اكتب كلمة أو جملة قصيرة للترجمة أو البحث في قاموس المفردات
معجم اللغة العربية المعاصرة +

(أ) مُسْتَحَقّ

  • مُسْتَحَقّ.
  • جمع مستحقّات: اسم مفعول من استحقَّ.
  • مُسْتَحَقَّات: رُسوم العُضويّة في نادٍ أو منظَّمة.
  • سند مُسْتَحَقّ: (القانون) اعتراف خطِّيّ بدَيْنٍ لطرف مُعَيَّن لكنّه لا يُدفع لدى طلب الطرف ولا يمكن نقلُه بتظهيره.

(ب) استحقَّ

  • استحقَّ يستحقّ ، اسْتَحْقِقْ / اسْتَحِقَّ ، استحقاقًا ، فهو مُستحِقّ ، والمفعول مُستحَقّ (للمتعدِّي).
  • استحقَّ الدَّيْنُ حانَ دفعُه.
  • لا تتأخَّر عن دفع الدَّيْن إذا استحقّ.
  • استحقَّ الشَّيءَ/ استحقَّ الأمرَ: استَوْجَبَه، واستأهله وكان جديرًا به.
  • استحقَّ المُصابُ الشَّفقةَ.
  • استحقَّ مكافأةً/ التّقديرَ/ الشُّكرَ/ الإجلالَ والإكبارَ.
  • حادث يستحق الذِّكرَ: ذو أهميّة في هذا المقام.
  • لا يستحقّ الحلوَ مَنْ لم يذق الحامض [مثل].
  • {فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا}.
  • استحقَّ الإثمَ: وجبت عليه عقوبتُه.
  • {فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا}: استوجبا ذنبًا لكذبهما في الشّهادة.
معجم الغني +

(أ) مُسْتَحِقٌّ

  • [ح ق ق]. (فاعل مِن اِسْتَحَقَّ). :الْمَبْلَغُ الْمُسْتَحِقُّ : الْمَبْلَغُ الوَاجِبُ أَدَاؤُهُ.

(ب) مُسْتَحَقٌّ

  • جمع: ـات. [ح ق ق]. (مفعول مِن اِسْتَحَقَّ). :أَمْرٌ مُسْتَحَقٌّ : أَمْرٌ قَائِمٌ وَمَفْرُوضٌ. :مُسْتَحَقَّاتُ الْمَرْحَلَةِ الرَّاهِنَةِ.
معجم الرائد +

حَقّة

  • حقة.
  • ج، حق وحقق وحقاق.
  • حقة وعاء صغير يوضع فيه الطيب بخاصة.
  • حقة إمرأة.
  • حقة مصيبة.
المحيط في اللغة +

مَحَقَهُ

  • ـ مَحَقَهُ: أبطَلَهُ ومَحاهُ، كَمَحَّقَهُ فَتَمَحَّقَ وامْتَحَقَ وامَّحَقَ.
  • ـ مَحَقَ اللّهُ تعالى الشيءَ: ذَهَبَ ببَركَتِه، كأَمْحَقَه في لُغَيَّةٍ.
  • ـ مَحَقَ الحَرُّ الشيءَ: أحْرَقَه، كامْتَحَقَ.
  • ـ مَحاقُ ومُحاقُ ومِحاقُ: آخِرُ الشَّهْرِ، أو ثلاثُ لَيالٍ من آخِرِه، أو أن يَسْتَتِرَّ القَمَرُ فلا يُرَى غُدْوَةً ولا عَشِيَّةً، سُمِّيَ لأَنه طَلَعَ مع الشمسِ فَمَحَقَتْه.
  • ـ نَصْلٌ مَحيقٌ: مُرَقَّقٌ مُحدَّدٌ.
  • ـ يومٌ ماحِقُ الحَرِّ: شديدُه.
  • ـ ماحِقُ الصَّيْفِ: شِدَّةُ حَرِّه.
  • ـ أمْحَقَ: هَلَكَ، كَمِحاقِ الهِلالِ.
  • ـ مَحَّقَ تَمْحيقاً، وذلك: أنهم في الجاهِليَّةِ، إذا كان يومُ المِحاقِ بَدَرَ الرجُلُ إلى ماءِ الرجُلِ إذا غابَ عنه، فَيَنْزِل عليه، ويَسْقي به مالَهُ، فإذا انْسَلَخَ كان رَبُّه الأوَّلُ أحَقَّ به، فذلك يُدْعَى: المَحيقَ.
معجم لسان العرب +

