اكتب كلمة أو جملة قصيرة للترجمة أو البحث في قاموس المفردات

معنى كلمة الإنحرافات في القاموس

في اللغة العربية

معجم لسان العرب +

حرف

  • الحَرْفُ من حُروف الهِجاء: معروف واحد حروف التهجي.
  • والحَرْفُ الأَداة التي تسمى الرابِطةَ لأَنها تَرْبُطُ الاسمَ بالاسم والفعلَ بالفع كعن وعلى ونحوهما، قال الأَزهري: كلُّ كلمة بُنِيَتْ أَداةً عارية ف الكلام لِتَفْرِقَة المعاني واسمُها حَرْفٌ، وإن كان بناؤها بحرف أَو فو ذلك مثل حتى وهل وبَلْ ولعلّ، وكلُّ كلمة تقرأُ على الوجوه من القرآن تسم حَرْفاً، تقول: هذا في حَرْف ابن مسعود أَي في قراءة ابن مسعود.
  • اب سيده: والحَرْفُ القِراءة التي تقرأُ على أَوجُه، وما جاء في الحديث م قوله، عليه السلام: نزل القرآن على سبعة أَحْرُف كلُّها شافٍ كافٍ، أَرا بالحرْفِ اللُّغَةَ.
  • قال أَبو عبيد وأَبو العباس.
  • نزل على سبع لُغات من لغا العرب، قال: وليس معناه أَن يكون في الحرف الواحد سبعة أَوجُه هذا ل يسمع به، قال: ولكن يقول هذه اللغات متفرّقة في القرآن، فبعضه بلغ قُرَيْشٍ، وبعضه بلغة أَهل اليمن، وبعضه بلغة هوازِنَ، وبعضه بلغة هُذَيْل وكذلك سائر اللغات ومعانيها في هذا كله واحد، وقال غيره: وليس معناه أَن يكو في الحرف الواحد سبعةُ أَوجه، على أَنه قد جاء في القرآن ما قد قُرِ بسبعة وعشرة نحو: ملك يوم الدين وعبد الطاغوت، ومـما يبين ذلك قول اب مسعود: إني قد سمعت القراءة فوجدتهم متقاربين فاقرأُوا كما عُلِّمْتمْ إنم هو كقول أَحدكم هَلمّ وتعالَ وأَقْبِلْ.
  • قال ابن الأَثير: وفيه أَقوا غير ذلك، هذا أَحسنها.
  • والحَرْفُ في الأَصل: الطَّرَفُ والجانِبُ، وبه سم الحَرْفُ من حروف الهِجاء وروى الأَزهري عن أَبي العباس أَنه سئل عن قوله نزل القرآن على سبع أَحرف فقال: ما هي إلا لغات.
  • قال الأَزهري: فأَبو العباس النحْويّ وهو واح عصْره قد ارتضى ما ذهب إليه أَبو عبيد واستصوَبه، قال: وهذه السبعة أَحر التي معناها اللغات غير خارجة من الذي كتب في مصاحف المسلمين التي اجتم عليها السلَف المرضيُّون والخَلَف المتبعون، فمن قرأَ بحرف ولا يُخالِف المصحف بزيادة أَو نقصان أَو تقديم مؤخّرٍ أَو تأْخير مقدم، وقد قرأَ ب إمام من أَئمة القُرّاء المشتهرين في الأَمصار، فقد قرأَ بحرف من الحرو السبعة التي نزل القرآن بها، ومن قرأَ بحرف شاذّ يخالف المصحف وخالف ف ذلك جمهور القرّاء المعروفين، فهو غير مصيب، وهذا مذهب أَهل العلم الذي هم القُدوة ومذهب الراسخين في علم القرآن قديماً وحديثاً، وإلى هذ أَوْمأَ أَبو العباس النحوي وأَبو بكر بن الأَنباري في كتاب له أَلفه في اتبا ما في المصحف الإمام، ووافقه على ذلك أَبو بكر بن مجاهد مُقْرِئ أَه العراق وغيره من الأَثبات المتْقِنِين، قال: ولا يجوز عندي غير ما قالوا واللّه تعالى يوفقنا للاتباع ويجنبنا الابتداع.
