضهم بيد بعض.
  • وخرج القوم متخاصرين إِذ كان بعضهم آخذاً بيد بعض والمِخْصَرَةُ: كالسوط، وقيل: المخصرة شيء يأْخذه الرجل بيده ليتوك عليه مثل العصا ونحوها، وهو أَيضاً مما يأْخذه الملك يشير به إِذا خطب قال:يَكادُ يُزِيلُ الأَرضَ وَقْعُ خِطابِهِمْ إِذا وصَلُوا أَيْمانَهُمْ بالمَخاصِر واخْتَصَرَ الرجل: أَمسك المِخْصَرَةَ.
  • وفي الحديث: أَن النبي، صلى الل عليه وسلم، خرج إِلى البقيع وبيده مِخْصَرَةٌ له فجلس فَنَكَتَ بها ف الأَرض؛ أَبو عبيد: المِخْصَرَةُ ما اخْتَصَر الإِنسانُ بيده فأَمسكه م عصا أَو مِقْرَعَةٍ أَو عَنَزَةٍ أَو عُكَّازَةٍ أَو قضيب وما أَشبهها وقد يتكأُ عليه.
  • وفي الحديث: فإِذا أَسلموا فاسْأَلْهُمْ قُضُبَهُم الثلاثةَ التي إِذا تَخَصَّرُوا بها سُجِدَ لهم؛ أَي كانوا إِذا أَمسكوه بأَيديهم سجد لهم أَصحابهم، لأَنهم إِنما يمسكونها إِذا ظهروا للناس والمِخْصَرَةُ: كانت من شعار الملوك، والجمع المخاصر؛ ومنه حديث عليّ وذكر عمر رضي الله عنهما، فقال: واخْتَصَرَ عَنَزَتَهُ؛ العنزة شبه العكازة.
  • ويقال خاصَرْتُ الرجلَ وخازَمْتُه، وهو أَن تأْخذ في طريق ويأْخذ هو في غير حتى تلتقيا في مكان واحد.
  • ابن الأَعرابي: المُخَاصَرَةُ أَن يمشي الرجلا ثم يفترقا حتى يلتقيا على غير ميعاد واخْتِصارُ الكلام: إِيجازه.
  • والاختصار في الكلام: أَن تدع الفضو وتَسْتَوْجِزَ الذي يأْتي على المعنى، وكذلك الاختصار في الطريق.
  • والاختصار ف الجَزِّ: أَن لا تستأْصله.
  • والاختصارُ: حذفُ الفضول من كل شيء والخُصَيْرَى: كالاختصار؛ قال رؤبة وفي الخُصَيْرَى، أَنت عند الوُدّ كَهْفُ تَمِيم كُلِّها وسَعْد والخَصَرُ، بالتحريك: البَرْدُ يجده الإِنسان في أَطرافه.
  • أَبو عبيد الخَصِرُ الذي يجد البرد، فإِذا كان معه جوع فهو خَرِصٌ.
  • والخَصِرُ البارِدُ من كل شيء.
  • وثَغْرٌ بارد المُخَصَّرِ: المُقَبَّلِ.
  • وخَصِرَ الرجل إِذا آله البرد في أَطرافه؛ يقال: حَضِرَتْ يدي.
  • وخَصِرَ يومنا: اشتد برده؛ قال الشاعر رُبَّ خالٍ ليَ، لو أَبْصَرْتَهُ سَبِط المِشْيَةِ في اليومِ الخَصِر وماء خَصِرٌ: بارِدٌ.
مصطلحات عربية عامة +

الاختصار الكتابيّ

  • الاكتفاء ببعض أحرف الكلمة أو العبارة عن كتابتها على أن يُنطق بها عادةً كاملة مثل.

ترجمة الخصور باللغة الإنجليزية

الخصور
Waists

كلمات شبيهة ومرادفات