حقق

  • الحَقُّ: نقيض الباطل، وجمعه حُقوقٌ وحِقاقٌ، وليس له بِناء أدن عدَد.
  • وفي حديث التلبية: لبَّيْك حَقّاً حقّاً أي غير باطل، وهو مصدر مؤك لغيره أي أنه أكََّد به معنى ألزَم طاعتَك الذي دلّ عليه لبيك، كم تقول: هذا عبد الله حقّاً فتؤَكِّد به وتُكرِّرُه لزيادة التأْكيد وتَعَبُّداً مفعول له (* قوله [ وتعبداً مفعول له ] كذا هو في النهاية أيضاً.
  • ) وحك سيبويه: لَحَقُّ أنه ذاهب بإضافة حقّ إلى أنه كأنه قال: لَيقِينُ ذا أمرُك، وليست في كلام كل العرب، فأمرك هو خبر يقينُ لأنه قد أضافه إلى ذا وإذا أضافه إليه لم يجز أن يكون خبراً عنه، قال سيبويه: سمعنا فصحاء العر يقولونه، وقال الأَخفش: لم أسمع هذا من العرب إنما وجدناه في الكتا ووجه جوازِه، على قِلَّته، طول الكلام بما أضيف هذا المبتدأ إليه، وإذا طا الكلام جاز فيه من الحذف ما لا يجوز فيه إذا قصُر، ألا ترى إلى ما حكا الخليل عنهم: ما أنا بالذي قائل لك شيئاً؟ ولو قلت: ما أنا بالذي قائ لقَبُح.
  • وقوله تعالى: ولا تَلْبِسُوا الحقَّ بالباطل؛ قال أبو إسحق: الح أمر النبي، صلى الله عليه وسلم، وما أتى به من القرآن؛ وكذلك قال في قول تعالى: بل نَقْذِفُ بالحقِّ على الباطل.
  • وحَقَّ الأَمرُ يَحِقُّ ويَحُقّ حَقّاً وحُقوقاً: صار حَقّاً وثَبت؛ قال الأَزهري: معناه وجَب يَجِ وجُوباً، وحَقَّ عليه القولُ وأحْقَقْتُه أنا.
  • وفي التنزيل: قال الذي حَقّ عليهم القولُ؛ أي ثبت، قال الزجاج: هم الجنُّ والشياطين.
  • وقوله تعالى ولكن حقَّت كلمة العذاب على الكافرين؛ أي وجبت وثبتت، وكذلك: لقد حقَّ القو على أكثرهم؛ وحَقَّه يَحُقُّه حقّاً وأحَقَّه، كلاهما: أثبته وصار عند حقّاً لا يشكُّ فيه.
  • وأحقَّه: صيره حقّاً.
  • وحقَّه وحَقَّقه: صدَّقه؛ وقا ابن دريد: صدَّق قائلَه.
  • وحقَّق الرجلُ إذا قال هذا الشيء هو الحقّ كقولك صدَّق.
  • ويقال: أحقَقْت الأَمر إحقاقاً إذا أحكمته وصَحَّحته وأنشد:قد كنتُ أوْعَزْتُ إلى العَلا بأنْ يُحِقَّ وذَمَ الدِّلا وحَقَّ الأَمرَ يحُقُّه حقّاً وأحقَّه: كان منه على يقين؛ تقول حَقَقْتَ الأَمر وأحْقَقْته إذا كنت على يقين منه.
  • ويقال: ما لي فيك حقٌّ ول حِقاقٌ أي خُصومة.
  • وحَقَّ حَذَرَ الرجل يَحُقُّه حَقّاً وحَقَقْتُ حذَر وأحقَقْته أي فعلت ما كان يَحذَره.
  • وحقَقْت الرجل وأحقَقْته إذا أتيتَه حكاه أبو عبيد.
  • قال الأَزهري: ولا تقل حَقَّ حذَرَك، وقال: حقَقْت الرج وأحقَقْته إذا غلَبته على الحقّ وأثبَتَّه عليه.
  • قال ابن سيده: وحقَّه عل الحقّ وأحقَّه غلبَه عليه، واستَحقَّه طلَب منه حقَّه واحْتَقّ القومُ: قال كل واحد منهم: الحقُّ في يدي.
  • وفي حديث ابن عبا في قُرَّراء القرآن: متى ما تَغْلوا في القرآن تَحْتَقُّوا، يعني المِرا في القرآن، ومعنى تحتقُّوا تختصموا فيقول كل واحد منهم: الحقُّ بيد ومعي؛ ومنه حديث الحَضانةِ: فجاءَ رجلان يَحْتَقّانِ في ولَد أي يختصِما ويطلُب كل واحد منهما حقّه؛ ومنه الحديث: من يحاقُّني في ولدي؟ وحديث وهْب كان فيما كلَّم الله أيُّوبَ، عليه السلام: أتحاقُّني بِخِطْئِك؛ ومن كتابه لحُصَين: إنَّ له كذا وكذا لا يُحاقُّه فيها أحد.
  • وفي حديث أبي بكر رضي الله عنه: أنه خرج في الهاجرة إلى المسجد فقيل له: ما أخرجك؟ قال: م أخرجني إلا ما أجِدُ من حاقِّ الجُوع أي صادِقه وشدَّته، ويروى بالتخفي من حاقَ به يَحِيقُ حَيْقاً وحاقاً إذا أحدق به، يريد من اشتمال الجو عليه، فهو مصدر أقامه مقام الاسم، وهو مع التشديد اسم فاعل من حقّ يَحِقُّ.
  • وفي حديث تأخير الصلاة: وتَحْتَقُّونها إلى شَرَقِ الموتَى أ تضيِّقُون وقتَها إلى ذلك الوقت.
  • يقال: هو في حاقٍّ من كذا أي في ضيق؛ قال اب الأَثير: هكذا رواه بعض المتأخرين وشرَحه، قال: والرواية المعروفة بالخا المعجمة والنون، وسيأتي ذكره والحق: من أسماء الله عز وجل، وقيل من صفاته؛ قال ابن الأَثير: ه الموجود حقيقةً المُتحققُ وجوده وإلَهِيَّتُه.
  • والحَق: ضدّ الباطل.
  • وف التنزيل: ثم رُدُّوا إلى الله مولاهم الحَقِّ.
  • وقوله تعالى: ولو اتبع الحقّ أهواءَهم؛ قال ثعلب: الحق هنا الله عز وجل، وقال الزجاج: ويجوز أن يكو الحق هنا التنزيل أي لو كن القرآن بما يحِبُّونه لفَسَدت السمواتُ والأَرضُ وقوله تعالى: وجاءت سَكْرة الموتِ بالحق؛ معناه جاءَت السكرةُ التي تد الإنسان أنه ميت بالحقِّ بالموت الذي خُلق له.