  • وحَرْفا الرأْس: شِقاه وحرف السفينة والجبل: جانبهما، والجمع أَحْرُفٌ وحُرُوفٌ وحِرَفةٌ.
  • شمر الحَرْفُ من الجبل ما نَتَأَ في جَنْبِه منه كهَيْئة الدُّكانِ الصغير أَ نحوه.
  • قال: والحَرْفُ أَيضاً في أَعْلاه تَرى له حَرْفاً دقيقا مُشفِياً على سَواء ظهره.
  • الجوهري: حرْفُ كل شيء طَرفُه وشفِيرُه وحَدُّه، ومن حَرْفُ الجبل وهو أَعْلاه الـمُحدَّدُ وفي حديث ابن عباس: أَهلُ الكتاب لا يأْتون النِّساء إلا على حَرْفٍ أَ على جانب.
  • والحَرْفُ من الإبل: النَّجِيبة الماضِيةُ التي أَنـْضَته الأَسفار، شبهت بحرف السيف في مضائها ونجائها ودِقَّتها، وقيل: ه الضّامِرةُ الصُّلْبَةُ، شبهت بحرف الجبل في شِدَّتها وصَلابتها؛ قال ذ الرمة:جُمالِيَّةٌ حَرْفٌ سِنادٌ، يَشُلُّه وظِيفٌ أَزَجُّ الخَطْوِ رَيّانُ سَهْوَق فلو كان الحَرْفُ مهزولاً لم يصفها بأَنها جُمالية سِناد ولا أَنّ وظِيفَها رَيّانُ، وهذا البيت يَنْقُضُ تفسير من قال ناقة حرف أَي مهزولة شبهت بحرف كتابة لدقّتها وهُزالها؛ وروي عن ابن عمر أَنه قال: الحرْ الناقة الضامرة، وقال الأَصمعي: الحرْفُ الناقة المهزولة؛ قال الأَزهري: قا أَبو العباس في تفسير قول كعب بن زهير حَرْفٌ أَخُوها أَبوها من مُهَجَّنةٍ وعَمُّها خالُها قَوْداء شِمْلِيل قال: يصف الناقة بالحرف لأَنها ضامِرٌ، وتُشَبَّهُ بالحرْف من حرو المعجم وهو الأَلف لدِقَّتِها، وتشبّه بحرف الجبل إذا وصفت بالعِظَمِ وأَحْرَفْتُ ناقتي إذا هَزَلْتَها؛ قال ابن الأَعرابي: ولا يقال جملٌ حَرْ إنما تُخَصّ به الناقةُ؛ وقال خالد بن زهير مَتَى ما تَشأْ أَحْمِلْكَ، والرَّأْسُ مائِلٌ على صَعْبةٍ حَرْفٍ، وشِيكٍ طُمُورُه كَنَى بالصعبةِ الحرْفِ عن الدَّاهِيةِ الشديدة، وإن لم يكن هنال مركوب.
  • وحرْفُ الشيء: ناحِيَتُه.
  • وفلان على حَرْف من أَمْره أَي ناحيةٍ من كأَنه ينتظر ويتوقَّعُ، فإن رأَى من ناحية ما يُحِبُّ وإلا مال إلى غيرها وقال ابن سيده: فلان على حَرْف من أَمره أَي ناحية منه إذا رأَى شيئاً ل يعجبه عدل عنه.
  • وفي التنزيل العزيز: ومن الناس من يَعْبُدُ اللّه عل حَرْف؛ أَي إذا لم يرَ ما يحب انقلب على وجهه، قيل: هو أَن يعبده عل السرَّاء دون الضرَّاء.
  • وقال الزجاج: على حَرْف أَي على شَكّ، قال: وحقيقت أَنه يعبد اللّه على حرف أَي على طريقة في الدين لا يدخُل فيه دُخُول متمكّن، فإن أَصابه خير اطمأَنّ به أَي إن أَصابه خِصْبٌ وكثُرَ مالُ وماشِيَتُه اطْمَأَنَّ بما أَصابه ورضِيَ بدينه، وإن أَصابته فِتْنَة اخْتِبارٌ بِجَدْبٍ وقِلَّة مالٍ انقلب على وجهه أَي رجع عن دينه إلى الكف وعِبادة الأَوْثان.
  • وروى الأَزهري عن أَبي الهيثم قال: أَما تسميتهم الحرْ حرْفاً فحرف كل شيء ناحيته كحرف الجبل والنهر والسيف وغيره.