  • قال ابن سيده: وروي عن أب بكر، رضي الله عنه: وجاءت سكرة الحقِّ أي بالموت، والمعنى واحد، وقيل الحق هنا الله تعالى.
  • وقولٌ حقٌّ: وُصِف به، كما تقول قولٌ باطل.
  • وقا الليحاني: وقوله تعالى: ذلك عيسى بنُ مريم قول الحقِّ، إنما هو على إضاف الشيء إلى نفسه؛ قال الأَزهري: رفع الكسائي القول وجعل الحق هو الله، وق نصَب قولَ قومٌ من القراء يريدون ذلك عيسى ابن مريم قولاً حقّاً، وقرأ م قرأ: فالحقُّ والحقَّ أقول برفع الحق الأَول فمعناه أنا الحقُّ.
  • وقا الفراءُ في قوله تعالى: قال فالحق والحقَّ أقول، قرأ القراء الأَول بالرف والنصب، روي الرفع عن عبد الله بن عباس، المعنى فالحقُّ مني وأقول الحقَّ وقد نصبهما معاً كثير من القُرَّاء، منهم من يجعل الأَول على معن الحقَّ لأَمْلأَنَّ، ونَصب الثاني بوقوع الفعل عليه ليس فيه اختلاف؛ قال اب سيده: ومن قرأ فالحقَّ والحقّ أقول بنصب الحق الأَول، فتقديره فأحُقّ الحقّ حقّاً؛ وقال ثعلب: تقديره فأقول الحقَّ حقّاً؛ ومن قرأ فالحقِّ، أرا فبالحق وهي قليلة لأن حروف الجر لا تضمر.
  • وأما قول الله عز وجل: هنال الوَلايةُ لله الحقَّ، فالنصب في الحق جائز يريد حقّاً أي أُحِقُّ الحقّ وأحُقُّه حَقّاً، قال: وإن شئت خفضت الحق فجعلته صفة لله، وإن شئت رفعت فجعلته من صفة الولاية هنالك الولايةُ الحقُّ لله.
  • وفي الحديث: من رآن فقد رأى الحقَّ أي رؤيا صادقةً ليست من أضْغاث الأَحْلام، وقيل: فقد رآن حقيقة غير مُشَبَّهٍ.
  • ومنه الحديث: أمِيناً حقَّ أمِينٍ أي صِدْقاً وقيل: واجباً ثابتاً له الأَمانةُ؛ ومنه الحديث: أتدْرِي ما حَقُّ العباد عل الله أي ثوابُهم الذي وعدَهم به فهو واجبُ الإنْجازِ ثابت بوعدِ الحقِّ؛ ومنه الحديث: الحقُّ بعدي مع عمر ويَحُقُّ عليك أن تفعل كذا: يجب، والكسر لغة، ويَحُقُّ لك أن تفع ويَحُقُّ لك تَفْعل؛ قال يَحُقُّ لمن أَبُو موسَى أَبُو يُوَفِّقُه الذي نصَب الجِبال وأنت حَقيِقٌ عليك ذلك وحَقيِقٌ عليَّ أَن أَفعله؛ قال شمر: تقول العر حَقَّ عليَّ أَن أَفعلَ ذلك وحُقَّ، وإِني لمَحْقُوق أَن أَفعل خيراً وهو حَقِيق به ومَحقُوق به أَي خَلِيق له، والجمع أَحِقاء ومَحقوقون.
  • وقا الفراء: حُقَّ لك أَن تفعل ذلك وحَقَّ، وإِني لمحقوق أَن أَفعل كذا فإِذا قلت حُقَّ قلت لك، وإذا قلت حَقَّ قلت عليك، قال: وتقول يَحِقُّ علي أَن تفعل كذا وحُقَّ لك، ولم يقولوا حَقَقْتَ أَن تفعل.
  • وقوله تعالى وأَذِنَت لربِها وحُقَّت؛ أَي وحُقَّ لها أنَ تفعل.
  • ومعنى قول من قال حَقّ عليك أَن تفعل وجَب عليك.
  • وقالوا: حَقٌّ أَن تفعل وحَقِيقٌ أَن تفعل.
  • وف التنزيل: حَقيق عليَّ أَن لا أَقولَ على الله إِلا الحقَّ.
  • وحَقِيقٌ ف حَقَّ وحُقَّ، فَعِيل بمعنى مَفْعول، كقولك أَنت حَقِيق أَن تفعله أَ محقوق أَن تفعله، وتقول: أَنت مَحْقوق أَن تفعل ذلك؛ قال الشاعر قَصِّرْ فإِنَّكَ بالتَّقْصِير مَحْقو وفي التنزيل: فحَقَّ علينا قولُ رَبِّنا.
  • ويقال للمرأَة: أَنت حقِيق لذلك، يجعلونه كالاسم، وَأَنت مَحْقوقة لذلك، وأَنت مَحْقوقة أَن تفعل ذلك؛ وأَما قول الأَعشى وإِنَّ امْرَأً أَسْرى إِليكِ، ودونَ من الأَرضِ مَوْماةٌ ويَهْماء سَمْلَق لَمَحْقُوقةٌ أَن تَسْتَجِيبي لِصَوْتِه وأَن تَعْلَمي أَنَّ المُعانَ مُوَفَّق فإِنه أَراد لَخُلّة محْقوقة، يعني بالخُلّة الخَلِيلَ، ولا تكون الها في محقوقة للمبالغة لأَن المبالغة إنما هي في أسماء الفاعلين دو المَفْعُولين، ولا يجوز أن يكون التقدير لمحقوقة أنت، لأن الصفة إذا جرت على غي موصوفها لم يكن عند أبي الحسن الأخفش بُدًّ من إبراز الضمير، وهذا كل تعليل الفارسي؛ وقول الفرزدق إذا قال عاوٍ من مَعَدٍّ قَصِيدةً بها جَرَبٌ، عُدَّتْ عليَّ بِزَوْبَر فيَنْطِقُها غَيْري وأُرْمى بذَنبها فهذا قَضاءٌ حَقُّه أَن يُغَيَّر أي حُقَّ له.
  • والحَقُّ واحد الحُقوق، والحَقَّةُ والحِقَّةُ أخصُّ منه وهو في معنى الحَق؛ قال الأزهري: كأنها أوجَبُ وأخصّ، تقول هذه حَقَّت أي حَقِّي.
  • وفي الحديث: أنه أعطى كلَّ ذي حَقّ حقّه ولا وصيّة لوارث أ حظَّه ونَصِيبَه الذي فُرِضَ له.
  • ومنه حديث عمر، رضي الله عنه: لما طُعِن أُوقِظَ للصلاة فقال: الصلاةُ والله إِذَنْ ولا حقَّ أي ولا حَظَّ ف الإسلام لِمَن تركَها، وقيل: أراد الصلاةُ مقْضِيّة إذن ولا حَقَّ مَقْضِيّ غيرها، يعني أن في عُنقه حُقوقاً جَمَّةً يجب عليه الخروج عن عُهْدته وهو غير قادر عليه، فهَبْ أنه قضى حَقَّ الصلاة فما بالُ الحُقوق الأُخر وفي الحديث: ليلةُ الضَّيْفِ حَقٌّ فمن أصبح بفِنائه ضَيْف فهو علي دَيْن؛ جعلها حَقّاً من طريق المعروف والمُروءة ولم يزل قِرى الضَّيفِ م شِيَم الكِرام ومَنْع القِرى مذموم؛ ومنه الحديث: أَيُّما رجُل ضافَ قوما فأصبح مَحْرُوماً فإِن نَصْرَه حَقٌّ على كل مسلم حتى يأْخذ قِرى ليلته م زَرعه وماله؛ وقال الخطابي: يشبه أن يكون هذا في الذي يخاف التّلف عل نفسه ولا يجد ما يأْكل فله أن يَتناول من مال أخيه ما يُقيم نفسه، وق اختلف الفقهاء في حكم ما يأْكله هل يلزمه في مقابلته شيء أم لا.
  • قال اب سيده: قال سيبويه وقالوا هذا العالم حَقُّ العالم؛ يريدون بذلك التَّناه وأنه قد بلغ الغاية فيما يصفه من الخِصال، قال: وقالوا هذا عبد الل الحَقَّ لا الباطل، دخلت فيه اللام كدخولها في قولهم أَرْسَلَها العِراكَ، إل أنه قد تسقط منه فتقول حقّاً لا باطلاً وحُقَّ لك أن تفعل وحُقِقْتَ أن (* قوله [ وحققت أن إلخ ] كذا ضبط ف الأصل وبعض نسخ الصحاح بضم فكسر والذي في القاموس فكسر.
  • ) تفعل وما كا يَحُقُّك أن تفعله في معنى ما حُقَّ لك.
  • وأُحِقَّ عليك القَضاء فحَقَّ أ أُثْبِتَ فثبت، والعرب تقول: حَقَقْت عليه القضاء أحُقُّه حَقّاً وأحقَقْتُ أُحِقُّه إحْقاقاً أي أوجبته.
  • قال الأزهري: قال أبو عبيد ولا أعرف ما قا الكسائي في حَقَقْت الرجلَ وأحْقَقْته أي غلبته على الحق وقوله تعالى: حَقّاً على المُحسنين، منصوب على معنى حَقَّ ذلك عليه حقّاً؛ هذا قول أبي إسحق النحوي؛ وقال الفراء في نصب قوله حقّاً عل المحسنين وما أشبهه في الكتاب: إنه نَصْب من جهة الخبر لا أنه من نعت قول مَتاعاً بالمعروف حقّاً، قال: وهو كقولك عبدُ اللهِ في الدار حقْاً، إنم نَصْبُ حقّاً من نية كلام المُخبِر كأنه قال: أُخْبِركم بذلك حقّاً؛ قا الأزهري: هذا القول يقرب مما قاله أبو إسحق لأنه جعله مصدراً مؤكِّداً كأن قال أُخبركم بذلك أحُقُّه حَقّاً؛ قال أبو زكريا الفراء: وكلُّ ما كان ف القرآن من نَكِرات الحق أو معرفته أو ما كان في معناه مصدراً، فوج الكلام فيه النصب كقول الله تعالى: وَعْدَ الحقِّ ووعدَ الصِّدْقِ والحَقِيقَةُ ما يصير إليه حَقُّ الأمر ووجُوبُه وبلغ حقيقةَ الأمر أي يَقِينَ شأْنه.
  • وفي الحديث: لا يبلُغ المؤم حقيقةَ الإيمان حتى لا يَعِيب مسلماً بِعَيْب هو فيه؛ يعني خالِصَ الإيما ومَحْضَه وكُنْهَه.
  • وحقيقةُ الرجل: ما يلزمه حِفظه ومَنْعُه ويَحِقُّ علي الدِّفاعُ عنه من أهل بيته؛ والعرب تقول: فلان يَسُوق الوَسِيقة ويَنْسِل الوَدِيقةَ ويَحْمي الحقيقة، فالوَسيقةُ الطريدةُ من الإبل، سميت وسيق لأن طاردها يَسِقُها إذا ساقَها أي يَقْبِضها، والوَديقةُ شدّة الحر والحقيقةُ ما يَحِقّ عليه أن يَحْمِيه، وجمعها الحَقائقُ.
  • والحقيقةُ ف اللغة: ما أُقِرّ في الاستعمال على أصل وضْعِه، والمَجازُ ما كان بضد ذلك وإنما يقع المجاز ويُعدَل إليه عن الحقيقة لمعانٍ ثلاثة: وهي الإتِّسا والتوكيد والتشبيه، فإن عُدِم هذه الأوصافُ كانت الحقيقة البتَّةَ، وقيل الحقيقة الرّاية؛ قال عامر بن الطفيل لقد عَلِمَتْ عَليْنا هَوازِنَ أَنَّن أَنا الفارِسُ الحامي حَقِيقةَ جَعْفَر وقيل: الحقيقة الحُرْمة، والحَقيقة الفِناء وحَقَّ الشئُ يَحِقُّ، بالكسر، حقّاً أي وجب.
  • وفي حديث حذيفة: ما حَقّ القولُ على بني إسرائيل حتى استغْنى الرِّجالُ بالرجالِ والنساء بالنساءِ أي وجَب ولَزِم.
  • وفي التنزيل: ولكن حَقَّ القولُ مني.
  • وأحقَقْت الشئ أ أوجبته.
  • وتحقق عنده الخَبَرُ أي صحَّ.
  • وحقَّقَ قوله وظنَّه تحقيقاً أ صدَّقَ.
  • وكلامٌ مُحَقَّقٌ أي رَصِين؛ قال الراجز دَعْ ذا وحَبِّرْ مَنْطِقاً مُحَقَّق والحَقُّ: صِدْق الحديثِ.
  • والحَقُّ: اليَقين بعد الشكِّ وأحقِّ الرجالُ: قال شيئاً أو ادَّعَى شيئاً فوجب له واستحقَّ الشيءَ: استوجبه.
  • وفي التنزيل: فإن عُثِرَ على أنَّهُمَ اسْتَحقّا إثْماً، أي استوجباه بالخِيانةِ، وقيل: معناه فإن اطُّلِعَ عل أنهما استوجبا إثماً أي خيانةً باليمين الكاذبة التي أقْدما عليها، فآخران يَقُومانِ مَقامها من ورثة المُتوفَّى الذين استُحِقَّ عليهم أي مُلِ عليهم حقٌ من حقوقهم بتلك اليمين الكاذبة، وقيل: معنى عليهم منهم، وإذ اشتَرَى رجل داراً من رجل فادّعاها رجل آخر وأقامَ بيِّنةً عادلةً على دعوا وحكم له الحاكمُ ببينة فقد استحقها على المشتري الذي اشتراها أي مَلَكَه عليه، وأخرجها الحاكم من يد المشتري إلى يد مَن استحقَّها، ورجع المشتر على البائع بالثمن الذي أدَّاه إليه، والاستِحْقاقُ والاسْتِيجاب قريبان من السواء.