  • قال الأَزهري كأَن الخير والخِصْب ناحية والضرّ والشرّ والمكروه ناحية أُخرى، فهم حرفان وعلى العبد أَن يعبد خالقه على حالتي السرّاء والضرَّاء، ومن عب اللّه على السرَّاء وحدها دون أَن يعبده على الضرَّاء يَبْتَلِيه اللّه به فقد عبده على حرف، ومن عبده كيفما تَصَرَّفَتْ به الحالُ فقد عبده عباد عَبْدٍ مُقِرّ بأَنَّ له خالقاً يُصَرِّفُه كيف يَشاء، وأَنه إ امـْتَحَنَه بالَّلأْواء أَو أَنـْعَم عليه بالسرَّاء، فهو في ذلك عادل أَو متفض غير ظالم ولا متعدّ له الخير، وبيده الخير ولا خِيرةَ للعبد عليه.
  • وقا ابن عرفة: من يعبد اللّه على حرف أَي على غير طمأْنينة على أَمر أَي ل يدخل في الدين دخول متمكن وحَرَفَ عن الشيء يَحْرِفُ حَرْفاً وانْحَرَفَ وتَحَرَّفَ واحْرَوْرَفَ عَدَلَ.
  • الأَزهري.
  • وإذا مالَ الإنسانُ عن شيء يقال تَحَرَّف وانحر واحرورف؛ وأَنشد العجاج في صفة ثور حَفَرَ كِناساً فقال وإنْ أَصابَ عُدَواء احْرَوْرَف عنها، وولاَّها ظُلُوفاً ظُلَّف أَي إِن أَصابَ مَوانِع.
  • وعُدَواءُ الشي: مَوانِعُه.
  • وتَحْرِيفُ القلم قَطُّه مُحَرَّفاً.
  • وقَلمٌ مُحَرَّفٌ: عُدِلَ بأَحد حَرفَيْه عن الآخر قال تَخالُ أُذْنَيْهِ، إذا تَشَوَّفا خافِيةً أَو قَلَماً مُحَرَّف وتَحْرِيفُ الكَلِم عن مواضِعِه: تغييره.
  • والتحريف في القرآن والكلمة تغيير الحرفِ عن معناه والكلمة عن معناها وهي قريبة الشبه كما كانت اليهو تُغَيِّرُ مَعانَي التوراة بالأَشباه، فوصَفَهم اللّه بفعلهم فقا تعالى: يُحَرِّفُون الكَلِمَ عن مواضعه.
  • وقوله في حديث أَبي هريرة: آمَنْت بمُحَرِّفِ القلوب؛ هو الـمُزِيلُ أَي مُـمِيلُها ومُزيغُها وهو اللّ تعالى، وقال بعضهم: الـمُحَرِّكَ.
  • وفي حديث ابن مسعود: لا يأْتون النساء إل على حرف أَي على جَنْب.
  • والـمُحَرَّفُ: الذي ذَهَب مالُه.
  • والـمُحارَفُ الذي لا يُصيبُ خيراً من وجْهٍ تَوَجَّه له، والمصدر الحِرافُ والحُرْفُ: الحِرْمان.
  • الأَزهري: ويقال للمحزوم الذي قُتِّرَ عليه رزقُه مُحارَفٌ وجاء في تفسير قوله: والذين في أَموالهم حَقٌّ مَعْلوم للسائ والـمَحْرُوم، أَن السائل هو الذي يسأَل الناس، والمحروم هو الـمُحارَفُ الذي لي له في الإسلام سَهْم، وهو مُحارَفٌ.
  • وروى الأَزهري عن الشافعي أَنه قال كلُّ من اسْتَغنَى بِكَسْبه فليس له أَن يسأَل الصدقةَ، وإذا كان ل يبلُغُ كسبُه ما يُقِيمُه وعيالَه، فهو الذي ذكره المفسِّرون أَنه المحرو الـمُحارَف الذي يَحْتَرِفُ بيدَيه، قد حُرِم سَهْمَه من الغنيمة ل يَغْزُو مع المسلمين، فَبَقِيَ محْروماً يُعْطى من الصدقة ما يَسُدّ حِرْمانَه، والاسم منه الحُرْفة، بالضم، وأَما الحِرفةُ فهو اسم من الاحتِرافِ وه الاكْتِسابُ؛ يقال: هو يَحْرِفُ لعِيالِه ويحترف ويَقْرِشُ ويَقْتَرِش بمعنى يكتسب من ههنا وههنا، وقيل: الـمُحارفُ، بفتح الراء، هو المحرو المحدود الذي إذا طَلَب فلا يُرْزَق أَو يكون لا يَسْعَى في الكسب.