  • وأما قوله تعالى: لَشَهادَتُنا أحَقُّ من شهادتهما، فيجو أن يكون معناه أشدُّ اسْتِحْقاقاً للقَبول، ويكون إذ ذاك على طرح الزائ من اسْتَحقَّ أعني السين والتاء، ويجوز أن يكون أراد أثْبَتُ من شهادتهم مشتق من قولهم حَقَّ الشيءُ إذا ثبت.
  • وفي حديث ابن عمر أن النبي، صل الله عليه وسلم، قال: ما حقُّ امرئٍ أن يَبِيتَ ليلتين إلا ووَصِيَّتُ عنده؛ قال الشافعي: معناه ما الحَزْمُ لامرئٍ وما المعروف في الأخلاق الحسَن لامرئٍ ولا الأحْوطُ إلا هذا، لا أنه واجب ولا هو من جهة الفرض، وقيل معناه أن الله حكم على عباده بوجوب الوصية مطلقاً ثم نَسخ الوصيّة للوار فبقي حَقُّ الرجل في ماله أن يُوصي لغير الوارث، وهو ما قدَّره الشار بثلث ماله وحاقَّهُ في الأمر مُحَاقَّةً وحِقاقاً: ادَّعَى أنه أولى بالحق منه وأكثر ما استعملوا هذا في قولهم حاقَّني أي أكثر ما يستعملونه في فع الغائب.
  • وحاقَّهُ فحَقَّه يَحُقُّه: غَلبه، وذلك في الخصومة واستيجاب الحق وحاقَّهُ أي خاصَمه وادَّعَى كل واحد منهما الحق، فإذا غلبه قيل حَقَّه والتَّحَاقُّ: التخاصمُ.
  • والاحْتِقاقُ: الاختصام.
  • ويقال: احْتَقَّ فلا وفلان، ولا يقال للواحد كما لا يقال اختصم للواحد دون الآخر.
  • وفي حدي علي، كرم الله وجهه: إذا بلغ النساءُ نَصَّ الحِقاقِ، ورواه بعضهم: نَصّ الحَقائِقِ، فالعَصَبة أوْلى؛ قال أبو عبيدة: نَصَّ كل شيء مُنتها ومَبْلَغ أقصاه.
  • والحِقاقُ: المُحاقَّةُ وهو أن تُحاقَّ الأُمُّ العَصبَة ف الجارية فتقول أنا أحَقُّ بها، ويقولون بل نحن أحَقُّ، وأراد بِنَصّ الحِقاق الإدْراكَ لأن وقت الصغر ينتهي فتخرج الجارية من حد الصغر إلى الكبر يقول: ما دامت الجاريةُ صغيرةً فأُمُّها أوْلى بها، فإذا بَلَغَت فالعصب أوْلى بأمرها من أُمها وبتزويجها وحَضانتها إذا كانو مَحْرَماً لها مث الآباء والإخْوة والأعمام؛ وقال ابن المبارك: نَصُّ الحِقاق بلوغ العقل وهو مثل الإدراك لأنه إنما أراد منتهى الأمر الذي تجب به الحقوق والأحكا فهو العقل والإدراك.
  • وقيل: المراد بلوغ المرأة إلى الحد الذي يجوز في تزويجها وتصَرُّفها في أمرها، تشبيهاً بالحِقاقِ من الإبل جمع حِقّ وحِقَّةٍ، وهو الذي دخل في السنة الرابعة، وعند ذلك يُتمكَّن من ركوب وتحميله، ومن رواه نَصَّ الحَقائِقِ فإنه أراد جمع الحَقيقة، وهو ما يصير إلي حَقُّ الأمر ووجوبُه، أو جمع الحِقَّة من الإبل؛ ومنه قولهم: فلان حَام الحَقِيقة إذا حَمَى ما يجب عليه حمايتُه.
  • ورجل نَزِقُ الحِقاقِ إذا خاص في صغار الأشياء والحاقَّةُ: النازلة وهي الداهية أيضاً.
  • وفي التهذيب: الحَقَّةُ الداهي والحاقَّةُ القيامة، وقد حَقَّتْ تَحُقُّ.
  • وفي التنزيل: الحاقَّةُ م الحاقَّة وما أدراك ما الحاقَّةُ؛ الحاقة: الساعة والقيامة، سميت حاقَّة لأنها تَحُقُّ كلَّ إنسان من خير أو شر؛ قال ذلك الزجاج، وقال الفراء سميت حاقَّةً لأن فيها حَواقَّ الأُمور والثوابَ.
  • والحَقَّةُ: حقيقة الأمر قال: والعرب تقول لمّاعرفتَ الحَقَّةَ مِني هربْتَ، والحَقَّة والحاقَّةُ بمعنى واحد؛ وقيل: سميت القيامة حاقَّةً لأنها تَحُقُّ كلَّ مُحاقٍّ ف دِين الله بالباطل أي كل مُجادِلٍ ومُخاصم فتحُقُّه أي تَغُلِب وتَخُصِمه، من قولك حاقَقْتُه أُحاقُّه حِقاقاً ومُحاقَّةً فحَقَقْتُه أحُقُّ أي غلبته وفَلَجْتُ عليه.
  • وقال أبو إسحق في قوله الحاقَّةُ: رفع بالابتداء، وما رَفْعٌ بالابتداء أيضاً، والحاقَّةُ الثانية خبر ما، والمعن تفخيم شأنها كأنه قال الحاقَّةُ أي شيءٍ الحاقَّةُ.
  • وقوله عز وجل: وما أدراك ما الحاقَّةُ، معناه أيُّ شيءٍ أعْلَمَكَ ما الحاقَّةُ، وما موضعُه رَفْعٌ وإن كانت بعد أدْراكَ؛ المعنى ما أعْلَمَكَ أيُّ شيءٍ الحاقَّةُ ومن أيمانهم: لَحَقُّ لأَفْعَلَنّ، مبنية على الضم؛ قال الجوهري وقولهم لَحَقُّ لا آتِيكَ هو يمين للعرب يرفعونها بغير تنوين إذا جاءت بع اللام، وإذا أزالوا عنها اللام قالوا حَقّاً لا آتِيك؛ قال ابن بري: يري لَحَقُّ الله فنَزَّلَه منزلة لَعَمْرُ اللهِ، ولقد أُوجِبَ رفعُه لدخو اللام كما وَجب في قولك لَعَمْرُ الله إذا كان باللام.
  • والحَقُّ المِلْك.
  • والحُقُقُ: القريبو العهد بالأُمور خيرها وشرها، قال: والحُقُق المُحِقُّون لما ادّعَوْا أيضاً والحِقُّ من أولاد الإبل: الذي بلغ أن يُرْكب ويُحمَل عليه ويَضْرِب يعني أن يضرب الناقةَ، بيِّنُ الإحقاقِ والاسْتحقاق، وقيل: إذا بلغت أمُّ أوَانَ الحَمْل من العام المُقْبِل فهو حِقُّ بيِّنُ الحِقَّةِ.
  • قا الأَزهري: ويقال بعير حِقٌّ بيِّنُ الحِقِّ بغير هاء، وقيل: إذا بلغ ه وأُخته أن يُحْمَل عليهما ويُركبا فهو حِقٌّ؛ الجوهري: سمي حِقّاً لاستحقاق أن يُحْمل عليه وأن يُنتفع به؛ تقول: هو حِقٌّ بيِّنُ الحِقَّةِ، وه مصدر، وقيل: الحِقُّ الذي استكمل ثلاث سنين ودخل في الرابعة؛ قال إذا سُهَيْلٌ مَغْرِبَ الشمس طَلَعْ فابْنُ اللَّبونِ الحِقُّ جَذَع والجمع أحُقٌّ وحِقاقٌ، والأُنثى حِقَّة وحِقٌّ أيضاً؛ قال ابن سيده والأُنثى من كل ذلك حِقَّةٌ بَيِّنَةُ الحِقَّةِ، وإنما حكمه بَيِّن الحَقاقةِ والحُقُوقةِ أو غير ذلك من الأَبنية المخالفة للصفة لأَن المصدر ف مثل هذا يخالف الصفة، ونظيره في موافقة هذا الضرب من المصادر للاسم ف البناء قولهم أسَدٌ بَيِّنُ الأَسد.
  • قال أبو مالك: أحَقَّت البَكْرَة إذ استوفت ثلاث سنين، وإذا لَقِحَت حين تُحِقّ قيل لَقِحت عليَّ كرهاً والحِقَّةُ أيضاً: الناقة التي تؤخذ في الصدقة إذا جازت عِدَّتُها خمسا وأربعين.
  • وفي حديث الزكاة ذكر الحِقِّ والحِقَّة، والجمع من كل ذلك حُقُق وحَقائق؛ ومنه قول المُسَيَّب بن عَلَس قد نالَني منه على عَدَم مثلُ الفَسِيل، صِغارُها الحُقُق قال ابن بري: الضمير في منه يعود على الممدوح وهو حسان بن المنذر أخ النعمان؛ قال الجوهري: وربما تجمع على حَقائقَ مثل إفَالٍ وأفائل، قال اب سيده: وهو نادر؛ وأنشد لعُمارةَ بن طارق ومَسَدٍ أُمِرَّ من أَيانِقِ لَسْنَ بأَنْيابٍ ولا حَقائِق وهذا مثل جَمْعهم امرأَة غِرَّة على غَرائر، وكجمعهم ضَرَّة على ضَرائر وليس ذلك بِقياس مُطَّرِد.
  • والحِقُّ والحِقَّة في حديث صدقات الإب والديات، قال أَبو عبيد: البعير إِذا اسْتَكْمَلَ السنة الثالثة ودخل ف الرابعة فهو حينئذ حِقُّ، والأُنثى حِقَّة.
  • والحِقَّة: نَبْرُ أُم جَرِير ب الخَطَفَى، وذلك لأَن سُوَيْدَ بن كراع خطبها إلى أَبيها فقال له: إِنه لصغيرة صُرْعةٌ، قال سويد: لقد رأَيتُها وهي حِقَّةٌ أَي كالحِقَّة م الإِبل في عِظَمها؛ ومنه حديث عمر، رضي الله عنه: ومن وَراء حِقاق العُرْفُطِ أَي صغارها وشَوابِّها، تشبيهاً بِحقاق الإبل.
  • وحَقَّتِ الحِقَّة تَحِقُّ وأَحَقَّت، كلاهما: صارت حِقَّةً؛ قال الأَعشى بِحِقَّتِها حبِسَتْ في اللَّجي نِ، حتى السَّديِسُ لها قد أَسَنّ قال ابن بري: يقال أَسَنَّ سدِيسُ الناقة إِذا نبَت وذلك في الثامنة يقول: قِيمَ عليها من لدن كانت حِقَّة إِلى أَن أَسْدَسَت، والجمع حِقاق وحُقُقٌ؛ قال الجوهري: ولم يُرد بحقَّتها صفة لها لأَنه لا يقال ذلك كم لا يقال بجَذَعَتها فُعِلَ بها كذا ولا بثنيَّتها ولا ببازلها، ولا أَرا بقوله أَسَنَّ كَبِرَ لأَنه لا يقال أَسَنَّ السِّنُّ، وإِنما يقا أََسنَّ الرجل وأَسَّت المرأَة، وإِنما أَراد أَنها رُبِطَت في اللَّجين وقتا كانت حقة إِلى أَن نَجَمَ سَدِيسُها أَي نبَت، وجمع الحِقاق حُقُق مث كِتاب وكتُب؛ قال ابن سيده: وبعضهم يجعل الحِقَّة هنا الوقت، وأَت الناقةُ على حِقَّتها أَي على وقتها الذي ضَربها الفحل فيه من قابل، وهو إِذ تَمَّ حَملها وزادت على السنة أَياما من اليوم الذي ضُربت فيه عاماً أَوّل حتى يستوفي الجَنين السنةَ، وقيل حِقُّ الناقة واسْتِحقاقُها تَمام حَمِلها؛ قال ذو الرمة أَفانين مَكْتوب لها دُون حِقِّها إِذا حَمْلُِها راشَ الحِجَاجَينِ بالثُّكْل أَي إِذا نبَت الشعر على ولدها ألقته ميِّتاً، وقيل: معنى البيت أَن كتب لهذه النجائب إِسقاطُ أَولادها قبل أَناء نِتاجها، وذلك أَنها رُكبت ف سفَر أَتعبها فيه شدة السير حتى أَجْهَضَتْ أَولادها؛ وقال بعضهم: سمي الحِقَّة لأَنها استحقَّت أَن يَطْرُقها الفحلُ، وقولهم: كان ذلك عن حَقِّ لَقاحها وحِقِّ لَقاحها أَيضاً، بالكسر، أَي حين ثبت ذلك فيها الأَصمعي: إِذا جازت الناقة السنة ولم تلد قيل قد جازت الحِقَّ وقولُ عَدِيّ:أَي قومي إِذا عزّت الخم وقامت رفاقهم بالحقا ويروى: وقامت حقاقهم بالرفاق، قال: وحِقاقُ الشجر صغارها شبهت بحقا الإِبل ويقال: عَذر الرَّجلُ وأَعْذَر واسْتَحقَّ واستوْجَب إِذا أَذنب ذنبا استوْجب به عُقوبة؛ ومنه حديث النبي، صلى الله عليه وسلم: لا يَهْلِك الناسُ حتى يُعْذِرُوا من أَنفسهم وصبَغْتُ الثوب صَبْغاً تَحْقِيقاً أَي مُشْبَعاً.