  • وف الصحاح: رجل مُحارَف، بفتح الراء، أَي محدود محروم وهو خلاف قولك مُبارَكٌ قال الراجز مُحارَفٌ بالشاء والأَباعِرِ مُبارَكٌ بالقَلَعِيِّ الباتِر وقد حُورِفَ كَسْبُ فلان إذا شُدِّد عليه في مُعاملَته وضُيِّقَ ف مَعاشِه كأَنه مِيلَ بِرِزْقه عنه، من الانْحِرافِ عن الشيء وهو الميل عنه وفي حديث ابن مسعود: موتُ المؤمن بعَرَقِ الجبين تَبْقَى عليه البقِيّة من الذُّنوبِ فَيُحارَفُ بها عند الموت أَي يُشَدَّد عليه لتُمَحَّص ذنوبه، وُضِعَ وَضْعَ الـمُجازاةِ والـمُكافأَة، والمعنى أَن الشدَّة الت تَعْرِض له حتى يَعْرَقَ لها جَِبينُه عند السِّياقِ تكون جزاء وكفارةً لم بقي عليه من الذنوب، أَو هو من الـمُحارَفةِ وهو التشْديدُ في الـمَعاش وفي التهذيب: فيُحارَفُ بها عند الموت أَي يُقايَسُ بها فتكون كفار لذنوبه، ومعنى عَرَقِ الجبين شدَّةُ السّياق.
  • والحُرْفُ: الاسم من قولك رج مُحارَفٌ أَي مَنْقُوصُ الحَظِّ لا ينمو له مال، وكذلك الحِرْفةُ بالكسر.
  • وفي حديث عمر، رضي اللّه عنه: لَحِرْفةُ أَحدِهم أَشَدُّ عليَّ م عَيْلَتِه أَي إغْناءُ الفَقِير وكفايةُ أَمْرِه أَيْسَرُ عليَّ من إصْلاح الفاسدِ، وقيل: أَراد لَعَدم حِرْفةِ أَحدِهم والاغْتِمامُ لذلك أَشَدّ عليَّ من فَقْرِه.
  • والـمُحْتَرِفُ: الصانِعُ.
  • وفلان حَريفي أَي مُعامِلي اللحياني: وحُرِفَ في ماله حَرْفةً ذهَب منه شيء، وحَرَفْتُ الشيء ع وجْهه حَرْفاً.
  • ويقال: ما لي عن هذا الأَمْرِ مَحْرِفٌ وما لي عنه مَصْرِف بمعنى واحد أَي مُتَنَحًّى؛ ومنه قول أَبي كبير الهذلي أَزُهَيْرُ، هَلْ عن شَيْبةٍ من مَحْرِفِ أَمْ لا خُلُودَ لِباذِلٍ مُتَكَلِّفِ والـمُحْرِفُ: الذي نَما مالُه وصَلَحَ، والاسم الحِرْفةُ.
  • وأَحْرَف الرجلُ إحرافاً فهو مُحْرِفٌ إذا نَما مالُه وصَلَحَ.
  • يقال: جاء فلا بالحِلْقِ والإحْراف إذا جاء بالمال الكثير والحِرْفةُ: الصِّناعةُ.
  • وحِرفةُ الرجلِ: ضَيْعَتُه أَو صَنْعَتُه وحَرَفَ لأَهْلِه واحْتَرَف: كسَب وطلَب واحْتالَ، وقيل: الاحْتِراف الاكْتِسابُ، أَيّاً كان.
  • الأَزهري: وأَحْرَفَ إذا اسْتَغْنى بعد فقر.
  • وأَحْرَف الرجلُ إذا كَدَّ على عِياله.
  • وفي حديث عائشة: لما اسْتُخْلِفَ أَب بكر، رضي اللّه عنهما، قال: لقد عَلِم قومي أَن حِرْفَتي لم تكن تَعْجِز ع مؤونة أَهلي وشُغِلْتُ بأَمر المسلمين فسيأْكل آلُ أَبي بكر من هذ ويَحْتَرِفُ للمسلمين فيه؛ الحِرْفةُ: الصِّناعةُ وجِهةُ الكَسْب؛ وحَرِيف الرجل: مُعامِلُه في حِرْفَتِه، وأَراد باحترافِه للمسلمين نَظَره ف أُمورهم وتَثْميرَ مَكاسِبهمْ وأَرْزاقِهم؛ ومنه الحديث: إني لأَرى الرج يُعْجِبُني فأَقول: هل له حِرْفة؟ فإن قالوا: لا، سَقَطَ من عيني؛ وقيل: معن الحديث الأَوَّل هو أَن يكون من الحُرْفة والحِرْفة، بالضم والكسر، ومن قولهم: حِرْفة الأَدَبِ، بالكسر.