  • وثوب مُحقَّق: عليه وَشْي على صورة الحُقَق، كما يقال بُرْدٌ مُرَجَّلٌ.
  • وثوب مُحَقَّقٌ إِذا كا مُحْكَمَ النَّسْجِ؛ قال الشاعر تَسَرْبَلْ جِلْدَ وجْهِ أَبِيك، إِنّ كَفَيْناكَ المُحَقَّقَةَ الرَّقاق وأَنا حَقِيقٌ على كذا أَي حَريصٌ عليه؛ عن أَبي عليّ، وبه فسر قول تعالى: حَقِيقٌ على أَن لا أَقول على الله إلاَّ الحَقَّ، في قراءة من قرأ به، وقرئ حقيق عليّ أَن لا أَقول، ومعناه واجب عليّ ترك القول على الل إِلاَّ بالحق والحُقُّ والحُقَّةُ، بالضم: معروفة، هذا المَنْحوت من الخشب والعا وغير ذلك مما يصلح أَ يُنحت منه، عربيٌّ معروف قد جاء في الشعر الفصيح؛ قال الأَزهري: وق تُسوّى الحُقة من العاج وغيره؛ ومنه قول عَمرو بن كُلْثُوم وثَدْياً مثلَ حُقِّ العاجِ رَخْصاً حَصاناً من أَكُفِّ اللاَّمِسِين قال الجوهري: والجمع حُقُّ وحُقَقٌ وحِقاقٌ؛ قال ابن سيده: وجمع الحُق أَحْقاقٌ وحِقاقٌ، وجمع الحُقَّة حُقَقٌ؛ قال رؤبة سَوَّى مَساحِيهنَّ تَقْطِيطَ الحُقَق وصَف حَوافِرَ حُمُر الوَحْشِ أَي أَنَّ الحِجارة سوَّت حَوافِرها كأَنم قُطِّطَتْ تَقْطِيطَ الحُقَقِ، وقد قالوا في جمع حُقَّةٍ حُقّ، فجعلوه م باب سِدْرة وسِدْر، وهذا أَكثره إِنما هو في المخلوق دون المصنوع، ونظير من المصنوع دَواةٌ ودَوًى وسَفِينة وسَفِين.
  • والحُقُّ من الورك: مَغْرِز رأْس الفخذ فيها عصَبة إِلى رأْس الفخذ إِذا انقطعت حَرِقَ الرجل، وقيل الحُق أَصل الورك الذي فيه عظم رأْس الفخذ.
  • والحُق أَيضاً: النُّقْر التي في رأْس الكتف.
  • والحُقُّ: رأْس العَضُد الذي فيه الوابِلةُ وم أَشْبهها ويقال: أَصبت حاقّ عينه وسقط فلان على حاقِّ رأْسه أَي وسَط رأْسه وجئته في حاقِّ الشتاء أَي في وسطه.
  • قال الأَزهري: وسمعت أَعرابيّآً يقو لنُقْبة من الجرَب ظهَرت ببعير فشكُّوا فيها فقال: هذا حاقُّ صُمادِح الجَرَبِ وفي الحديث: ليس للنساء أَن يَحقُقْنَ الطَّريقَ؛ هو أَن يَركبن حُقَّه وهو وسَطها من قولكم سقَط على حاقِّ القَفا وحُقَّه.
  • وفي حديث يوسف ب عمر: إِنَّ عامِلاً من عُمالي يذكُر أَنه زَرَعَ كلَّ حُقٍّ ولُقٍّ الحُق: الأَرض المطمئنة، واللُّق: المرتفعة.
  • وحُقُّ الكَهْوَل: بيت العنكبوت ومنه حديث عَمرو بن العاص أَنه قال لمعاوية في مُحاوَراتٍ كانت بينهما لقد رأَيْتك بالعراق وإِنَّ أَمْرَك كحُقِّ الكَهول وكالحَجاةِ ف الضَّعْف فما زِلت أَرُمُّه حتى اسْتَحكم، في حديث فيه طول، قال: أَي واهٍ وحُقُّ الكَهول: بيت العنكبوت.
  • قال الأَزهري: وقد روى ابن قتيبة هذا الحر بعينه فصحَّفه وقال: مثل حُق الكَهْدَلِ، بالدال بدل الواو، قال: وخبَط في تفسيره خَبْط العَشْواء، والصواب مثل حُق الكَهول، والكَهول العنكبوت وحُقَّه بيته.
  • وحاقُّ وسَطِ الرأْس: حَلاوةُ القفا ويقال: استحقَّت إِبلُنا ربيعاً وأَحَقَّت ربيعاً إِذا كان الربيع تاما فرعَتْه.
  • وأَحقَّ القومُ إِحْقاقاً إِذا سَمِنَ مالُهم.
  • واحتقَّ القو احْتقاقاً إِذا سَمِنَ وانتهى سِمَنُه.
  • قال ابن سيده: وأَحقَّ القوم من الربيع إِحْقاقاً إِذا أَسْمَنُوا؛ عن أَبي حنيفة، يريد سَمِن مَواشِيهم.
  • وحقَّت الناقة وأَحقَّت واستحقَّت: سمنت.
  • وحكى ابن السكيت عن اب عطاء أَنه قال: أَتيت أَبا صَفْوانَ أَيام قَسمَ المَهْدِيُّ الأَعرا فقال أَبو صفوان؛: ممن أَنت؟ وكان أَعرابيّاً فأَراد أَن يمتحنه، قلت: م بني تميم، قال: من أَيّ تميم؟ قلت: رباني، قال: وما صنعتُك؟ قلت: الإِبل قال: فأَخبرني عن حِقَّة حَقَّت على ثلاث حِقاق، فقلت: سأَلت خبيراً: هذ بَكْرة كان معها بَكْرتان في ربيع واحد فارْتَبَعْن فسَمِنَت قبل أَن تسمنا فقد حقَّت واحدةً، ثم ضَبَعَت ولم تَضْبَعا فق حقَّت عليهما حِقَّة أُخرى، ثم لَقِحَت ولم تَلْقَحا فهذه ثلاث حِقَّات فقال لي: لعَمْري أَنت منهم واسْتَحَقَّت الناقة لَقاحاً إِذا لَقِح واستحقّ لَقاحُها، يُجْعَل الفعل مرة للناقة ومرة للِّقاح قال أَبو حاتم: مَحاقُّ المال يكون الحَلْبة الأُولى، والثانية منها لِبَأٌ.
  • والمَحاقُّ: اللاتي ل يُنْتَجْن في العام الماضي ولم يُحلَبن فيه واحْتقَّ الفرسُ أَي ضَمُر.
  • ويقال: لا يحقّ ما في هذا الوِعاء رطلاً، معناه أَنه لا يَزِن رطلاً.
  • وطعْنة مُحْتَقَّة أَي لا زَيْغَ فيها وقد نَفَذَت.
  • ويقال: رمَ فلان الصيدَ فاحتقَّ بعضاً وشَرَم بعضا أَي قتَل بعضاً وأُفْلِتَ بعض جَِريحاً؛ والمُحْتقُّ من الطعْن النافِذُ إِلى الجوف؛ ومنه قول أَبي كبير الهذلي هَلاَّ وقد شَرَعَ الأَسنَّة نَحْوها ما بينَ مُحْتَقٍّ ومُشَرِّم أَراد من بين طَعْن نافذٍ في جوفها وآخَرَ قد شرَّمَ جلدَها ولم ينفُ إِلى الجوف والأَحقُّ من الخيل: الذي لا يَعْرَق، وهو أَيضاً الذي يضع حافر رجل موضع حافر يده، وهما عيب؛ قال عديّ بن خَرَشةَ الخَطْمِيّ بأَجْرَدَ من عِتاقِ الخَيلِ نَهْد جَوادِ، لا أَحقُّ ولا شئيت قال ابن سيده: هذه رواية ابن دريد، ورواية أَبي عبيد وأَقْدَرُ مُشْرِفُ الصَّهواتِ ساطٍ كُمَيْتٌ، لا أَحقُّ ولا شئي الأَقدرُ: الذي يجوز حافرا رجليه حافِريْ يديه، والأَحقُّ: الذ يُطَبِّقُ حافرا رجليه حافري يديه، والشَّئيتُ: الذي يقْصُر موقِعُ حافر رجله عن موقع حافر يده، وذل أَيضاً عيب، والاسم الحَقَق وبنات الحُقَيْقِ: ضرْب من رَدِيء التمر، وقيل: هو الشِّيص، قا الأَزهري: قال الليث بنات الحقيق ضرب من التمر، والصواب لَوْن الحُبَيق ضرب م التمر رديء.
  • وبنات الحقيق في صفة التمر تغيير، ولَوْنُ الحُبيق معروف قال: وقد روينا عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه نَهى عن لوْْنين م التمر في الصدقة: أَحدهما الجُعْرُور، والآخر لون الحبيق، ويقال لنخلت عَذْقُ ابن حبيق (* قوله [ عذق ابن حبيق ] ضبط عذق بالفتح هو الصواب فف الزرقاني على الموطأ قال أبو عمر بفتح العين النخلة وبالكسر الكباسة أي القن كأن التمر سمي باسم النخلة لأنه منها اهـ.
  • فضبطه في مادة حبق بالكسر خطأ.
  • وليس بشِيص ولكنه رديء من الدَّقَلِ؛ وروى الأَزهري حديثاً آخر عن جعف بن محمد عن أَبيه قال: لا يُخرَج في الصدقة الجُعرور ولا لون حُبيْق؛ قا الشافعي: وهذا تمر رديء والسس (* قوله [ والسس ] كذا بالأصل ولعله وأيبس.
  • تمر وتؤخذ الصدقة من وسط التمر والحَقْحقةُ: شدَّة السير.
  • حَقْحقَ القوم إِذا اشتدّوا في السير.
  • وقَرَبٌ مُحَقْحَقٌ: جادٌّ منه.
  • وتعَبَّدَ عب الله بن مُطَرِّف بن الشِّخيِّر فلم يَقتصِد فقال له أَبوه: يا عبد الله العلمُ أَفضلُ من العمل، والحسَنةُ بين السَّيِّئتين، وخير الأُمور أَوساطُها، وشرّ السير الحَقْحقةُ؛ هو إِشارة إلى الرِّفق في العبادة، يعني علي بالقَصْد في العبادة ولا تَحْمِل على نفسك فتَسأَم؛ وخير العمل ما دِيمَ وإِن قلَّ، وإِذا حملت على نفسك من العبادة ما ل تُطيِقُه انْقَطَعْتَ به عن الدَّوام على العبادة وبَقِيت حَسيراً، فتكلَّفْ م العبادة ما تُطيقُه ولا يَحْسِرُك.
  • والحَقحقةُ: أَرفع السير وأَتْعَبُ للظَّهر.
  • وقال الليث: الحقحقة سير الليل في أَوّله، وقد نهي عنه، قال وقال بعضهم الحقحقة في السير إِتعاب ساعة وكفُّ ساعة؛ قال الأَزهري: فسر الليث الحقحقة تفسيرين مختلفين ل يصب الصواب في واحد منهما، والحقحقة عند العرب أَن يُسار البعيرُ ويُحم على ما يتعبه وما لا يطيقه حتى يُبْدِعَ براكبه، وقيل: هو المُتعِب م السير، قال: وأَما قول الليث إِنّ الحقحقة سير أَول الليل فهو باطل ما قال أَحد، ولكن يقال فَحِّمُوا عن الليل أَي لا تسيروا فيه.
  • وقال اب الأَعرابي: الحَقحقةُ أَن يُجْهِد الضعيفَ شدَّة السير.
  • قال ابن سيده: وسَيرٌ حَقْحَاقٌ شديد، وقد حَقْحَقَ وهَقْهَق على البدل، وقَهْقَهَ على القلب بعد البدل.
  • وقَرَبٌ حَقْحاق وهَقْها وقَهْقاه ومُقَهْقَه ومُهَقْهَقٌ إِذا كان السير فيه شديداً مُتعِباً وأُمّ حِقّة: اسم امرأَة؛ قال مَعْنُ بن أَوْس فقد أَنْكَرَتْه أُمُّ حِقّه حادِثاً وأَنْكَرها ما شئت، والودُّ خادِع.
معجم لغة الفقهاء +

‏الفئات المستحقة‏

  • ‏الأشخاص أو الجهات التي تستحق الزكاة‏.
مصطلحات عربية عامة +

الاستحقاقات

  • شهادات الجوائز والمكافآت.
مصطلحات مالية +

(أ)الأحقية في الموجودات

  • عندما تتمّ تصفية شركة أو قبل الإعلان عن توزيع أرباح أسهمها يكون لحملة الأسهم الممتازة حقّ الحصول على نصيبهم في موجودات الشركة قبل حملة الأسهم العادية. ، في الإنجليزية، هي preference as to assets.

(ب)التحقّق

  • حصيلة بيع أصول شركة تمّ تصفيتها.
  • تسجيل الإيرادات كإيرادات مكتسبة ، في الإنجليزية، هي realization.

ترجمة المستحق باللغة الإنجليزية

المستحق
Deserver

كلمات شبيهة ومرادفات