  • ويقال: لا تُحارِفْ أَخاكَ بالسوء أَ تُجازِه بسوء صنِيعِه تُقايِسْه وأَحْسِنْ إذا أَساء واصْفَحْ عنه.
  • اب الأَعرابي: أَحْرَفَ الرجلُ إذا جازى على خَيْر أَو شرّ، قال: ومن الخَبرُ: إن العبد لَيُحارَفُ عن عمله الخير أَو الشرّ أَي يُجازى.
  • وقولهم ف الحديث: سَلِّطْ عليهم مَوْتَ طاعُونٍ دَفِيفٍ يُحَرِّفُ القُلوبَ أَ يُمِيلها ويَجْعَلُها على حرْفٍ أَي جانب وطَرَفٍ، ويروى يَحُوفُ، بالواو وسنذكره؛ ومنه الحديث: ووصف سُفيانُ بكفه فَحَرَفَها أَي أَمالَها والحديث الآخر: وقال بيده فحرّفها كأَنه يريد القتل ووصف بها قطْع السيف بحَدِّه.
  • وحَرَفَ عَيْنَه: كَحَلها؛ أَنشد ابن الأَعرابي بِزَرْقاوَيْنِ لم تُحْرَفْ، ولَـمَّ يُصِبْها عائِرٌ بشَفير ماق أَراد لم تُحْرَفا فأَقام الواحد مُقام الاثْنين كما قال أَبو ذُؤَيب نامَ الخَلِيُّ، وبتُّ الليلَ مُشْتَجِراً كأَنَّ عيْنَيَّ فيها الصَّابُ مَذْبوح والمِحْرَفُ والمِحْرافُ: الـمِيلُ الذي تقاسُ به الجِراحات والـمِحْرَفُ والمِحْرافُ أَيضاً: المِسْبارُ الذي يُقاسُ به الجُرح؛ قال القطام يذكر جِراحةً إذا الطَّبيبُ بمِحْرافَيْه عالَجَها زادَتْ على النَّقْرِ أَو تَحْريكها ضَجَم ويروى على النَّفْرِ، والنَّفْرُ الوَرَمُ، ويقال: خروج الدّم؛ وقا الهذلي فإنْ يَكُ عَتَّابٌ أَصابَ بسَهْمِ حَشاه، فَعَنَّاه الجَوى والـمَحارِف والمُحارَفةُ: مُقايَسَةُ الجُرْحِ بالمِحْرافِ، وهو المِيل الذ تُسْبَرُ به الجِراحاتُ؛ وأَنشد كما زَلَّ عن رأْسِ الشَّجِيجِ المحارف وجمعه مَحارِفُ ومَحاريفُ؛ قال الجَعْدي ودَعَوْتَ لَهْفَك بعد فاقِرةٍ تُبْدي مَحارِفُها عن العَظْم وحارَفَه: فاخَرَه؛ قال ساعِدةُ بن جُؤَيَّة فإنْ تَكُ قَسْرٌ أَعْقَبَتْ من جُنَيْدِبٍ فقد عَلِمُوا في الغَزْوِ كيْفَ نُحارِف والحُرْفُ: حَبُّ الرَّشادِ، واحدته حُرْفةٌ.
  • الأَزهري: الحُرْفُ جَبّ كالخَرْدَلِ.
  • وقال أَبو حنيفة: الحُرف، بالضم، هو الذي تسميه العامّ حبَّ الرَّشاد والحُرْفُ والحُرافُ: حَيّةٌ مُظْلِمُ اللَّوْنِ يَضْرِبُ إلى السَّوا إذا أَخذ الإنسانَ لم يبق فيه دم إلا خرج والحَرافةُ: طَعْم يُحْرِقُ اللِّسانَ والفَمَ.
  • وبصل حِرِّيفٌ: يُحْرِق الفم وله حَرارةٌ، وقيل: كل طعام يُحْرِقُ فم آكله بحَرارة مَذاقِ حِرِّيف، بالتشديد، للذي يَلْذَعُ اللسانَ بحَرافَتِه، وكذلك بصل حِرّيف قال: ولا يقال حَرِّيف.

ترجمة الإنحرافات باللغة الإنجليزية

الإنحرافات
Hades

الإنحرافات في سياق الكلام

.كل من نعرف يعرف بأمر انحرافه
Everybody we know knows about his. perversion.

كلمات شبيهة ومرادفات

الإنحرافات في المصطلحات بالإنجليزي